مجلس الأمن إدلب

رجائي خُندم – مندوب الحدود لجلسات السهر وطق الحنك

قرَّر *مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع خلال اليومين المقبلين، أو حينما تتيسر الأمور، للدردشة والحديث حول الحال والأحوال في سوريا، وتبادل وجهات النظر والفيتوهات فيما يخصُّ إدلب وما يدور فيها.

وقال رئيس مجلس الأمن إن هذه الاجتماعات تردُّ الروح “أي والله، فالمساحة واسعة والسقف عال والجدران مُزينة بلوحات تشكيلية والتكييف مركزي والكراسي فخمة ومريحة والخدمة مميزة. مجرد الاجتماع مع وجوه طيبة من مندوبي دول أفاضل على طاولات محترمة مُرتبة لتقول رأيك وتصوِّت وترفض وتوافق، ضمن ترتيبات راقية، يُشعرك بأنك شخص مهمٌ ومؤثر”.

وأضاف “ليتنا نتمكن من زيادة هذه الاجتماعات اللطيفة، ولكن الأطراف المتناحرة في سوريا والشرق الأوسط عموماً مُقصِّرة بأداء واجبها، أين تلك الأيام التي كنا نجتمع فيها كل يوم أو يومين لنتناقش حول كوارث كبرى؟ اجتماع من أجل فلسطين ومرة بخصوص لبنان وأخرى لسوريا ويوم للعراق، الآن صرنا ننبش عن المشاكل في المدن لنجتمع، وحتى هذه، يستخدم المتحاربون فيها أسلحة عادية وقصفاً وبراميل متفجرة وهجمات كيماوية وعدد من القتلى والنازحين، وهو ما جعل من اجتماعاتنا عملاً روتينياً مملاً”.

من جانبه، أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون أن على السوريين أن يشدُّوا الهمة ويحسِّنوا أداءهم “فإذا استمروا على هذا المنوال سنكف عن كوننا أصدقاء سوريا، وسنضغط باتجاه وقف اجتماعات جنيف، فيخسرون فرصة أن ندعوهم للاجتماع معنا والإقامة في فنادق فخمة وأخذ مياومات سفر وعيش تجربة الاجتماعات الدولية الممتعة”.

*مجلس الأمن: مكان خصصته الأمم المتحدة للدبلوماسيين، يجتمعون فيه ويدينون ويعترضون ويعترفون ويرفضون الاعتراف ويتخذون قرارات ويفرضون عقوبات دون أن يخافوا على أمنهم، لأن كل ما يفعلونه بداخله بلا قيمة ولا يقيم له أحد أدنى اعتبار، ولا يغير شيئاً على صعيد الأزمات أو يمسُّ مصالح دولة كبرى بشكل مباشر”.

۱
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة