ثقافة العيب طبيب نفسي

تحدَّى الشاب شاكر حلمون ثقافة العيب ووصمة العار التي عادة ما يربطها المجتمع بأمثاله، وتجاهل كل المُتهكِّمين عليه ممن ينظرون إليه بدونيَّة ويستغلُّون حالته لإهانته، وبدأ بالتسول من أجل تجميع ثمن جلسةٍ عند طبيب نفسي.

وقال شاكر إن الجميع يصلون إلى مراحل يشعرون فيها بأن أبواب الحياة قد أوصدت في وجههم “تتراكم الصعاب عليهم، ويحسون بأنهم وحيدون في وقت هم بحاجة ماسة لأناس يقفون إلى جانبهم، مما يُدخلهم في حالة من الاكتئاب المزمن. لذا قررت أن أبادر بنفسي للوقوف إلى جانب الناس، وأتوسل إليهم ليساعدوني وأدعو لهم لأتخلص من محنتي”.

وأضاف “عادة ما يستخف المجتمع بهذه المشاكل ويتعاملون معها وكأنها أمر سهل، لكنني أخذت الموضوع على محمل الجد وشرعت بالتسول بطرق مبتكرة ومدروسة إلى أن صرت محترفاً، وها أنا الآن مستور الحال والحمد لله، وعلى الأقل، لست مضطراً للعمل في مطعم فلافل أو محطة بنزين أو معلماً في مدرسة”.

وعبَّر شاكر عن امتنانه الشديد للطبيب المسؤول عن علاجه ” فقد عالجني من عدة أمراض نفسية حتى قبل أن يعاينني؛ فبمجرد أن علمت ثمن الجلسة العلاجية، طار مني الاكتئاب وحل محله الطموح والأمل بأجمع النقود اللازمة، وتجاوزت فوبيا الخوف من الناس ولم أعد أتردد بالتعامل معهم بل وطلب المساعدة منهم”.

شاب يتحدَّى ثقافة العيب ويُقرِّر الذهاب لطبيب نفسي بعد أن يتسوَّل ثمن الجلسة

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة