كأس العالم ٢٠٢٢: قطر تشتري الفيفا والحكّام واللاعبين والظروف الجويّة ونتيجة الفنّة | شبكة الحدود

كأس العالم ٢٠٢٢: قطر تشتري الفيفا والحكّام واللاعبين والظروف الجويّة ونتيجة الفنّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد توالي الحديث عن احتمال عدم استضافة قطر لكأس العالم ٢٠٢٢، وطرد الموظف الموكل برشوة الفيفا،  قامت دائرة المشتريات القطرية بشراء حصة ٥١% من الفيفا لضمان إقامة كأس العالم على ال١١ ألف كيلومتر مربع التي يعتبرها البعض دولة. وصاحبت صفقة الشراء صفقات صغيرة أخرى، منها شراء مجموعة من اللاعبين والحكّام والملاعب والظروف الجوية ونتيجة الفنّة قبل المباراة.

وقام مكتب وزارة الداخلية في وزارة الرياضة القطرية بتجنيس ١٢٠ لاعباً لتشكيل الفرق اللازمة لخوض الدوري القطري الذي سيعقد للمرة الأولى، وهو دوري مهم وضروري لاختيار لاعبي الفريق القطري المشارك في كأس العالم. وبالإضافة إلى ذلك٬ تم تجنيس بضعة لاعبين متقاعدين أيضاً٬ وذلك في محاولة لرفد التاريخ الكروي لشبه القارة القطرية.

وقال أندوني زوربيزاريتا مدير التعاقدات للمنتخب القطري: “بتعاوننا مع وزارة الداخلية ودائرة منح الجنسيات سيصبح دوري نجوم قطر مصدر فخرٍ لنا كقطريين”. وأضاف: “تأهلنا التلقائي للدور الأول من كاس العالم ٢٠٢٢ ما هو إلا نتيجة للعمل الشاق الذي نبذله بناءً على توجيهات الشيخ تميم بن حمد الثاني  لنا بالنهوض بالمشهد الرياضي”.

وكانت قطر قد وجهت الدعم لمجموعات من الفرق المختلفة والمتنافسة في الخارج في سوريا والعراق، إلا أن التطورات السياسية الأخيرة دفعت بها لتحويل القليل من الدعم للفرق المحلية في سابقة تعتبر الأولى من نوعها

كأس العالم: الجزائر وداعش تتأهلان للدور الثاني على حساب سوريا والعراق

image_post

في مباراة هزت العالم، تأهلت الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) الأمس بعد سحق العراق 4-0 في مباريات الدور الأول من كأس العالم 2014، وسط إستهجان شعبي كبير على أثر تفجير بعض مشجعي الدولة الإسلامية أنفسهم خلال المباراة.

وكانت داعش قد هزمت سوريا في مباراة سابقة 3-1، بعد أن أن ألغى الحكم ثلاثة أهداف أخرى لداعش لسوء فهمهم لفكرة “تفجير حماس المدرجات”.

وقام فريق داعش باللعب بهجومية عالية وروح رياضية منخفضة، برأي المحللين، والتي أدت إلى جرح العديد من لاعبي الفريقين الآخرين٬ وعلى الرغم من ذلك فإن الحكم الأمريكي لم يصدر أي بطاقات حمراء٬ حتى عندما أدت بعض الإصابات إلى خروج أرواح بعض اللاعبين من الملعب متأثرين بجراحهم.

ويترقب العالم المباراة التالية التي ستقوم في الدور الثاني بين داعش من جهة٬ وإيران وأمريكا من جهة أخرى في أول تحالف بينهما على أرض الملعب منذ سنوات عديدة. ويتوقع مراقبون أن يصل صدى هذه المباراة إلى دول شقيقة عديدة.

 

كأس العالم: قطر تطرد موظفها المكلف برشوة الفيفا

image_post

أعلنت السلطات القطرية أنها قامت بإيقاف عقد العمل الخاص بالموظف الوافد الذي تم توكيله برشوة الفيفا مقابل احتضان كأس العالم. وبذلك تكون السلطات القطرية قد تخلصت من كل الموظفين الوافدين المتورطين بفضيحة رشوة الفيفا، حيث تتفادى السلطات القطرية طرد الموظفين القطريين المتورطين في الرشوة خوفا على البلاد من الفراغ السياسي والدستوري.

وتحاول قطر الاحتفاظ بحق احتضان كأس العالم الذي كلفها مليارات الدولارات حتى الآن ما بين الرشاوى والتغطية الاعلامية وشراء اللاعبين للمنتخب القطري. وأعلنت السلطات القطرية أنه من حيث أتت تلك الرشوة ستأتي المئات غيرها، كما أنها عممت على جميع المسؤولين في الفيفا بأن بإمكان أي منهم أن  يراجع أي مركز من مراكز الرشاوى المتوزعة حول العالم للحصول على نصيبه. وأكد مسؤول قطري رفيع أن حياة مئات العبيد البنغال الذين ضحوا بحياتهم من أجل تشييد الملاعب “لن تذهب سدى“.

وتحتضن قطر، عدا كأس العالم، عددا كبيرا من المؤسسات والاستثمارات إضافة إلى احتضانها لمجاميع من الكتاب والمفكرين والاعلاميين من حول العالم. ويمتاز الحضن القطري بالدفء الناتج عن حرق البترودولار سريع الاشتعال.