مصر تركيا أثيوبيا

حذَّرت الخارجية المصرية تركيا من عواقب اتخاذ أي إجراء أحادي الجانب فيما يتعلق بالتنقيب عن الغاز غرب قبرص، قبل التوصل لاتفاق معها يضمن حقوقها في مياهها الإقليمية وحصَّتها من الكميات المُكتشفة، موضحة أن مصير أنقرة سيكون مشابهاً لمصير إثيوبيا حين قرَّرت تشييد سد النهضة والمساس بنصيب مصر من مياه النيل.

ولوَّح وزير الخارجية المصري سامح شكري بأن تركيا ستواجه الإعلام المصري في بداية الأمر “سيجد الأتراك وإردوغان أنفسهم على مرمى نيران أحمد موسى ومصطفى بكري وعمرو أديب ولميس الحديدي وغيرهم، وأنتم أدرى بما يمكن لهذه الأسماء فعله عندما تشنُّ حملة إعلامية على جهة ما، فضلاً عن المقالات والمقابلات والتصريحات والبث الإذاعي، وهذا كلُّه بمعزل عن جيوشنا الإلكترونية الجرَّارة المتأهبة للانقضاض على الأعداء عبر السوشيال ميديا فور إعطائها إشارة الصفر”.

وأضاف “كلُّ هذا ليس سوى إحماء، فسيادة الفريق المشير الرئيس نور عينينا عبد الفتاح السيسي سيبرحهم اجتماعات ووساطات ومفاوضات وطلبات تحكيم دولية وقمماً ثلاثية لتنسيق مواقف ومؤتمرات صحفية لتأكيد أهمية التوصل لاتفاق حول حصتنا من الغاز. ولن يكفَّ حتى يلمس نوايا حسنة من القيادة التركية، يقف بعدها إردوغان أمامه كما وقف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي حمد، صاغراً ذليلاً على مرآى العالم كله، لينتزع منه ضمانات ويجبره على قول: والله والله  لن أتسبَّب بأي ضرر لغاز مصر”.

ودعا الوزير تركيا إلى التراجع لأن ورطتها ستكون أكبر من تلك التي حلَّت بإثيوبيا “انظروا ماذا فعلنا بهم رغم انشغالنا حينها بالثورات وتعاقب الرؤساء. إنكم تتحرَّكون الآن ونحن متفرِّغون تماماً وقد ضمنَّا بقاء الرئيس حتى عام ٢٠٣٠. تأكَّدوا بأنَّنا لن ندعكم تهنؤوا بالغاز الذي ستنقبون عنه وتستخرجونه وتبيعونه وتستخدمونه ولو لدقيقة واحدة”.

۲
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة