أفرج الجيش الإسرائيلي عن أحد الأطفال المعتقلين في غزة، مؤكداً أن لفتته الكريمة تثبت أن إسرائيل دولة قانون ومؤسسات تحترم حقوق الأطفال والمعتقلين، وتسعى بشكل حثيث لتطبيق العدالة.

وقال الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أفتخاي آشبالاميم إن بلاده تشعر بمعاناة الأطفال “فهم يقبعون في السجن رغم أنهم لم يقترفوا أي ذنب. كل الحق على ذويهم الذين يستمرون بالإنجاب، رغم إدراكهم أنهم فلسطينيون يعيشون في غزة”.

وأشار الناطق إلى أن اتهام إسرائيل بالإفراج عن المعتقلين لأغراض الدعاية السياسية قبل أن تعيد القبض عليهم عار عن الصحة “هذه المرَّة سيكون إفراجاً حقيقياً ونهائياً؛ فنحن لم نطلق سراح الطفل فحسب، بل بذلنا ما بوسعنا لنتأكد بأننا لن نضطرَّ لاعتقاله مجدداً؛ إذ حرَّرناه من كل قيود المكان والزمان وحتى من جسده”.

وأضاف “عملنا لفترة طويلة على جعل غزة بيئة عائلية ملائمة للأطفال، فسمحنا بدخول المساعدات إليها وتركنا المساجين يشيِِّدون فيها مدارس وساحات لعب ومهاجع خاصة بالعائلات. لكن، تبقى المخاوف قائمة عند الأطفال من عدم القدرة على الوصول إلى مدارسهم أو اللعب في الساحات خشية أن يتعرضوا لإطلاق الرصاص والقصف الجوي والمدفعي وفقدان أماكن سكنهم أو أحد أطرافهم، لأن ذويهم مستمرون بحشو رؤوسهم بأفكار مُضللة ومُشوهة عنَّا حتى يعادوننا ويخرجوا ضدنا في مسيرات ومظاهرات، مما يضطرنا لإطلاق الرصاص وقصفهم بسلاح الجو والمدفعية، فنُفقدهم المدرسة والساحات وأماكن سكنهم وأطرافهم”.

وأكد الناطق استمرار إسرائيل على نهجها الرامي للأفراج عن أكبر عدد ممكن من الأطفال المعتقلين في غزة “وسنبذل قصارى جهدنا لتحرير أمهاتهم ليلتحقوا بهم، وأجدادهم وآبائهم كذلك. سنسمح لهم بالخروج فقط من أجل أولادهم، رغم أنهم يستحقون البقاء في غزة للأبد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
۱
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة