جرو يقرر أنَّ هذه السجادة مرحاض | شبكة الحدود

جرو يقرر أنَّ هذه السجادة مرحاض

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّر الجرو لاكي، كأي كلب جيِّد آخر، الالتزام بالنظام والنظافة والتوقُّف عن التبوُّل عشوائياً في زوايا المنزل، بعد اتخاذه من سجادتك المفضلة مرحاضاً خاصاً وحصرياً له.

ولطالما عانى لاكي من تطلُّبك وإصرارك على تبوِّله في الحمام والحدِّ من حريِّته في التصرف على طبيعته وقضاء حاجته أينما أراد، بل وتعذيبه نفسياً بربط الأمر بحلويات الكلاب والتريتس التي تحرمه منها إذا ما بال على الأرض، فقرَّر تحويل سجادتك إلى مرحاض يتبول في كل مرة على بقعةٍ مختلفةٍ منها إلى أن تغسلها وتنظفها كاملةً ليبدأ من جديد، لأنَّه كلبٌ مطيع يسمع الكلام ولا يتبوَّل في أماكن عشوائية.

وأبدى لاكي التزاماً تاماً بقراره منذ اتخاذه، حيث يرفض التبول على شيءٍ آخر غير السجادة، ويسيطر على نفسه حتى لو كان خارج المنزل، ويمسك نفسه حتى يصل إلى المنزل ويتبوَّل براحته على سجادتك، لأنَّه كلبٌ محترم ونظيف لا يقوم بهذه الأفعال غير اللائقة أمام عامٌّة الناس.

لكن لا يزال القرار عرضة للتغيير، ومن الممكن أن يملَّ من التبول على السجادة، ويقرر تحويل سريرك أو أريكتك المفضلة، أو منزلك بأكمله، إلى مراحيض.

وكان لاكي قد اتخذ عدَّة قراراتٍ أخرى في السابق، منها تحويل جهاز التحكم بالتلفاز إلى لعبة، وأنَّ ذلك الشخص الذي مشى في آخر شارع منزلك لصٌّ يخطط لقتلكما ويجب إرهابه بالنباح إلى أن يعدل عن خطته، فضلاً عن زواجه مؤخراً من مخدتك.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عامل يحتفل بعيد العمَّال بخدمة العمَّال في عيدهم

image_post

توجَّه النادل مُنذر مفاحلة مُفعماً بالفرح والسعادة والنشاط إلى مطعم اللقمة البلاتينية الذي يعمل فيه صباح الأول من أيار ليساهم على غرار كل عام بخدمة عُمّال وطنه في عطلتهم بمناسبة يومهم العالمي.

وقال مُنذر إنَّ المطعم امتلأ عن آخره بالعُمال الفرحين “انتشر المعلمون وموظفو البنوك والمهندسون والطلاب وربات المنازل على الطاولات وتوزَّعتُ مع زملائي العُمَّال حولهم. كم كنَّا فرحين بخدمة إخوتنا العمال في هذا اليوم التاريخي، خاصة أرباب العمل منهم الذين عملوا طيلة السنة على تقييم أداء العُمال والارتقاء بالمسيرة العمالية، ليستحقوا خدماتنا بهذا اليوم عن جدارة”.

وأضاف مُنذر “على الرغم من سعادتي بالعيد واحتفالي مع زملائي بخدمة عملاء المطعم، إلَّا أنّني أتمنى الحصول على ترقية في يوم من الأيام حتى أتمكن من الاحتفال به في مكان آخر، كمالك المطعم الذي قرَّر الاحتفال مع عائلته في جزر المالديف”.

وتزامناً مع الاحتفالات وتوافد العُمال على مطعم اللقمة البلاتينية، اختار مُنذر وزملاؤه الاحتفال لاثنتي عشرة ساعة بدلاً من الساعات الثماني المعتادة، منبهين زميلهم سليم الذي حاول التهرب من الحفل إلى ضرورة مشاركته أفراحهم حتى لا يضطر للاحتفال العيد القادم في المطعم المجاور لست عشرة ساعة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لماذا تطلب مني الدوائر الرسمية أوراق معاملات رغم معرفتها لون ملابسي الداخلية؟ أنت تسأل والحكومة تطلب منك الذهاب عند شباك رقم ٤

image_post

كلَّما تحلُّ عليك لعنةٌ وتضطر لإجراء معاملاتٍ حكومية، لتعاني أثناء بحثك عن شهادة ميلادك، مصدَّقة ومختومة من نفس الموظَّفين الذين عليهم تصديق وختم معاملتك الجديدة، تحت الأسرِّة وفي الجوارير وفي الحقيبة الديبلوماسية البنية التي تُبقيها والدتك فوق خزانتها لكنَّها نسيت أين وضعت مفتاح قفلها والتي يتبيَّن لك لاحقاً أنَّها لا تحتوي سوى على بضع صورٍ لحفلة ميلاد أختك وشهادة التقدير التي حصلت عليها في الصفِّ الخامس.

وفي أقصى مراحل بؤسك، يعذِّبك دماغك أكثر، وتخطر في بالك أفكارٌ تساهم في زيادة تعميق آلامك، كالحكومة الإلكترونية، وتقديم الطلبات والمعاملات عبر الإنترنت، أو حتى التوقف عن طلب الأوراق، لم تطلب الحكومة أوراقاً في الأساس؟ ألا يعرفون متى وُلدت؟ إنها الحكومة، تعرف متى وأين وكم وزني واسم الممرضة التي قطعت الحبل السري، وتعرف موعد وفاتي، بل وحتى لون ملابسي الداخلية ومتى آخر مرَّة غسلتها، لم تطلب مني ورقة بسيطة كهذه؟

في الحقيقة، عزيزنا القارئ، ولحسن حظِّك، عند الحكومة إجابة واضحة على تساؤلك هذا. لكن عليك الذهاب إلى الشباك رقم أربعة لتحصل على الإجابة؛ فأنا والله لا أعلم.

اضغط هنا للذهاب إلى الشباك رقم ٤.