عيد العمال

توجَّه النادل مُنذر مفاحلة مُفعماً بالفرح والسعادة والنشاط إلى مطعم اللقمة البلاتينية الذي يعمل فيه صباح الأول من أيار ليساهم على غرار كل عام بخدمة عُمّال وطنه في عطلتهم بمناسبة يومهم العالمي.

وقال مُنذر إنَّ المطعم امتلأ عن آخره بالعُمال الفرحين “انتشر المعلمون وموظفو البنوك والمهندسون والطلاب وربات المنازل على الطاولات وتوزَّعتُ مع زملائي العُمَّال حولهم. كم كنَّا فرحين بخدمة إخوتنا العمال في هذا اليوم التاريخي، خاصة أرباب العمل منهم الذين عملوا طيلة السنة على تقييم أداء العُمال والارتقاء بالمسيرة العمالية، ليستحقوا خدماتنا بهذا اليوم عن جدارة”.

وأضاف مُنذر “على الرغم من سعادتي بالعيد واحتفالي مع زملائي بخدمة عملاء المطعم، إلَّا أنّني أتمنى الحصول على ترقية في يوم من الأيام حتى أتمكن من الاحتفال به في مكان آخر، كمالك المطعم الذي قرَّر الاحتفال مع عائلته في جزر المالديف”.

وتزامناً مع الاحتفالات وتوافد العُمال على مطعم اللقمة البلاتينية، اختار مُنذر وزملاؤه الاحتفال لاثنتي عشرة ساعة بدلاً من الساعات الثماني المعتادة، منبهين زميلهم سليم الذي حاول التهرب من الحفل إلى ضرورة مشاركته أفراحهم حتى لا يضطر للاحتفال العيد القادم في المطعم المجاور لست عشرة ساعة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
۱
مؤلم
۱
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
۱
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة