قرر الجيش السوداني الانحياز للثورة مرة ثالثة نزولاً عند رغبة الشارع وتسليم السلطة لمجلس مدني من اختياره وتحت قيادته.

وقال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين الكباشي إن الجيش لن يسمح للأمور الشكلية بجرِّ السودان إلى نفق مُظلم “فاسم المجلس ليس سوى تفصيلة صغيرة في الوضع السوداني شديد التعقيد. إن أرادوا تسميته بالمجلس المدني فليكن، ولكن يجدر بنا الحفاظ على تراث السودان العريق بالإبقاء على الدور الفاعل والتاريخي والحيوي للجيش في التربُّع على السلطة”.

وأشار شمس الدين إلى أنَّ الجيش جزء من الشعب “وانشغال ضباطه وعساكره في اليمن وليبيا والتشاد لا ينبغي أن يُنسي المعارضة أنّهم ليسوا سوى مواطنين مدنيين في الأصل ولكنَّهم يرتدون بزّات عسكرية”.

وأكدّ شمس الدين أنّ قرار الجيش كان وطنياً بامتياز “إذ لم نتخذ قرارنا إلّا بعد إجراء محادثات تتصف بالشفافية مع أشقائنا العرب في السعودية والإمارات، الذين اقترحوا علينا الاستفادة من التجربة المصرية وخلع بزاتنا العسكرية قبل استلام المجلس المدني”.

وشدّد شمس الدين على أنّ الجيش سيسعى لرسم مستقبل مُشرق للسودان “بعد نجاح الثورة بتحقيق أهدافها، لن نسمح لأي من رؤوس النظام السابق بالتسلّق على منجزاتها أو الإعداد لثورة مضادة، كما سنشرف بأنفسنا على ترتيب انتخابات نزيهة وشفافة شأنها شأن أيّ انتخابات نزيهة في العالم العربي”.


وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة