نفى وزير الخارجية السوري المعلّم وليد المعلّم، علمه أو علم معلِّمه بالأخبار المتداولة حول إطلاق سراح أسرى سوريين معتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أنّ سوريا لا تعترف بإسرائيل نفسها حتّى تعترف بوجود أسرى سوريين عندها هكذا بكل البساطة.

وقال المعلّم إن ما تم تناقله جزء من المؤامرة على سوريا “لإلصاق تهمة التعامل مع إسرائيل بالدولة السورية وضرب وحدة محور المقاومة، فبعد فشل محاولاتهم للترويج بأنّنا سلمناهم رفات جندي إسرائيلي؛ يسعون اليوم لإشاعة استلامنا أسرى سوريين. نقولها بوضوح وللمرة الأخيرة؛ علاقتنا بهذا الكيان تقتصر على التوعّد بالرد على اعتداءاته في الزمان والمكان المناسبين وبالتنسيق مع الجانب الروسي”.

وأشار وليد إلى الموقف الحازم الذي تتخذه القيادة السورية “فحتّى الجولان الذي قضى سنوات طويلة تحت الاحتلال، وأصبح باعتراف الولايات المتحدة جزءاً منه، سنقطع أيَّ صلةٍ تربطه بنا إذا شعرنا أنّ أيّ شبرٍ منه سيكون سببباً بتلويث سمعة الدولة السورية وقيادتها”.

وأكّد الوزير أنّه في طريقه لعقد لقاء مع الجانب الروسي لبحث المسألة “استدعاني كبير موظفي الصيانة في قاعدة حميميم شخصياً بنفسه لزيارته، وربّما يكون لدى الأصدقاء الروس ما يخبرونا به عن الموضوع، أو أنّهم اتخذوا قراراً يخدم مصلحة سوريا وتركوه مفاجأة لنا بمناسبة الأعياد، لكنني أستطيع أن أؤكد لكم أننا لا علم لدينا بما تتحدثون عنه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة