Facebook Pixel صحيفة الأهرام المصرية: ارتفاع نسبة الإرهابيين في مصر إلى ١١،١٧٪؜ Skip to content

صحيفة الأهرام المصرية: ارتفاع نسبة الإرهابيين في مصر إلى ١١،١٧٪؜

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أوردت صحيفة الأهرام المصرية تقريراً يُفيد بارتفاع نسبة الإرهابيين في مصر مُنذ آخر عرس ديمقراطي شهدته البلاد في العام ٢٠١٨ إلى ١١،١٧ بالمئة.

أصابع عابثة

تذكر الصحيفة في تقريرها أنَّ الخونة الإرهابيين، رغم تزايد أعدادهم، لم يتجرَّؤوا على إعلان أسمائهم، بل تسلَّلوا بين صفوف المواطنين الشرفاء وأخذوا من تموينهم وغمسوا أصابعم في أحبارهم، ثمَّ راحوا يحاولون الحدَّ من قدرة الرئيس السيسي على محاربتهم والقضاء عليهم فرداً فرداً هم وإرهابهم ومؤامراتهم. كما توافدت أعداد كبيرةٍ منهم مدعومين من الدول الغربية إلى سفارات مصر حول العالم، حيث اختبؤوا منتظرين فرصةً للهجوم، مشكِّلين عاملاً رئيسياً لارتفاع نسبة الإرهابيين.

إرهابٌ رث

ورجَّح التقرير أنَّ أعداد الإرهابيين في مصر تزيد عن النسبة المعلنة بكثير؛ فهذه الأرقام تمثِّل فقط من يجاهرون بإرهابهم، حيث كشفت تحقيقاتٌ أجرتها الصحيفة إلى أنَّ نسب الخلايا النائمة تخطت ٥٦٪ من المواطنين، فضلاً عن مجموعاتٍ كبيرةٍ من الجبناء الذين رفضوا الرَّقص والاحتفال وحمل صور السيسي في وجه الإرهابيين.

الرئيس الضرورةوخلُص التقرير إلى أنَّ الرئيس السيسي أثبت عبقريته ونجاعة خطته في مكافحة الإرهاب؛ فأجرى استفتاءً لتعديلاتٍ دستورية لم تكن نتيجتها لتؤثِّر على بقائه في السلطة ليدفع الإرهابيين إلى الخروج من مخابئهم نحو صناديق الاقتراع والكشف عن أنفسهم، ليتمكَّن من القضاء عليهم في الأعوام القادمة ويصل إلى نسبة ١٠٠٪ من المواطنين الشرفاء.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الإمارات تستحدث وزارة استحداث وزارات جديدة

image_post

عقب وزارات السعادة والتسامح واللامستحيل، أطلق حاكم دبي، رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، الشاعر، مانح جيناته لفزاع، الفارس محمد بن راشد وزارة جديدة تُعنى باستحداث الوزارات بين الحين والآخر، وذلك تحت شعار “وزارة لكل مواطن”.

وقال محمد إنه إطلق هذه الوزارة بعد استيائه من بطء تطوُّر الأداء الحكومي “فالفترة الزمنية الطويلة بين إطلاق الوزارة والأخرى لا تليق بسمعة الإمارات، لكن، ومع وزارة استحداث الوزارات، بات تحقيقنا رقماً قياسياً عالمياً في معدَّل نمو عدد الوزارات مسألة وقتٍ لا أكثر، كما سنصبح البلد الأوَّل من حيث عدد الوزرات خلال عدَّة أشهر فقط”.

وأكد محمد أنَّ الوزارة الجديدة ستختصر على الأقل ٧٠ بالمئة من الوقت اللازم لاستحداث الوزارات “فمع مجهودنا الجبار في خلق وزاراتٍ جديدة، بات من الصعب علينا إيجاد مهام أخرى لتخصيص وزاراتٍ من أجلها، فضلاً عن إجراء دراسات عدم جدوى ومن ثمّ بدء عملياتِ قبل العثور على مواطن مناسب لم يُصبح وزيراً بعد”.  

وأشار محمد إلى أنَّ الوزارة الجديدة باشرت العمل والإنتاج على الفور “وبدأت باقتراح وزارات جديدة كوزارة الطموح، ووزارة الأمل، ووزارة عدم اليأس، ووزارة بالعزم والإصرار نحقِّق الانتصار، بالإضافة إلى وزارة شؤون الأبراج، ووزارة الأبراج التي يقل عدد طوابقها عن الأربعين، ووزارة الأبراج التي تتضمن تكييفاً مركزياً، وأخرى للأبراج التي تستخدم أنظمة تكييف غير تقليدية، فضلاً عن الوزراة التي تضم مصاعد تقلُّ سرعتها عن ثلاثين كلم في الساعة، ووزارة للتنسيق بين وزارات الأبراج”.

وشدَّد محمد على أنَّ “المستحيل كلمة غير موجودة في القاموس الإماراتي” – باستثناء استحالة عدم اعتقال الصحفيين وإيقاف الحرب على اليمن واستحالة التعامل مع العمال الأجانب على أنَّهم بشر.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اليوم السابع تلتقي الجنين الذي أصرَّ على مغادرة بطن أمه للتصويت بنعم على التعديلات الدستورية

image_post

التقت صحيفة اليوم السابع جنيناً حديث الولادة، أصرَّ على النزول من بطن أمِّه في مقرِّ اللجنة خلال اليوم الأخير من التصويت على التعديلات الدستورية، للإعلان عن تأييده للسيد الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي.


وقالت موفدة الصحيفة لتغطية الاستفتاء، ميرڤت ممبار، إنَّ أم الرضيع كانت على وشك الإدلاء بصوتها “وما أن دخلت لجنة الاقتراع حتى استشعر الطفل وجود صورة السيد الرئيس وصناديق الاقتراع، فقرَّر أن يولد قبل أسبوع من موعده كي لا يفوته الحدث، ونزل بسلامٍ مجبولاً على فطرةٍ سليمة ملؤها الوطنية التي استقاها من حبل والدته السُّري، لتضعه والدته فور نزوله في الطابور ليشارك إخوته المواطنين عرسهم الديموقراطي”.

وبيَّنت ميرڤت أنَّ الرضيع رفض الإفصاح عن اختياره تجنباً للتأثير على قرار باقي المواطنين “لكنَّ صراخه بـ نااااع دوناً عن باقي الرضَّع الذين يصرخون بـ واااء عند ولادتهم أعطى مؤشراً قوياً على اختياره”.

وأكدت ميرڤت أنَّ هيئة الانتخابات لم تسمح لهذه المعجزة بأن تشتت تركيزها عن تسيير عملية الاقتراع بنزاهة وشفافية “كان كل همهم ضمان عدم تأثير أي شخص على قرار الرضيع، فأمروا فريق الإسعاف بقطع الحبل السري فوراً ليتمكَّن من دخول غرفة الاقتراع وحيداً ويدلي بصوته دون تدخل من والدته، إلا أنهم سمحوا له باستخدام بصمته لأنه لم يتعلم مسك قلمٍ بعد”.