أوردت صحيفة الأهرام المصرية تقريراً يُفيد بارتفاع نسبة الإرهابيين في مصر مُنذ آخر عرس ديمقراطي شهدته البلاد في العام ٢٠١٨ إلى ١١،١٧ بالمئة.

أصابع عابثة

تذكر الصحيفة في تقريرها أنَّ الخونة الإرهابيين، رغم تزايد أعدادهم، لم يتجرَّؤوا على إعلان أسمائهم، بل تسلَّلوا بين صفوف المواطنين الشرفاء وأخذوا من تموينهم وغمسوا أصابعم في أحبارهم، ثمَّ راحوا يحاولون الحدَّ من قدرة الرئيس السيسي على محاربتهم والقضاء عليهم فرداً فرداً هم وإرهابهم ومؤامراتهم. كما توافدت أعداد كبيرةٍ منهم مدعومين من الدول الغربية إلى سفارات مصر حول العالم، حيث اختبؤوا منتظرين فرصةً للهجوم، مشكِّلين عاملاً رئيسياً لارتفاع نسبة الإرهابيين.

إرهابٌ رث

ورجَّح التقرير أنَّ أعداد الإرهابيين في مصر تزيد عن النسبة المعلنة بكثير؛ فهذه الأرقام تمثِّل فقط من يجاهرون بإرهابهم، حيث كشفت تحقيقاتٌ أجرتها الصحيفة إلى أنَّ نسب الخلايا النائمة تخطت ٥٦٪ من المواطنين، فضلاً عن مجموعاتٍ كبيرةٍ من الجبناء الذين رفضوا الرَّقص والاحتفال وحمل صور السيسي في وجه الإرهابيين.

الرئيس الضرورةوخلُص التقرير إلى أنَّ الرئيس السيسي أثبت عبقريته ونجاعة خطته في مكافحة الإرهاب؛ فأجرى استفتاءً لتعديلاتٍ دستورية لم تكن نتيجتها لتؤثِّر على بقائه في السلطة ليدفع الإرهابيين إلى الخروج من مخابئهم نحو صناديق الاقتراع والكشف عن أنفسهم، ليتمكَّن من القضاء عليهم في الأعوام القادمة ويصل إلى نسبة ١٠٠٪ من المواطنين الشرفاء.

۲
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
۲
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
۱
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة