تماشياً مع يقظتها المستمرة لهموم المواطنات السعوديات وسعيها الدؤوب لإيجاد حلول لمشاكلهنَّ المستجدَّة، أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرة جديدة، تهدف إلى الحدِّ من ظاهرة هروبهنَّ إلى بلاد الأجانب وطلب اللجوء عندهم، من خلال البحث عن سبل تمكينهنَّ في المنزل.

وكانت الحكومة السعودية قد عقدت جلسة طارئة للوقوف على أسباب وتداعيات هروب النساء السعوديات، وخلصت إلى أنَّ أهم ما يدفعهنَّ إلى ذلك عدم شعورهنَّ بالتمكين في منازلهن “لا يمكن السكوت عن هذه الظاهرة، لأنها تهدد بتراجع خطير في احتياطي السعودية من النساء، وقد يأتينا يوم تخلو فيه البلاد منهن، وحينها سنضطر إلى استيرادهنَّ من الخارج أو الاعتماد على السياحة الخارجية طيلة الوقت”.

وقال الناطق باسم الحكومة إن العالم آخذ في التطور “وما زالت حريمنا، أجلّكم الله، تشعرن بوضاعة مكانتهنَّ وتغوُّل الذكور عليهنَّ، فيستأثرون بالتلفاز والكنبة المريحة في غرفة الجلوس والمقعد الرئيسي على طاولة السفرة؛ آن الأوان لإعطائهنَّ مكانتهنَّ وعدم الاستحواذ دائماً على الزوايا التي يفضلن الجلوس عليها في المنزل”.

وأكد الناطق أنَّ المرأة نصف المجتمع “وهي التي تنظف وتطبخ للنصف الآخر، وإن كنا راغبين بالحدِّ من هروبهنَّ يجب علينا تقديرهنَّ وإشعارهنَّ بامتنانا لجهودهنَّ، والسماح لهنَّ بفتح الشباك ربع ساعة يومياً، بعد منحهن حق اختيار الشباك الذي يردنه طبعاً، أو حق تحديد العضو الذي يفضِّلن أن يُضربن عليه، أو اختيار ولي الأمر الذي يفوِّضنه باتخاذ القرارات نيابة عنهنَّ”.

وأضاف ” استحدثنا تطبيق (أبشري) ليُلبِّي حاجات المرأة السعودية، والذي سيفتح آفاقاً رحبة أمام نسائنا ويساعدهنَّ على تحديد قائمة حاجياتهنَّ من مواد التنظيف والأواني، وتقديم طلبات الخروج من المنزل إلكترونياً، تشمل إرفاق تقارير مفصلة عن وجهتهنَّ ومن سيرافقهنَّ ووقت الخروج والعودة، حتى ترتحن من رقابة النظام الأبوي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
۱
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة