Facebook Pixel السيسي يصوت للتعديلات الدستورية بنعم من أجل مصر مع أنه هو أيضاً لا يحب الرئيس ولا يثق بأدائه Skip to content

السيسي يصوت للتعديلات الدستورية بنعم من أجل مصر مع أنه هو أيضاً لا يحب الرئيس ولا يثق بأدائه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

صوَّت الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي بنعم للتعديلات الدستورية التي ستمدِّد ولايته حتى عام ٢٠٣٠، مؤكداً أنه فعل ذلك من أجل مصر، مع أنه، مثل النائب أحمد طنطاوي وكثير من المصريين، لايحبُّ الرئيس ولا يثق بأدائه.

واعتبر عبد الفتاح أن على المواطنين التفريق بين السيسي والإنسان والسيسي الرئيس “وماذا يعني إن كانوا لا يحبونني كإنسان؟ أنا أيضاً لا أحبُّ نفسي ولا أحترمها بعد رؤيتي لهاشتاغ ارحل يا سيسي منتشراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والاستهزاء الذي يقابل كل كلمة أتفوَّه بها، ولكنني سأصوِّت بنعم للتمديد لنفسي لأن الرئاسة ليست أمراً شخصياً”.

وأضاف “أن كانوا لا يثقون بأدائي، فأنا كذلك لم أكن متأكداً في بادئ الأمر من قدرتي على تحمُّل المسؤولية؛ لكنني تشَّجعت وخضت المغامرة، وفشلت وتدهورت العملة وانقطعت المواد الأساسية؛ وما زلت أفشل، لكنني سأستمر بالمحاولة حتى عام ٢٠٣٠، وما بعده إن تطلب الأمر، إلى أن أفهم ما الذي تعنيه رئاسة دولة، ومن الضروري أن يدعمني المواطنون حتى نردم الهوَّة بيننا وبين العالم المُتقدِّم الذي يظلُّ خلف الفاشلين إلى أن ينجحوا”.   

ورفض عبد الفتاح أن تشكِّل محبة الناس له أو الثقة بأدائه سبباً لتأييده كرئيس “لم يجلب لنا تلك الأفكار المريضة سوى أهل الشر وجمعياتهم غير الحكومية التي عاثت فساداً بعقول المواطنين وشوَّهت مفهوم الرئاسة في أذهانهم. منذ متى كان الرئيس مطالباً بتقديم أداء؟ يبقى الرئيس رئيساً بصرف النظر عمَّا يفعله، والمهم هو أداء الناس بالنسبة له وليس العكس”.

وأكَّد عبد الفتاح أنه صوَّت في الاستفتاء بنعم “فأنا الرئيس، ومن الواجب عليَّ أن أكون أنموذجاً وقدوة حسنة للمواطنة الصالحة التي تقتضي الالتفاف حولي والتصويت لصالحي دائماً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطات الجزائرية ترفض التعليق على مسائل قليلة حياء مثل تعرية الناشطات من ملابسهنّ

image_post

أكدت السلطات الجزائرية رفضها التعليق على قضايا لا أخلاقية قليلة الحياء ومُعيبة، مثل تعرية الناشطات من ملابسهنَّ في أقسام الشرطة.

وقال وزير الداخلية الجزائري لمراسلنا إن الدنيا آخر زمن “عيب والله عيب، نحن دولة محترمة لها هيبتها، أيعقل أن أتحدث بأشياء بذيئة كهذه؟ لا يا أستاذ، هذه المواضيع من اختصاص المواقع الإباحية الرخيصة، لا دولة قانون ومؤسَّسات”.

وأضاف “لنفرض أن هذه الادعاءات قد حدثت فعلاً، هنَّ نساءٌ بين بعضهن، ما دخلنا نحن؟ هالله هالله، لم يبق لنا سوى أن نحشر أنفسنا بين النساء وملابسهنَّ وقصصهنَّ، وما الذي ارتدته هذه وما الذي خلعته تلك، ومن فعلت ذلك بمن”.

واتهم الوزير مراسلنا بالتحريض على الوقاحة وقلَّة الأدب تحت غطاء العمل الصحفي “لو كانت مصلحتهنَّ تهمُّك فعلاً لكنت أرسلت أختك لتسأل عنهن. لماذا تسأل عنهن دون أن تكون لك صلة قربى بهن؟ أتقبل أن يسأل أحدهم عنها وعن ملابسها عندما نعتقلها؟”.

وتطرَّق الوزير إلى أصل المشكلة “يلعن أبو النساء، هن سبب البلاء وكل المشاكل، دعني أخبرك ما الذي فعلته الناشطات. نزلن إلى الشارع للتظاهر، وشرطتنا بشرٌ في نهاية الأمر، ومن الصعب عليهم أن يكبحوا غرائزهم ورغباتهم باعتقال المتظاهرين والتحرُّش بهم وتعريتهم وبهدلة عيشتهم”.

وأكد معاليه أن لن يسمح بفتح مثل هذه المواضيع مجدداً “من الآن فصاعداً، سأشرف بنفسي على تفتيش الناشطات والمعتقلات، لأتأكد بيدي من وجود ملابسهن عليهن”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أعضاء عصابة يتبرَّؤون من زعيمهم

image_post

عقد كبار أفراد عصابة، بحضور قيادات عصابات أخرى، اجتماعاً طارئاً عالي المستوى، ناقشوا خلاله تدهور الأوضاع في منطقة نفوذهم، وخلصوا إلى التبرُّؤ من زعيمهم، وتنحيته فوراً، وإعلان شغور منصبه لصالح زعيم جديد.

وقال رئيس أركان مسلحي العصابة إن ضعف الزعيم وعجزه بات واضحاً للعيان “لم يعد قادراً على حفظ حقوق أفراد العصابة ومكتسباتهم، وفقد مهاراته الإجرامية، وارتخت قبضته الحديدية التي أمسك بها أعناق الضحايا طيلة عقدين، حتى تجاسروا عليه وتطاولوا على رموز العصابة وطالبوا بكفِّ أيدينا عن مُقدِّراتهم”.

وأضاف “بقاؤه كان يعني تعطيلاً لمُمارساتنا، وتهديداً مباشراً لمصالحنا الاستراتيجية على المدى البعيد، وتهديداً لوجودنا بحدِّ ذاته، وإزاء كلِّ ذلك، وجدنا أنفسنا مُضطرين للانحياز إلى مطالب جماهير الضحايا حتى تتحقَّق مساعيهم، وتعود الأوضاع مستقرة وآمنة لنمارس أعمالنا بشكل طبيعي”.

وأكد رئيس الأركان أن الإجراء شرعي لا يتعارض مع دستور العصابة وقوانينها، ولا ينقض شرف اللصوصية؛ إذ من المعروف أن السارق من السارق كالوارث عن أبيه.

وأشار الرئيس إلى أن أفضال زعيم السابق ستبقى عهدة في رقبته إلى الأبد “فهو كبيرنا الذي شيَّد مُنظَّمتنا وعلَّمنا. أي نعم تبرَّأنا منه وأزحناه من طريقنا، ولكننا حرصنا على إقصائه بشكل يحافظ على هيبة العصابة ومؤسَّساتها”.