صوَّت الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي بنعم للتعديلات الدستورية التي ستمدِّد ولايته حتى عام ٢٠٣٠، مؤكداً أنه فعل ذلك من أجل مصر، مع أنه، مثل النائب أحمد طنطاوي وكثير من المصريين، لايحبُّ الرئيس ولا يثق بأدائه.

واعتبر عبد الفتاح أن على المواطنين التفريق بين السيسي والإنسان والسيسي الرئيس “وماذا يعني إن كانوا لا يحبونني كإنسان؟ أنا أيضاً لا أحبُّ نفسي ولا أحترمها بعد رؤيتي لهاشتاغ ارحل يا سيسي منتشراً على مواقع التواصل الاجتماعي، والاستهزاء الذي يقابل كل كلمة أتفوَّه بها، ولكنني سأصوِّت بنعم للتمديد لنفسي لأن الرئاسة ليست أمراً شخصياً”.

وأضاف “أن كانوا لا يثقون بأدائي، فأنا كذلك لم أكن متأكداً في بادئ الأمر من قدرتي على تحمُّل المسؤولية؛ لكنني تشَّجعت وخضت المغامرة، وفشلت وتدهورت العملة وانقطعت المواد الأساسية؛ وما زلت أفشل، لكنني سأستمر بالمحاولة حتى عام ٢٠٣٠، وما بعده إن تطلب الأمر، إلى أن أفهم ما الذي تعنيه رئاسة دولة، ومن الضروري أن يدعمني المواطنون حتى نردم الهوَّة بيننا وبين العالم المُتقدِّم الذي يظلُّ خلف الفاشلين إلى أن ينجحوا”.   

ورفض عبد الفتاح أن تشكِّل محبة الناس له أو الثقة بأدائه سبباً لتأييده كرئيس “لم يجلب لنا تلك الأفكار المريضة سوى أهل الشر وجمعياتهم غير الحكومية التي عاثت فساداً بعقول المواطنين وشوَّهت مفهوم الرئاسة في أذهانهم. منذ متى كان الرئيس مطالباً بتقديم أداء؟ يبقى الرئيس رئيساً بصرف النظر عمَّا يفعله، والمهم هو أداء الناس بالنسبة له وليس العكس”.

وأكَّد عبد الفتاح أنه صوَّت في الاستفتاء بنعم “فأنا الرئيس، ومن الواجب عليَّ أن أكون أنموذجاً وقدوة حسنة للمواطنة الصالحة التي تقتضي الالتفاف حولي والتصويت لصالحي دائماً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
٤
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
۱
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة