قرَّر البرلمان العراقي بالإجماع حظر لعبة “بوبجي” لما تُشكِّله من خطر على المجتمع العراقي، حيث تشغلُ الشباب وتضيع وقته وقدراته بالقتل والتدمير في الواقع الافتراضي، بدلاً من الانضمام للميليشيات المسلحة المدعومة من أعضائه وممارسة مهاراته على أرض الواقع.

وقال رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي إن العراق عانى كثيراً في سبيل جمع كل هذه الميليشيات وتمثيلها في البرلمان “ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام انبطاح شباب الوطن أمام الألعاب الإلكترونية وتفريغ طاقاته بقتل شخصيات افتراضية لا ندري لأي طائفة تنتمي”.

وأضاف “نتفهَّم الروح القتالية المتصاعدة عند شبابنا، فقد زرعنا بهم بذرة العنف هذه، لكنَّهم في نهاية المطاف أبناء العراق، وميليشياته أولى بهم، خصوصاً أنَّها ستعلِّمهم قواعد القتال الواقعية، ولن تبخل عليهم بالأسلحة الحقيقية”.

من جانبهم، أكد نواب عراقيون أنَّهم مجمعون على القرار “قد نختلف فيما بيننا حول ملفات هامشية، مثل طبيعة التدخلات الخارجية في بلادنا وحجم تمثيل كل ميليشيا في البرلمان، لكنَّ توجُّهات شبابنا أولوية وطنية؛ لا يهم إلى أيِّ ميليشيا ينضمون، ما داموا يقاتلون أشقاءهم في الميليشيات الأخرى على أرض الوطن”.
يُذكر أنَّ القرار تضمَّن حظر ألعاب أخرى كالحوت الأزرق، لأنَّها تحثُّ الشباب والأطفال على الانتحار والموت بطرق سيئة، بدل الموت على أيدي ميليشيات البلاد الوطنية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
۱
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة