شيعة البحرين

اشترطت الحكومة البحرينية على مواطنيها الشيعة الحصول على إقامات سنوية وكفيل سني، في حال رغبتهم بالبقاء في بلدهم.

وقال الناطق باسم الحكومة إن الدولة لطالما طمأنت الشيعة بأن البلد بلدهم منذ أن أخذتها منهم “ومنحناهم جنسيات وجوازات سفر مثلنا، لكن ذلك جعلهم يظنون أنهم مواطنون متساوون معنا، وراحوا يتطاولون ويطالبون بحقوق وامتيازات مثلنا”.

وحذَّر الناطق من مغبَّة ترك الشيعة سائبين بلا كفلاء “من الضروري بقاء أحدنا فوق رؤوسهم، يراقبهم ويتتبَّع خطواتهم؛ وبغير ذلك، سيأخذون راحتهم وكأنهم في بيت أبيهم. ها هم قد تكتلوا مع بعضهم ليكوِّنوا كيانات خاصة وبيوتاً يتزوجون فيها ويتكاثرون ليرسِّخوا وجودهم ويزيدوا ثقلهم ويشكلوا قوة ضاغطة علينا”.

وأوضح الناطق أن زيادة نسبة السكان الشيعة مقارنة بالسنة لا يعني اكتسابهم حقوقاً كاملة “ففي الإمارات، على سبيل المثال، الأجانب أكثر من المواطنين، لكنهم يدركون حجمهم الحقيقي وطبيعة دورهم في الدولة، وأنهم عرضة في أي لحظة لإلغاء إقاماتهم وطردهم من البلاد دون إبداء أي أسباب”.

وأضاف “إذا لم يرضهم هذا الواقع، فالباب يتَّسع لجمل، ليجمعوا أنفسهم ويذهبوا إلى إيران أو العراق، أو إلى جنوب لبنان عند حزب الله، أو ليترموا في أحضان نظام الأسد الذي يعمل على تغيير التركيبة الديموغرافية في سوريا وزيادة نسبة سكانها الشيعة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
۱
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
۱
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
۱
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة