السلطات الجزائرية ترفض التعليق على مسائل قليلة حياء مثل تعرية الناشطات من ملابسهنّ | شبكة الحدود Skip to content

السلطات الجزائرية ترفض التعليق على مسائل قليلة حياء مثل تعرية الناشطات من ملابسهنّ

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكدت السلطات الجزائرية رفضها التعليق على قضايا لا أخلاقية قليلة الحياء ومُعيبة، مثل تعرية الناشطات من ملابسهنَّ في أقسام الشرطة.

وقال وزير الداخلية الجزائري لمراسلنا إن الدنيا آخر زمن “عيب والله عيب، نحن دولة محترمة لها هيبتها، أيعقل أن أتحدث بأشياء بذيئة كهذه؟ لا يا أستاذ، هذه المواضيع من اختصاص المواقع الإباحية الرخيصة، لا دولة قانون ومؤسَّسات”.

وأضاف “لنفرض أن هذه الادعاءات قد حدثت فعلاً، هنَّ نساءٌ بين بعضهن، ما دخلنا نحن؟ هالله هالله، لم يبق لنا سوى أن نحشر أنفسنا بين النساء وملابسهنَّ وقصصهنَّ، وما الذي ارتدته هذه وما الذي خلعته تلك، ومن فعلت ذلك بمن”.

واتهم الوزير مراسلنا بالتحريض على الوقاحة وقلَّة الأدب تحت غطاء العمل الصحفي “لو كانت مصلحتهنَّ تهمُّك فعلاً لكنت أرسلت أختك لتسأل عنهن. لماذا تسأل عنهن دون أن تكون لك صلة قربى بهن؟ أتقبل أن يسأل أحدهم عنها وعن ملابسها عندما نعتقلها؟”.

وتطرَّق الوزير إلى أصل المشكلة “يلعن أبو النساء، هن سبب البلاء وكل المشاكل، دعني أخبرك ما الذي فعلته الناشطات. نزلن إلى الشارع للتظاهر، وشرطتنا بشرٌ في نهاية الأمر، ومن الصعب عليهم أن يكبحوا غرائزهم ورغباتهم باعتقال المتظاهرين والتحرُّش بهم وتعريتهم وبهدلة عيشتهم”.

وأكد معاليه أن لن يسمح بفتح مثل هذه المواضيع مجدداً “من الآن فصاعداً، سأشرف بنفسي على تفتيش الناشطات والمعتقلات، لأتأكد بيدي من وجود ملابسهن عليهن”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السيسي يضيف فقرة جديدة إلى الدستور لتعديله بشكل تلقائي كلما اقتربت ولايته من الانتهاء

image_post

قرَّر فخامة الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي إضافة فقرة جديدة إلى الدستور، تجعل من تعديله كلّما اقتربت ولايته من الانتهاء أمراً تلقائياً وتحصيل حاصل كما هو الحال الآن، لكن، دون الحاجة لكل الاجراءات التي يقتضيها تعديل الدستور حالياً.

وأكد عبدالفتاح أنَّ من شأن هذا التعديل إلحاق مصر بركب التطوُّر “لنضع البيروقراطية جانباً. الشعب المصري يعشقني نواباً وجماهير، مما يجعل نتيجة أيِّ استفتاء محسومة مسبقاً، نحن نعيش في عصر السرعة، وهذا ما تفعله كل الشركات المحترمة، فهل تستشير نتفلكس أحداً عند تجديد الاشتراك التلقائي؟”

وتطرَّق عبدالفتاح إلى الجدوى المادية لمقترحه “فالمواطن يتكبَّد جهداً ومالاً حين يذهب للتصويت على كلِّ استفتاء، لذا سنوفِّر عليه مصاريف المواصلات، وبإمكاننا اقتطاع مبلغ رمزي من المصريِّين لقاء العناء الذي وفَّرناه عليهم”.  

وأضاف “يهدر النواب وقت الدولة وجهدهم الشخصي في جلسات طويلة لمناقشة ملفات ثانوية في الدستور، مثل استقلال القضاء، بدلاً من استثمار هذا الوقت الثمين في مكافحة الإرهاب والصحافة المستقلة”.

وأشار  عبدالفتاح إلى أن هذا المقترح سيترافق مع خطوات أخرى “سأستبدل النواب بلافتات كُتب عليها موافق، للمصادقة على أي اتفاقية أو تعديل أو قرار من قبلي بشكل تلقائي دون حوارات ونقاشات زائدة لا فائدة منها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

رئيس مصر المدني يستقبل الرئيس المدني المقبل لليبيا

image_post

استقبل سيادة البرنس الدكر نور عينينا الرئيس المدني عبد الفتاح السيسي أخاه الذي لم تلده أمه، شقيقه وحبيب قلبه قائد قوات شرق ليبيا المشير خليفة حفتر، الذي سيصبح رئيس بلاده المدني خلال الفترة المقبلة.

وخلال اللقاء، أعطى عبد الفتاح لخليفة رؤوس أقلام ونصائح عن طبيعة عمله كرئيس مقبل “الرئاسة تتطلب تقديم القليل من التنازلات؛ كأن تخلع قبعتك العسكرية ورتبك ونياشينك وحبال الستائر التي تضعها عليك، وتستبدلها ببدلة وربطة عنق وحذاء رسمي، مع الحرص أن تبقيها في قلبك، وخصوصاً البسطار، عليك إبقاؤه في عقلك ووجدانك، لأنك ستحتاجه لاحقاً للحكم”.  

وأكد السيسي لخليفة أن المدنية لا تتعارض مع العسكرية “بل أن الرئيس المدني أقوى؛ إذ يستطيع البقاء قائداً عسكرياً، ويُعيِّن نفسه قائداً أعلى للقوات المسلحة ووزيراً للدفاع والداخلية والدفاع المدني والدرك والشرطة”.

وأضاف “الأهم، أنك ستصبح كذلك قائداً لجيشين كبيرين وضخمين؛ جيش إعلامي وآخر من المؤيدين، تحتاج قيادتهما لعسكريين مُحنَّكين مثلنا، وحينما تستطيع السيطرة عليهما، لن يستطيع أحدٌ الاقتراب منك أو المساس بقواتك، حتى وإن كانت مجرد ميليشيا ومجموعة من المرتزقة”.

وطمأن عبد الفتاح خليفة بأنه لن يفتقد لشعور الفخر المرافق لأداء التحية العسكرية له “بعدما كان العسكريُّون يؤدونها لك فقط، سيؤديها لك الشعب بأسره بعدما تصبح رئيساً مدنياً؛ وسيكون باستطاعتك إنزال الأحكام العسكرية على أي مواطن إذا امتنع عن تحيتك وانت مرتاح، لأنك ستمنح نفسك صلاحيات لفعل ذلك بموجب الدستور والقانون اللذين ستمسكهما في قبضتك”.