Facebook Pixel السيسي يضيف فقرة جديدة إلى الدستور لتعديله بشكل تلقائي كلما اقتربت ولايته من الانتهاء Skip to content

السيسي يضيف فقرة جديدة إلى الدستور لتعديله بشكل تلقائي كلما اقتربت ولايته من الانتهاء

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّر فخامة الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي إضافة فقرة جديدة إلى الدستور، تجعل من تعديله كلّما اقتربت ولايته من الانتهاء أمراً تلقائياً وتحصيل حاصل كما هو الحال الآن، لكن، دون الحاجة لكل الاجراءات التي يقتضيها تعديل الدستور حالياً.

وأكد عبدالفتاح أنَّ من شأن هذا التعديل إلحاق مصر بركب التطوُّر “لنضع البيروقراطية جانباً. الشعب المصري يعشقني نواباً وجماهير، مما يجعل نتيجة أيِّ استفتاء محسومة مسبقاً، نحن نعيش في عصر السرعة، وهذا ما تفعله كل الشركات المحترمة، فهل تستشير نتفلكس أحداً عند تجديد الاشتراك التلقائي؟”

وتطرَّق عبدالفتاح إلى الجدوى المادية لمقترحه “فالمواطن يتكبَّد جهداً ومالاً حين يذهب للتصويت على كلِّ استفتاء، لذا سنوفِّر عليه مصاريف المواصلات، وبإمكاننا اقتطاع مبلغ رمزي من المصريِّين لقاء العناء الذي وفَّرناه عليهم”.  

وأضاف “يهدر النواب وقت الدولة وجهدهم الشخصي في جلسات طويلة لمناقشة ملفات ثانوية في الدستور، مثل استقلال القضاء، بدلاً من استثمار هذا الوقت الثمين في مكافحة الإرهاب والصحافة المستقلة”.

وأشار  عبدالفتاح إلى أن هذا المقترح سيترافق مع خطوات أخرى “سأستبدل النواب بلافتات كُتب عليها موافق، للمصادقة على أي اتفاقية أو تعديل أو قرار من قبلي بشكل تلقائي دون حوارات ونقاشات زائدة لا فائدة منها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

رئيس مصر المدني يستقبل الرئيس المدني المقبل لليبيا

image_post

استقبل سيادة البرنس الدكر نور عينينا الرئيس المدني عبد الفتاح السيسي أخاه الذي لم تلده أمه، شقيقه وحبيب قلبه قائد قوات شرق ليبيا المشير خليفة حفتر، الذي سيصبح رئيس بلاده المدني خلال الفترة المقبلة.

وخلال اللقاء، أعطى عبد الفتاح لخليفة رؤوس أقلام ونصائح عن طبيعة عمله كرئيس مقبل “الرئاسة تتطلب تقديم القليل من التنازلات؛ كأن تخلع قبعتك العسكرية ورتبك ونياشينك وحبال الستائر التي تضعها عليك، وتستبدلها ببدلة وربطة عنق وحذاء رسمي، مع الحرص أن تبقيها في قلبك، وخصوصاً البسطار، عليك إبقاؤه في عقلك ووجدانك، لأنك ستحتاجه لاحقاً للحكم”.  

وأكد السيسي لخليفة أن المدنية لا تتعارض مع العسكرية “بل أن الرئيس المدني أقوى؛ إذ يستطيع البقاء قائداً عسكرياً، ويُعيِّن نفسه قائداً أعلى للقوات المسلحة ووزيراً للدفاع والداخلية والدفاع المدني والدرك والشرطة”.

وأضاف “الأهم، أنك ستصبح كذلك قائداً لجيشين كبيرين وضخمين؛ جيش إعلامي وآخر من المؤيدين، تحتاج قيادتهما لعسكريين مُحنَّكين مثلنا، وحينما تستطيع السيطرة عليهما، لن يستطيع أحدٌ الاقتراب منك أو المساس بقواتك، حتى وإن كانت مجرد ميليشيا ومجموعة من المرتزقة”.

وطمأن عبد الفتاح خليفة بأنه لن يفتقد لشعور الفخر المرافق لأداء التحية العسكرية له “بعدما كان العسكريُّون يؤدونها لك فقط، سيؤديها لك الشعب بأسره بعدما تصبح رئيساً مدنياً؛ وسيكون باستطاعتك إنزال الأحكام العسكرية على أي مواطن إذا امتنع عن تحيتك وانت مرتاح، لأنك ستمنح نفسك صلاحيات لفعل ذلك بموجب الدستور والقانون اللذين ستمسكهما في قبضتك”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تبارك للشعب السوداني تحقُّق كافة مطالبه باستلام المجلس العسكري وتفضلوا يا جماعة عودوا إلى منازلكم

image_post

قدَّمت المملكة العربية *السعودية أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الشعب السوداني لنجاح ثورته وتحقيقه كافة مطالبه وحصوله على كل ما يتمنَّاه ويرضاه بعد استلام المجلس العسكري مقاليد السلطة، داعية إياهم للتفضُّل بإنزال لافتاتهم والعودة إلى منازلهم؛ إذ لم يتبق لديهم سببٌ للبقاء في الشوارع.

وأبدى الناطق الرسمي باسم الحكومة السعودية فرحته بما حقَّقه السودانيون “هنيئاً لكم يا شعب السودان، القدر كان رحيماً بكم وجاءكم عسكري بدل عسكري من أوَّلها، والله أتمنى لو أن السعودية مثلكم بلد عسكرتاريا. تخيَّلوا لو أتتكم سلطة مدنية رخوة، يا حبيبي، والله والله لتشهدوا أحزاباً ومنظمات مجتمع مدني و، أستغفر الله، منظمات حقوق نسائية، وانتخابات ومرشَّحين وبرامج انتخابية كل خمس سنوات”.

وأكد الناطق أن بلاده اتخذت خطوات عملية ليعرف الشعب الشقيق صدق دعمنا له ووقوفنا إلى جانبه “سنزوِّدكم بالنفط والقمح والأدوية كحلوان لنجاح الثورة، وكل ما عليكم فعله الالتزام بحظر التجوُّل الذي فُرض عليكم كي ترتاحوا. اذهبوا إلى بيوتكم واسترخوا وضعوا أيديكم وأرجلكم في مياه باردة، وكل ما يحتاجه مجلسكم العسكري من أسلحة وذخائر ليحقق استقراركم سيكون حاضراً على الفور”.

وختم الناطق حديثه بتمنِّي الخير والحرية لكافة الشعوب العربية “ونحن كما عهدتنا هذه الشعوب، لن نبخل أو نتوانى عن تقديم العون، سنظلُّ إلى جانب الليبيين واليمنيين حتى يحققوا طموحاتهم كما فعل الشعب المصري ولحقه الشعب السوداني، الذي لن ينسى بالتأكيد دعمنا له بالغالي والنفيس حين قرَّر تقسيم بلاده إلى نصفين”.

*السعودية: من سَعَدَ، أي شعر بالسعادة. لكن في الحقيقة، سمِّيت بهذا الاسم نسبة إلى مؤسِّسها سعود، ولا علاقة لها بالسعادة لا من قريب ولا من بعيد، ولم تجلبها للبلدان التي تدخَّلت بها ولا حتى لمواطنيها، خصوصاً إن كانوا شيعة أو إناثاً.