السعودية تبارك للشعب السوداني

قدَّمت المملكة العربية *السعودية أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى الشعب السوداني لنجاح ثورته وتحقيقه كافة مطالبه وحصوله على كل ما يتمنَّاه ويرضاه بعد استلام المجلس العسكري مقاليد السلطة، داعية إياهم للتفضُّل بإنزال لافتاتهم والعودة إلى منازلهم؛ إذ لم يتبق لديهم سببٌ للبقاء في الشوارع.

وأبدى الناطق الرسمي باسم الحكومة السعودية فرحته بما حقَّقه السودانيون “هنيئاً لكم يا شعب السودان، القدر كان رحيماً بكم وجاءكم عسكري بدل عسكري من أوَّلها، والله أتمنى لو أن السعودية مثلكم بلد عسكرتاريا. تخيَّلوا لو أتتكم سلطة مدنية رخوة، يا حبيبي، والله والله لتشهدوا أحزاباً ومنظمات مجتمع مدني و، أستغفر الله، منظمات حقوق نسائية، وانتخابات ومرشَّحين وبرامج انتخابية كل خمس سنوات”.

وأكد الناطق أن بلاده اتخذت خطوات عملية ليعرف الشعب الشقيق صدق دعمنا له ووقوفنا إلى جانبه “سنزوِّدكم بالنفط والقمح والأدوية كحلوان لنجاح الثورة، وكل ما عليكم فعله الالتزام بحظر التجوُّل الذي فُرض عليكم كي ترتاحوا. اذهبوا إلى بيوتكم واسترخوا وضعوا أيديكم وأرجلكم في مياه باردة، وكل ما يحتاجه مجلسكم العسكري من أسلحة وذخائر ليحقق استقراركم سيكون حاضراً على الفور”.

وختم الناطق حديثه بتمنِّي الخير والحرية لكافة الشعوب العربية “ونحن كما عهدتنا هذه الشعوب، لن نبخل أو نتوانى عن تقديم العون، سنظلُّ إلى جانب الليبيين واليمنيين حتى يحققوا طموحاتهم كما فعل الشعب المصري ولحقه الشعب السوداني، الذي لن ينسى بالتأكيد دعمنا له بالغالي والنفيس حين قرَّر تقسيم بلاده إلى نصفين”.

*السعودية: من سَعَدَ، أي شعر بالسعادة. لكن في الحقيقة، سمِّيت بهذا الاسم نسبة إلى مؤسِّسها سعود، ولا علاقة لها بالسعادة لا من قريب ولا من بعيد، ولم تجلبها للبلدان التي تدخَّلت بها ولا حتى لمواطنيها، خصوصاً إن كانوا شيعة أو إناثاً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة