وزارة العمل تتخذ إجراءات جديدة للحد من مشكلة بطالة الأطفال | شبكة الحدود Skip to content

وزارة العمل تتخذ إجراءات جديدة للحد من مشكلة بطالة الأطفال

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نظّم المئات من الأطفال الأردنيين المعطّلين عن العمل ظهر اليوم اعتصاماً مفتوحاً أمام وزارة العمل تحت عنوان “الحملة الوطنية للدفاع عن الأطفال العاملين في الأردن” والتي تعرف للتسهيل اختصاراً بـ “حودعفا”.

وفي لقاء أجراه مراسلنا مع  المنسق العام  للاعتصام “ابن أبو زيد” أحد طلاب الصف التاسع والناطق الإعلامي باسم التجمع، أكّد ابن أبو زيد أن المعتصمين “يطالبون باستبدال العمّال الأطفال الوافدين بأردنيين، خاصّة مع تراجع فرص الطفل الأردني في العثور على فرص العمل”. ويمتلك المعتصمون مطالب جانبية على الهامش شملت رفع  أصحاب العمل الحد الأدنى للأجور ليصبح أربع زيارات أسبوعية إلى الدكان لشراء السكاكر بدلاً من الأجر المعمول به حالياً، وهو اطعامهم “الكتل” في حال لم يعملوا لتشجيعهم على العطاء.

وفي اتصال هاتفي مع وزير العمل وعد الوزير بأن يتم التجاوب مع مطالب المعتصمين في أسرع وقت ممكن، ووصرّح من جهته (بدلاً من وزير الشؤون البرلمانية الذي يصرّح عادةً) أن “الوزارة  تعمل بجهد لمساعدة الأطفال العاطلين عن العمل من خلال فتح ورش حدادة ونجارة في جميع أنحاء المملكة، وفتح إثني عشرة محلاً لتصليح السيارات خلال الشهر القادم وحده”. وفي نهاية الإتصال الهاتفي أكد الوزير أن وزارته على اتصال مستمر مع وزارة النقل ليتم إنشاء أكثر من مئتي إشارة ضوئية سيتم توزيعها على المناطق الأقل حظاً ليقوم أطفال الأردن ببيع ما يحلو لهم عليها.

وفي لقاء اجرته مراسلتنا صفاء (طالبة صف 11) مع أحد أولياء الأمور، قال: “أنا الصبي عندي صرلو أكثر من شهرين بداوم بالمدرسة بدل ما يلاقيله شغل ينفعه”. وأضاف  أنه من حق الطفل الأردني الحصول على العمل بغض النظر عن الجنسية التي يحملها أو الخبرة التي يمتلكها.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تعلن عن مزيد من الدعم للأقل حظاً وذوي الحظ المتعثر

image_post

أعلنت الحكومة الأردنية صباح اليوم عن المزيد من الدعم والذي سيتم توفيره هذا الشتاء لذوي الحظ القليل والمتعثر، وذلك ضمن محاولات الدولة ردم الفجوة بين كبار مسؤوليها والمواطن العادي.

وشمل الدعم توفير الكهرباء للمناطق الأقل حظاً بالمجان، ويترتب على هذا القرار الاستغناء عن خدمات ما يزيد عن مئتي عامل كانوا يقومون بقراءة العدادات باحترافية عالية. وتشير الدراسات الأولية التي أجرتها شركة الكهرباء إلى أنها لن تتكبد أي خسائر من هذا الدعم كون سكان مناطق الحظ القليل لا تصلهم الكهرباء من الأصل.

من جهة أخرى، تواجه الحكومة جملة من المصاعب والتحديات في توفير الدعم لمن يستحقه من ذوي الحظ المتعثر، نظراً لتوزعهم على المناطق المختلفة وعدم وجود دراسات خاصّة عنهم، الأمر الذي تعزوه الحكومة لتعثّر حظهم من الأساس. ويعاني ما يزيد ستة ملايين مواطن أردني من تعثّر حظهم بمجموعة من العقبات، كعدم وجود مواصلات عامّة ونسب عالية من البطالة وتراكم مديونية الدولة إلى عشرين مليار تبخرّت مع حظوظهم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المقال هو مشاركة من أحد المواطنين الأقل حظاً أتمّ كتابته في بداية العام الحالي ولم يتسن له إرساله لنا وقتها نظرا لشح مزمن في التيار الكهربائي، فاضطر إلى إرساله عن طريق الحمام الزاجل. لكن، ونظراً لتعثّر حظ الكاتب والحمام ومحرر الحدود، فإنه سرعان ما كان الحمام يموت في طريقه إلى مكاتبنا إثر إصابته بطلقات نارية أطلقها مواطنون يعبّرون عن احتفالهم بعدم رسوب أبنائهم في امتحان التوجيهي وغيره من امتحانات الحياة.

هذا وتبحث الحكومة الأردنية إعادة دراسة معاهدة وادي عربة نظراً لقلّة حظ المواطن الإسرائيلي وتعثّره أيضاً، كونه بعيداً عن أهله ويسكن في الغربة منذ عقود. وتدرس الحكومة في الوقت الحالي تخفيض إيجارات الأراضي الزراعية لإسرائيل وتزويدها بالماء مجاناً عن طريق ماسورة تصل ما بين أنفاق العاصمة عمان والأراضي الزراعية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اختفاء ٩ منشآت حكومية في مصر عقب إطلاق قانون الشفافية السياسية

image_post

أفادت مصادر في القاهرة صباح اليوم عن فقدان أثر ٩ مبان حكومية خلال ساعات من إطلاق قانون الشفافية السياسية بقيادة رئيس معهد الديمقراطية عبد الفتّاح السيسي.

وأكّد المصدر أن المباني الأربعة تقع في أماكن مختلفة حول العاصمة٬ وأن كلاً منها ينتمي إلى وزارة مختلفة٬ باستثناء اثنتين تتبعان للجيش. ولم يظهر سبب واضح لماذا اختفت هذه المباني التسعة من بين مئات من المباني الحكومية في مصر. ولكن علّق محللون أن هذه المباني تعتبر الأكثر عرضة للديمقراطية٬ الأمر الذي ساعد على اختفائها.

وحذّرت العديد من مؤسسات حماية المباني من الاختفاء من أخطار الديمقراطية المفرطة٬ الأمر الذي نرى نتائجه في أوروبا وغيرها من معاقل الديمقراطية.

وشوهدت المباني لآخر مرة صباح ذلك اليوم وكانت بحالة جيدة جداً٬ باستثناء كمية من الغبار المتراكم عليها٬ وبضع حمامات كانت بحاجة إلى صيانة عامة.