دعا فخامة رئيس نصف السودان المشير المخلوع عمر البشير الشعب السوداني إلى الاستمرار بالتظاهر ضد الانقلاب العسكري الذي استهدف مبادئ الديمقراطية العريقة، التي عمل جاهداً على بنائها وترسيخها طيلة ثلاثين عاماً من استمراره في الحكم.

وأبدى عمر ثقته بالشعب السوداني الأصيل “لن يخونوا العشرة وينسوا الخبز والملح الذي بيننا، خصوصاً أنه كان نادراً وباهظ الثمن، ويسلموا رقابهم لأولئك الخونة المرتزقة من الجيش، الذين دلَّلتهم وأغدقت عليه  امتيازات على حساب الشعب، وأرسلتهم في رحلات وسفرات مدفوعة الأجر ليحاربوا في ليبيا واليمن وتشاد”.

وحثَّ عمر المتظاهرين على محاصرة مقار الجيش إلى أن يُسلِّم السلطة “وسأتولَّى قيادة المجلس الانتقالي بنفسي، لأتمكن من إجراء انتخابات أفوز بها كما وعدتكم. إياكم أن ترضخوا للمؤامرة التي حيكت ضدنا جميعاً؛ فأنا أكثركم خبرةً بمدى خبث العسكر، وأعلم أنهم إذا ما نفَّذوا انقلاباً سيستأثرون بالحكم إلى الأبد”.

وأضاف “حافظوا على مكتسباتكم التي صبرنا لأجلها على المُر والأمَرِّ؛ فهي لم تكن لتتحقَّق لولا الديمقراطية. اليوم لديكم جواز سفركم يمنحكم حق اللجوء إلى أي دولة في العالم، وعندكم وفرة من كل شيء، حتى أنني جعلت لكم عوض السودان الواحد سودانين“.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة