افتتح الشاب سهيل حلمنجي حماماً عمومياً آخر في زاوية الحارة، ليضيف واحداً جديداً إلى جانب الحمام العمومي الذي أقامه قرب موقف الباصات، وفي الكراج، وعند الأشجار الحرجيَّة الموجودة في طريق عودته إلى المنزل.

وقال سهيل لمراسلنا إن افتتاحه لهذه الحمامات جاء بعدما لمس حاجته الشخصية وحاجة المجتمع لمرافق مماثلة “يندر وجود حمَّامات عامة ملائمة في البلد. والمتوفِّر منها إما مُعطَّل أو غير صالح للاستخدام البشري، لذلك، لم أستطع الوقوف مكتوف الأيدي حيال المشكلة، بل شددتُ همَّتي واتخذت زمام المبادرة، فحدَّدت عدَّة مواقع، وشمَّرت عن سواعدي، وأنزلت سحاب البنطلون، مُطلقاً العنان لمثانتي كي ترتجل حمامات عمومية فيها”.

وأضاف “لست ممَّن يسألون أنفسهم ماذا قدَّمت لي بلدي، بل أسأل نفسي ما الذي قدَّمته لها. أنظر طوابير المواطنين الذين يؤمُّون حماماتي ويقضون حاجتهم فيها، وكيف ألهمت مبادرتي العديد منهم ليفتتحوا حمَّامات جديدة في مناطقهم”.

وأكَّد سهيل أنه بالإضافة إلى ما تمثله حمَّاماته من تجربة مميزة لقضاء الحاجة، فإنها تعتبر صديقة للبيئة “فهي لا تحتاج مياه أو مواد كيماوية لتنظيفها، ولا كهرباء لإنارتها. كما تُمثِّل مصدر ريٍّ مستدام ومُتجدِّد للغطاء النباتي الذي يترعرع بشكل عضوي، وكلُّ ما يثار من شكاوى حول الرائحة السيئة المصاحبة لها لا يُشكِّل أي أهمية مقارنة بالفوائد المتأتية منها”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة