Facebook Pixel الليبيون يدعون إلى تنظيم التدخُّل الأجنبي في بلادهم بالدور تجنُّباً للفوضى Skip to content

الليبيون يدعون إلى تنظيم التدخُّل الأجنبي في بلادهم بالدور تجنُّباً للفوضى

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بلال المبوَّخ – مراسل الحدود إلى دويلات ليبيا

تعالَت أصوات ليبية تطالب الإمارات وقطر وإيطاليا وفرنسا والسعودية وروسيا ومصر وتركيا والولايات المتحدة بتنظيم تدخُّلها في شؤون بلادهم ونهب مواردها من خلال الالتزام بالدور؛ للحيلولة دون تفاقم حالة الفوضى* التي تعيشها ليبيا.

ويعاني الليبيون حالةً مضاعفة من عدم الاستقرار؛ إذ تتهافت عليهم العديد من الدول لاستغلال حالة عدم الاستقرار التي يعيشونها، بعد حالة عدم الاستقرار والفراغ السياسي التي تلَت خروج الشعب إلى الشوارع مطالبين برحيل القذافي نتيجة حالة الاستقرار في القاع التي سادت في عهده لبضعة عقود.

ويطالب الليبيون المجتمع الدولي بالتحضُّر والوقوف في الطابور بلاهمجيَّة، داعين الدول المُتدخِّلة إلى التعلُّم من تجربة سوريا، حيث توزَّعت الأدوار بين المتدخِّلين بالتساوي والتراضي ضاربين أروع الأمثلة في التنسيق رغم اختلاف المطامع. كما أكدوا أنَّ ليبيا تُمثِّل مجموعة بلدان محترمة تستحقُّ أدنى درجات التنظيم، وليست مقصف مدرسة يتدافع عليه الجميع مرةً واحدة.

من جانبه، اقترح المُحلِّل الاستراتيجي الليبي عثمان المقروط استلام الأمم المتحدة مهمة تنظيم الدور “ليقف ممثِّلوها على الحدود الليبية ويمنحوا كلَّ دولة بجيشها ودبلوماسييها رقم دخول يوضع على شاشة كبيرة يراها الجميع، وعندما يأتي دور إحداها، تدخل وتسرق حاجتها من النفط والثروات وتنقلها إلى أراضيها ثم تعود مجدداً إلى ليبيا لتصطف في نهاية الطابور. وبإمكان سياسيي مصر التواجد دائماً للملمة ما يُسقطه جنود الدول الأخرى أثناء تنقُّلهم، كما يستطيع المسؤولون الليبيون، كلٌّ في منطقة نفوذه، استخراج الموارد وإعطاء كل دولة متدخِّلة نصيبها دون أن تتكبَّد عناء كبيراً”.

وأضاف “يجب أن نسعى جاهدين للعودة إلى أيام الاحتلال الإيطالي التي تميزت بنظام نفتقده اليوم، حيث كانوا يتمتَّعون بروح مسؤولية عالية، وأشرفوا بأنفسهم على نهب موارد البلاد دون الحاجة إلى وكلاء ليبيين”.

*فوضى: من فوَّض، وهي الحالة التي تنتشر بعد أن يفوِّض الجيش نفسه للحفاظ على سلامة المواطنين من أنفسهم وقراراتهم المتهوٍّرة، كانتخابهم رئيساً بصورة ديمقراطية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

إسرائيل تطلق ألعاباً نارية على سوريا احتفالاً بأخذها الجولان رسمياً

image_post

أطلق الجيش الإسرائيلي مفرقعاتٍ وألعاباً نارية صوبَ سوريا، احتفالاً باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية رسمياً بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، واعتبارها مساحة جديدة تُضاف إلى أراضيها دائمة التوسُّع.

وقال مُختار شعب الله المختار حمامة السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنَّ حصوله على الجولان يُعدُّ إنجازاً يستحقُّ الاحتفال “كيف لا نطلق المفرقعات! فبينما اعتدنا التوسُّع جغرافياً بشكلٍ تدريجي عبر بناء المستوطنات، ها نحن نضمُّ أراضٍ شاسعة جديدة وهضاباً عالية، على أمل حصولنا على جبل قاسيون قريباً”.

وأشار بنيامين إلى أنَّ إطلاق المفرقعات جاء بمثابة دعوةٍ لسوريا كي تشاركه الاحتفالات “إنَّه يومٌ سعيدٌ لكلا البلدين؛ فبينما حصلنا على أراضٍ جديدة، تخلَّص السوريون أخيراً من همِّ تحرير الجولان، وبات بإمكانهم الآن تأكيد سيادتهم على باقي أراضيهم”.

من جانبه، أكَّد الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ أنَّ الجيش العربي السوري تصدَّى ببسالة لمفرقعات الأعداء “فأطلقنا حملة شعواء من هاشتاقاتٍ وتغيير صور بروفايلات ستستمرُّ إلى حين تحريرنا الجولان”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

نتنياهو يقطع زيارته إلى الولايات المتحدة لتفقُّد الهدية التي سقطت على تل أبيب من السماء

image_post

قرَّر مُختار شعب الله المختار وبطل السلام والحرب والاحتلال والاستيطان، حمامةُ السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قطع زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتفقُّد هديةٍ سقطت من السماء على تل أبيب صباح اليوم.

وهرع بنيامين إلى بلاده فور سماعه خبر حصوله على هديةٍ جديدة “على خلافِ الهدايا التي اعتدتُ تلقِّيها من حلفائي في البيت الأبيض، أتتني هذه مباشرةً من السماء، في رسالةٍ من الله يذكِّر بها مواطنينا بأولويَّاتهم، وضرورة القضاء على أعدائه الفلسطينيين وحماية الشعب الذي اختاره، وأهمية التصويت لمن يضمن تحقيق طلبات الرب بدل الانشغال بالقضاء على الفساد كما تروِّج أحزاب المعارضة”.

وأكدّ بنيامين أنّه يقدِّر جهود أدوات الرب على الأرض التي سخَّرها لإيصال الهدية “وسنردُّ لهم الجميل أضعافاً مضاعفة، الجريح منَّا بعشر قذائف عنقوديَّة، وسنلقي عليهم هدايا أكبر وأحدث من تلك التي حملوها إلينا، لن تُبقي متظاهراً في غزَّة ولا تذَر”.