عقد كبار أفراد عصابة، بحضور قيادات عصابات أخرى، اجتماعاً طارئاً عالي المستوى، ناقشوا خلاله تدهور الأوضاع في منطقة نفوذهم، وخلصوا إلى التبرُّؤ من زعيمهم، وتنحيته فوراً، وإعلان شغور منصبه لصالح زعيم جديد.

وقال رئيس أركان مسلحي العصابة إن ضعف الزعيم وعجزه بات واضحاً للعيان “لم يعد قادراً على حفظ حقوق أفراد العصابة ومكتسباتهم، وفقد مهاراته الإجرامية، وارتخت قبضته الحديدية التي أمسك بها أعناق الضحايا طيلة عقدين، حتى تجاسروا عليه وتطاولوا على رموز العصابة وطالبوا بكفِّ أيدينا عن مُقدِّراتهم”.

وأضاف “بقاؤه كان يعني تعطيلاً لمُمارساتنا، وتهديداً مباشراً لمصالحنا الاستراتيجية على المدى البعيد، وتهديداً لوجودنا بحدِّ ذاته، وإزاء كلِّ ذلك، وجدنا أنفسنا مُضطرين للانحياز إلى مطالب جماهير الضحايا حتى تتحقَّق مساعيهم، وتعود الأوضاع مستقرة وآمنة لنمارس أعمالنا بشكل طبيعي”.

وأكد رئيس الأركان أن الإجراء شرعي لا يتعارض مع دستور العصابة وقوانينها، ولا ينقض شرف اللصوصية؛ إذ من المعروف أن السارق من السارق كالوارث عن أبيه.

وأشار الرئيس إلى أن أفضال زعيم السابق ستبقى عهدة في رقبته إلى الأبد “فهو كبيرنا الذي شيَّد مُنظَّمتنا وعلَّمنا. أي نعم تبرَّأنا منه وأزحناه من طريقنا، ولكننا حرصنا على إقصائه بشكل يحافظ على هيبة العصابة ومؤسَّساتها”.

۱
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
۱
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة