Skip to content

السيسي يعدُ المصريِّين برفع الحد الأدنى للأجور ٥٠٠ جنيه إضافي إن وافقوا على التعديلات الدستورية

وعدَ فخامة الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي الشعب المصري برشَّ مزيدٍ من الجنيهات عليهم ونغنغتهم وإعادتهم إلى أيام العزِّ، حين كانت مطالبهم تقتصر على العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، إن وافقوا على التعديلات الدستورية.

وقال عبد الفتاح إن وعده لا ينحصر فقط بالتعديلات الدستورية “لأنها ستمرُّ برضا الشعب أو بدونه، ولكن انصياعه يعطي مؤشراً على أنه تربَّى وفَهِم الدرس وعرف حجمه وطبيعة علاقته معي، وبذلك، يستحقُّ مكافأة على حسن تصرُّفه”.

ودعا عبد الفتاح المواطنين لاعتبار رفعه الحد الأدنى للأجور عربون محبة على نجاح التعديلات “وأي مكسب تُحصِّلونه لاحقاً رهنٌ بسلوككم الجيد؛ هناك الكثير من المفاجآت والهدايا بانتظاركم، ومن الممكن أن تصبح الخمسمئة جنيه ألفاً أو ألفاً وخمسمئة إن تعاونتم معي لإلغاء الدستور عام ٢٠٣٤“.
وأكَّد عبد الفتاح على ضرورة تمرير الشعب للتعديلات دون أخذ وعطاء ومعارضة وشوشرة “لأن من شأن ذلك التشكيك بشرعيَّتي وتشويه صورتي كزعيم ديمقراطي عادل، وحينها، سأكون مضطراً  للاستعانة بالجيش، وإلغاء قراري هذا، بل وتخفيض الحد الأدنى للأجور”

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ارتفاع الجنيه المصري لتتجاوز قيمته فلتر سيجارة رُمي في الشارع منذ شهرين وفاضت عليه المجاري

image_post

سجَّل الجنيه المصري أعلى مستوياته خلال عامين، ليفوق سعر صرفه قيمة فلتر سيجارة كليوبترا رُمي في الشارع منذ شهرين ودهسته خمسة ملايين سيارة وتبوَّل عليه ثلاثة كلاب وفاضت عليه المجاري وجرفته إلى أحدى قنوات الصرف الصحي ليتشبَّع بالمياه العادمة قبل سقوطه في النيل وتلوُّثه بالبلهارسيا.

وقال مدير البنك المركزي إن الارتفاع الحالي ناجم عن تدفُّق تحويلات المغتربين بمستويات غير مسبوقة، وهذا بفضل الرؤية الاقتصادية الثاقبة لسيادة الرئيس السيسي، وعمله الدؤوب على عدم توفير وظائف كافية ليبقى المصريُّون يعملون كوافدين في دول الاغتراب”.

وأكد المدير أن الجنيه على الرأس والعين وقيمته محفوظة في قلوب المصريِّين “لكن تحديد قيمته في الأسواق يعتبر قراراً استراتيجياً يهدف إلى الحفاظ على الأمن الاقتصادي للبلاد؛ والقيادة، بحنكتها، ارتأت خفض سعر صرفه لحمايته من الانفلات الأمني والإرهاب وحالة الطوارئ؛ خشية عليه من رصاصة طائشة أو هراوة أو إخفاء قسري”.

وشدَّد المدير على أن مصر ماضية بسياسة عدم استقرار قيمة الجنيه “نحن فقط من يقرِّر متى يهبط أو يرتفع، مثلنا مثل الصين أو أي قوة اقتصادية عظمى تتحكم بدفة الاقتصاد العالمي لتحافظ على حصتها فيه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليل الحدود لتحديد صاحب الحق بالبطاطا المتبقِّية في كيس ماكدونالدز

image_post

نخوض جميعنا في نقاشاتٍ حول ما سنأكلُ اليوم، تبدأ بمحاولة العثور على مطعمٍ آخر غير ماكدونالدز نُجرِّب وجباته، لنكتشف أنَّها تطلب فوق سعر الوجبات ثمناً لتوصيلها، فلا نغامر بدفع كل هذه الأموال لمطعمٍ لا نعلمُ خيره من شرِّه، وينتهي بنا المطاف بطلب ماكدونالدز، مُجدَّداً.

وسواء كنت مع زملائك في العمل، أو مع عائلتك عندما تُقرِّر والدتك أخذ يوم راحة من الطبخ متناسية أنَّك عالة عليها وغير قادر حتى على استعمال غاز المطبخ لإعداد شيء غير القهوة، أو بعد سكرةٍ طينة مع أصدقائك تنتهي بطبيعة الحال بطلب شير بوكس، أو اثنين، أو ثلاثة، يصل موظَّف التوصيل بعد ثوانٍ من إنهائك المكالمة حاملاً الطعام. تدفعون ثمنه وتُوزِّعون الوجبات بينكم، وقبل أن تتخلَّص من الكيس، تلاحظ وجود بعض حبات البطاطا في قعره، لتبدأ الأسئلة تنهمرُ فوق رأسك واحداً تلو الآخر.

هل تأكلها؟ أم توزِّعها بالتساوي؟ لكن أحمد أكَّد أنَّه جائعٌ جداً، هل تعطف عليه وتعطيها له؟ ما الذي سيحصل لو أكلتها فوراً دون أن ينتبه أحد؟ بالنهاية، أنت من كلَّفت نفسك عناء توزيع الوجبات وتستحقُّ شيئاً مقابل جهدك، هل ستبدو انتهازياً لو نفذت خطتك؟

نحن في الحدود،  نمرُّ بذات المعضلة، ونعاني من سرقة حسن للبطاطا المتبقية في الكيس دائماً قبل انقضاضه على عُلبنا بعد أن يلهينا بمواضيعه العميقة التافهة، لذا، استعنَّا بخبير الحدود للفلسفة الأخلاقية والأزمات الوجودية فيصل البرينسيبي ليساعدنا وإياكم، أعزاءنا القرَّاء، على إيجاد الحلِّ الأنسب.

كتب فيصل

يمرُّ الإنسان بالعديد من المعضلات الأخلاقية خلال حياته، ولنا في المدارس الفلسفية التالية من العبر والحكِم ما يساعدنا على حل الإشكاليات وتجاوزها.

مدرسة “أخلاقيات الفضيلة”

تنصُّ فلسفة الفضائل على ضرورة نبذ الإنسان لمشاعره الهدَّامة، كالغيرة والحسد والأنانية والرغبات الجنسية الجامحة وحبِّ الاستئثار بالبطاطا. وفي الحالة المطروحة أمامنا، لا بدَّ للإنسان أن يترك البطاطا في الكيس، ويخبر من يشاركونه الوجبات أنَّه غير جائعٍ ليتناولوها هم.

لكن برأيي الشخصي، لا يمكن الاعتماد على مبادئ أخلاقيات الفضيلة، خصوصاً عندما يتعلَّق الأمر بمواضيع حساسة متشابكة كقضيتنا هذه. فمن يُحدِّد ماهيَّة الفضائل؟ ومن أين نستشفُّ نظرتنا حول الصواب والخطأ؟ من قال أنَّ ترك البطاطا للآخرين هو العمل الفاضل الذي يجب علينا سلوكه؟ ماذا لو كان أحدهم ملتزماً بحميةٍ غذائية ومن شأن منحه المزيد من البطاطا التأثير على صحته سلبياً؟ هل نحرمه البطاطا عنوة؟

النفعية

المبدأ الرئيسي للأخلاقيات النفعية ينص على تحقيق أكبر قدرٍ من المنفعة لأكثر عدد ممكن من الناس، مقابل أقل احتمال إضرار بأدنى نسبة أشخاص ممكنة.

في هذا الرسم التوضيحي المُبسط، يمكن فهم المشاكل التي قد نقع بها عند تطبيق مبدأ النفعية في الحياة العملية، فهي تخبرنا أنَّ علينا حرمان الفرد من ملذَّة الحصول على المزيد من البطاطا مقابل توزيعها على الخمسة الآخرين. لكن ماذا لو كنت أنت هذا الفرد أيضاً، هل يجب أن تُضحِّي بنفسك؟ ماذا لو كانت سمر من قسم التسويق، هل ستتمكَّن من النظر بعينها بينما تقرِّر حرمانها البطاطا مقابل توزيعها على الآخرين؟

وإن افترضنا أنَّ توزيعها هو الخيار العادل والأخلاقي، ما هي آلية هذا التوزيع؟ أنقسِّمها بينكم؟ ماذا لو انتهى ذلك بحصول أحدٍ ما على حبةٍ أكثر من غيره؟ من غير المنطقي أن نحصي حبات البطاطا في عُلب الجميع لنضمن حصولهم على عددٍ متساوٍ.

في الحقيقة، يمكن تطبيق مبدأ النفعية على المُعضلات السهلة ذات الآثار الواضحة كدهس قطارٍ لمجموعة أشخاصٍ وقتلهم، بينما تعجز عن توفير إجاباتٍ واضحة للمسائل الأكثر تعقيداً كحالتنا هذه، والتي يستحيل فيها التحقُّق من كلِّ المتغيرات والتوصُّل إلى نتيجة مباشرة للخيار الذي يوفِّر المنفعة الأكبر.

الأخلاق الواجبة

تضع مدرسة الأخلاق الواجبة معايير وقواعد تُحدِّد السلوك الأخلاقي، مبسطةً بذلك الأمر على الجميع. فالأخلاقي هو ما يتَّسق مع هذه القواعد، واللاأخلاقي هو ما يخالفها. وتستمدُّ الأخلاق الواجبة هذه القواعد من مصدرين رئيسيين، الأول هو الأديان والمعتقدات الميثولوجية، والتي لم تحدِّد ما على الإنسان فعله في حالتنا هذه؛ إذ لم يذكر القرآن أو الإنجيل أو حتى قوانين حامورابي شيئاً عن توزيع البطاطا المتبقية بأكياس ماكدونالدز. وبعيداً عن الأسئلة التي تطرحها معضلات كالتي بين يدينا حول صلاحية هذه المعتقدات لكلِّ زمانٍ ومكانٍ وموقف، يقف الإنسان حائراً بلا خيارٍ سوى الاعتماد على فتاوى وتفاسير فقهاء هذه الأديان، والذين أثبتوا على مرَّ التاريخ صعوبة منحهم الثقة لاتخاذ قراراتٍ مصيرية كهذه، نظراً لانحيازهم إلى جهة ضدَّ أخرى، وسهولة إطلاقهم تعميماتٍ تحرِّم منح البطاطا لمن يؤمن بدينٍ مغاير، بل ووجوب أخذ بطاطا من علبته أيضاً.

أمَّا المصدر الثاني لهذه القواعد هو القوانين والدساتير البشرية، لكنَّها تتغير وتتبدَّل بناءً على رغبات المجتمعات ونظرتهم للأخلاق، فتجد أنَّ بلداً ما يسمح بالاستئثار بالبطاطا، بينما يعتبر توزيعها أمراً مفروغاً منه في مناطق أخرى.

كما يطرح علينا الاعتماد على القوانين سؤالاً لا مفرَّ من الإجابة عليه، ألا وهو التدخُّل الحكومي في حياة المواطنين، وما إن كان علينا السماح للسلطة بإصدار تشريعاتٍ إضافية فوق الحالية، فهل على الدولة وضع  تعليمات تُنظِّم آليات تقسيم البطاطا المتبقية في الكيس؟ وما أثر ذلك على خصوصيات المواطنين وحريَّاتهم؟

مذهب المتعة

ربما هو الأبسط بين كل المبادئ ذات الصلة؛ فالشرط الوحيد لاعتبار العمل أخلاقياً هو تحقيقه قدراً كافياً من المتعة لمنفذِّه. يؤمن أتباع هذا المبدأ بأنَّ على الإنسان فعل كل ما بوسعه ليحصل على سعادته، وألَّا يخجل من رغباته ونزواته وشهواته وحبَّه للبطاطا، طالما أنَّه لم يؤذ غيره أو يتسبَّب بضرر للآخرين خلال سعيه إلى المتعة.

وعند تطبيقنا لمذهب المتعة على حبات البطاطا، نجد أنَّك لن تؤذي أحداً بتناولها، فهم جميعاً حصلوا على البطاطا، ولم تُسرق منهم. ربما أراد لك القدر أن تحصل على المزيد منها، لأنَّك الوحيد الذي رآها وأصبح قادراً على حيازتها، وأكثر منهم تقديراً لقيمتها.

قد يرى البعض أنَّ السعي خلف المتعة الفردية يكشف عن قدر كبير من الأنانية، لكن في الحقيقة، المتعة التي سيجلبها تناولك البطاطا لوحدك أكبر بكثيرٍ من تلك التي سيحصل عليها الباقون بحصولهم على حبَّة أو اثنتين، وبذلك، تضيف إيجابيةً أكبر إلى العالم. وبناءً على ما سبق، فإنَّ احتكارك للبطاطا، شرط ألَّا يراك أيٌّ منهم وينزعج منك، عملٌ فيه من الإيثار ما يجعله أخلاقياً أكثر من غيره.

أما أنتم أعزائي، كيف تتصرَّفون بمواجهة هذه المعضلة؟ هل ترون أن هناك مدارس فلسفية تقدِّم حلولاً أفضل؟ شاركونا بتعليقاتكم.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).