بيل كوسبي يطلب الحصول على الجنسية الأردنية للاستفادة من ٣٠٨ | شبكة الحدود Skip to content

بيل كوسبي يطلب الحصول على الجنسية الأردنية للاستفادة من ٣٠٨

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تقدم الكوميدي الأمريكي الشهير بيل كوسبي بطلب للحصول على الجنسية الأردنية، و ذلك بعد اتهامه باغتصاب حوالي عشرين امرأة في تاريخ حياته. وبحسب ما ورد عن محامي السيد كوسبي فإن الهدف من التقدم للحصول على الجنسية هو محاولة الاستفادة من المرونة الرسمية لقوانين المحاكم الأردنية في مثل هذه القضايا، حيث أن الإدانة “المستبعدة” بحسب المحامي لن تتطلب منه اكثر من أن يتزوجهن ليستر عليهن. وستتمكن بذلك أربع سيدات أمريكيات من نيل شرف الزواج من مغتصبهن وهو أمرّ لم يكن ليحصل في الولايات المتحدة طبعاً.

وبحسب تسريبات غير مؤكدة عن حوارات أروقة مجلس النواب، فإن تجنيس السيد كوسبي لو تحقق، قد يتسبب بدخول عشرين إمرأة جديدة الى المجتمع ومن النوع الذي لا يجلس بسهولة. وتوقفت التسريبات عند دخول النائب هند الفايز الى المجلس حيث وقف جميع السادة النواب بهدف تفريغ الكراسي للسيدة النائب، املاً في أن تجلس.

وفي تصريح آخر من قبل الحركة الوطنية الأردنية، قامت المعارضة بمطالبة الحكومة بالتحقق من جنسية أم السيد كوسبي، تجنبا لخطر أن تكون أم كوسبي أردنية أو زارت الأردن أو حتى سمعت بالأردن يوماً، و ذلك لما تعتبره الحركة تهديدا وجودياً  يمثله أبناء الأردنيات على الهوية الوطنية الأردنية. ويعيد هذا الأمر إلى الأذهان المؤامرة التي قامت بها السويد عندما دفعت بشبابها للزواج من أردنيات بهدف تجنيس ابناءهم بالجنسية الأردنية، لكسر الثابتة الوطنية الأردنية المعروفة، بأن الأردن ليست السويد.

ونفى محامي السيد كوسبي أي نية لدى موكله للتخلي عن الجنسية الأمريكية في المقابل، الأمر الذي استغربه البعض نظراً للقوانين الأردنية التي تسهّل للسيد كوزبي وغيره، فرص الاغتصاب ونهب المال العام والتهرب الضريبي، وهي أمور لم تتمكن الولايات المتحدة من قوننتها كالأردن.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

البغدادي يقيم مأدبة غداء على لحوم ٣ خائنين في دولته

image_post

أقام الخليفة البغدادي مساء أمس مأدبة كبيرة وكريمة لكبار أعوانه وقادته احتفالاً بالسيطرة على أرا ض خاوية جديدة في الصحراء السورية. وقام الطهاة بتقديم مجموعة من الأطباق المتنوعة٬ منسف وكبسة وأوزي٬ باستخدام لحوم بشر طازجة تم ذبحها على شرف المدعوين. وقام كبير الطهاة بطهو كمية كبيرة من ال”فيش آند تشيبس” مراعاة للجالية البريطانية التي تملأ صفوف تنظيم الدولة.

وتبادل الحضور قصصاً وطرائفَ تخص الوجبات الثلاث خلال فترة استضافتهم في دولة الخلافة. وتجاذب المدعوون أطراف الحديث حيث اقتُرحت تحليلات مختلفة تحاول تفسير سبب ظهور الطائرات الأبابيل في هذا الزمان والمكان، والأسباب التي تقف وراء قيام الطائرات الأبابيل بقصف التنظيم بدلاً من الكفرة والرافضة والمرتدين.

وأم الخليفة صلاة العشاء بالحضور، حيث دعا المصلون خلفه لجميع قادة دولة الخلافة بالصحة والسلامة والصمود  وتمنوا أن ينعم اللّه على جنود الدولة جميعاً بالشهادة. ثم  انتبه البغدادي أن ذلك يعني انتهاء الدولة٬ فغيّر رأيه٬ ما دفع أحد جنوده المؤدلجين إلى تكفيره، كونه لا يريد الشهادة، ورفع عليه السيف٬إلا أن البغدادي عاجله بقطع رأسه ثم أمر بطبخه لعزيمة اليوم التالي.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

​السيسي يعرض إرسال الشرطة المصرية للتعامل مع المتظاهرين الأمريكان

image_post

أصدرت الرئاسة المصرية تسريباً جديداً لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي يعلن فيه استعداده إرسال الشرطة المصرية للتعامل مع المتظاهرين الأمريكيين، مشيراً إلى امتلاكها باعاً طويلاً في التعامل مع المتظاهرين دون الحاجة لقتلهم، كما فعل الشرطي الأمريكي الأبيض.

وأضاف السيسي أن الشرطة المصرية تستطيع أن تحاور المتظاهرين وتشرح لهم خطأهم إلى أن يشعروا بعبثية الحياة بما يكفي لينتحروا، كما حصل في مصر، والقضاء المصري شاهد على ذلك.

من جانبها، قالت الخارجية الأميركية أنها شاهدت عن كثب فيلماً وثائقياً عن تاريخ ميدان التحرير في مصر ودوار اللؤلؤة في البحرين، وأنّها لا تجد ما يمنع من استثمار خبرات الشرطة المصرية والدرك الأردني في مواجهة المؤامرات الخارجية. مؤكّدةً “أن كل التظاهرات التي تحدث في البلاد هي ببساطة أحداث مفبركة في استوديوهات روسية و صينية، بالتعاون مع قلّة مندسّة تحاول العبث بأمن الولايات المتحدة وأمانها”.

وتصرّ الخارجية الأمريكية على عدم وجود يوجد سبب للتظاهر في الولايات المتحدة، حيث لا تاريخ من العنصرية ضد السود أو الهنود الحمر أو اليهود أو المسلمين في البلاد، الأمر الذي يعرف الجميع نتائجه.

على صعيد متّصل، أبدى الرئيس المصري السابق (حتى الآن) حسني مبارك، امتعاضه من اتهام الشرطي الأمريكاني الوديع بقتل المواطن الأميركي الأسود، حيث اقترح أن يتم التحقق من ذلك عبر محاكمته أمام القضاء المصري، لثقته من نزاهة هذا القضاء وقدرته على كشف المنتحرين ودوافعهم، حتى لو كان انتحارهم عبر اعتراض مسار رصاص القناصة على الأسطح.