إضافة تهمة التحرُّش للناشطات السعوديات بعد علم القضاة بأنهنَّ أمسكن أيدي المُحقِّقين أثناء ضربهن | شبكة الحدود

إضافة تهمة التحرُّش للناشطات السعوديات بعد علم القضاة بأنهنَّ أمسكن أيدي المُحقِّقين أثناء ضربهن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أمرَ القضاة المُكلَّفون بالنَّظر في قضية النَّاشطات السعوديات بتوجيه المزيد من التهم لهنَّ، وإدانتهنَّ بجرم مراودة المُحقِّقين عن أنفسهم والتحرُّش بهم، واستغلاهنَّ ضربهم لهنَّ وتعذيبهنَّ ليلمسن أيديهم ويُبعدنها عن أجسادهنَّ.

وبحسب مصادر قضائية، فإنَّ المُتَّهمات اعترفن بالتهم الموجَّهة إليهنَّ “وأخبرنَ القضاة وكلَّ الحضور أنَّهنَّ تعرَّضنَ للضرب والتعذيب، وأنَّ أيدي المحققين قد لامستهنَّ بالفعل؛ وقلن هذا على الملأ وعبر مُكبِّرات صوت، دون أي ذرَّة حياء”.

وروى أحد المُحقِّقين خلال الإدلاء بشهادته أمام المحكمة ما جرى معه “بدأتُ عملي كأي يومٍ طبيعي. شربتُ قهوتي ورفعت أكمام قميصي وخلعتُ عقالي استعداداً لضرب المعتقلين، وباشرت مهامي الاعتيادية إلى أن جاءتني الأوامر بالتعامل مع المُتحرِّشات، وما أن رفعت يدي لضرب واحدةً منهنَّ إلا ووجدتُ وجهها، استغفر الله، يلمسُ كَفِّي”.

من جانبه، أشار كبير المُحقِّقين، السيد أبو مِفحل، إلى فشل السلطات في تأمين سلامته وسلامة زملائه “كان من الواضح إصرار المُتَّهمات على إيقاع الأذى بنا؛ فحتى عندما قرَّرنا جلدهنُّ بأسواطٍ طويلة للحيلولة دون اقترابنا منهنَّ، بدأن بإصدار أصواتٍ مرتفعة حادة ومُخجلة تستطيع إغراء حتى أكثر الرجال ورعاً”.

يُذكَر أنَّ التحرش بالمحقِّقين ليس التهمة الوحيدة الموجِّهة للناشطات؛ إذ تنظر المحكمة في تخابرهنَّ مع جهاتٍ خارجية تكنُّ العداء للسعودية، كالأمم المتحدة ومُنظَّمات حقوق الإنسان.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

قائد جيش آخر يعرض المساعدة لإنقاذ بلاده من الديكتاتورية

image_post

عرضَ قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح على المعارضة المساعدة بتخليص البلاد من الحكم الديكتاتوري وبسط سيطرة الجيش على الحياة السياسية لعقود، كأي ضابط يحترم نفسه في المنطقة.

وأكَّد أحمد أنَّ مبادرته تنبع من حرصه على عدم وقوع البلاد في حالة فلتان “فالأخ المجاهد بوتفليقة سيغادر منصبه عاجلاً أم آجلاً، وفي مثل هذه الحالات يعتقد بعض الشباب أنّهم فرضوا رأيهم وأصبح بمقدورهم انتزاع زمام المبادرة، واستغلال الأوضاع للعبث بالسلطة من خلال تداولها بين بعضهم البعض”.

وأشار أحمد إلى عدم نيته الترشح لأي انتخابات قادمة “ولن أسمح للتاريخ بأن يكتب أن جيش الجزائر تحرَّك من أجل مصالح شخصية. ليكن في علمكم أنكم تملكون كامل الحريَّة لاختيار من تريدون في الحكم، لكن تذكروا دائماً أنه بإمكانكم تفويضي في أي وقت، خصوصاً إذا انتخبتم أحزاباً إسلاميَّة بالخطأ؛ حينها سأتدخل فوراً للإطاحة بهم واستلام الحكم نزولاً عند رغبتكم”.

وشدَّد أحمد على أهمية اللُحمة الوطنيَّة في بناء المستقبل “فالجيش والشعب يد واحدة، وأنا على أتم الاستعداد لتكليفه بالتجارة وتحسين الاقتصاد، بعدما أثبتت ثروات البلاد النفطية الهائلة أنها غير قادرة على بناء اقتصاد قوي لكم، وأنها بالكاد تُغطي مصاريف ونفقات ورواتب الجيش الذي يحميكم ويدافع عنكم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

“استفزازات إليسا ستضطرُّنا إلى قصف ٥٠ منزلاً آخر”

image_post

قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي؛ إنَّ إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استفزازات الفنانة اللبنانية إليسا، وستردُّ على تغريداتها المُسيئة بقصف خمسين منزلاً آخر في قطاع غزة.

وأكَّد أفيخاي أنَّه لا يمكن لوم الجيش الإسرائيلي على ردود فعله من الآن فصاعداً “العينُ بالعين والسنُّ بالسن والتغريدة بألف غزِّي والبادي أظلم. هي التي افتعلت المشكلة وانهالت علينا بالإهانات والاتهامات بينما نحن مشغولون في أمان الله بقصف مقرَّات الإرهابيين وبضع أراضٍ زراعية ومنازل وقليلاً من المدنيِّين”.

وأشار أفيخاي إلى أنَّه سعى لإيجاد حلٍّ سلمي للمشكلة قبل اللجوء إلى الحلول العسكريَّة “حاولت إيضاح الصورة لها بلطف، إلَّا أنَّها قابلت سماحتي بمزيد من الشتائم، ووصل بها العنف إلى حظري، ومن ثمَّ الحديث عني خلف ظهري، وهو ما لم يترك خياراً أمامنا سوى التصعيد ضدَّ إرهابها، وقصف منزل كلَّ غزيٍّ يسمع أغانيها أو ويلصق صورتها على باب خزانته”.

وأبدى أفيخاي استغرابه من موقف إليسا “لطالما اعتقدنا أنَّنا نتمتَّع بعلاقاتٍ طيبة مع محبِّي الشهيد بشير الجميِّل، لكن يبدو جلياً الآن تأثُّر الجيل الجديد من اللبنانيين بالبروباغاندا الإرهابية وتخليهم عن نهج بشير. إن لم تتوقف إليسا عن تصرُّفاتها الصبيانية سنضطرُّ لضرب بيروت واقتلاع الإرهاب من جذوره”.