قائد الجيش الجزائري بوفليقة

عرضَ قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح على المعارضة المساعدة بتخليص البلاد من الحكم الديكتاتوري وبسط سيطرة الجيش على الحياة السياسية لعقود، كأي ضابط يحترم نفسه في المنطقة.

وأكَّد أحمد أنَّ مبادرته تنبع من حرصه على عدم وقوع البلاد في حالة فلتان “فالأخ المجاهد بوتفليقة سيغادر منصبه عاجلاً أم آجلاً، وفي مثل هذه الحالات يعتقد بعض الشباب أنّهم فرضوا رأيهم وأصبح بمقدورهم انتزاع زمام المبادرة، واستغلال الأوضاع للعبث بالسلطة من خلال تداولها بين بعضهم البعض”.

وأشار أحمد إلى عدم نيته الترشح لأي انتخابات قادمة “ولن أسمح للتاريخ بأن يكتب أن جيش الجزائر تحرَّك من أجل مصالح شخصية. ليكن في علمكم أنكم تملكون كامل الحريَّة لاختيار من تريدون في الحكم، لكن تذكروا دائماً أنه بإمكانكم تفويضي في أي وقت، خصوصاً إذا انتخبتم أحزاباً إسلاميَّة بالخطأ؛ حينها سأتدخل فوراً للإطاحة بهم واستلام الحكم نزولاً عند رغبتكم”.

وشدَّد أحمد على أهمية اللُحمة الوطنيَّة في بناء المستقبل “فالجيش والشعب يد واحدة، وأنا على أتم الاستعداد لتكليفه بالتجارة وتحسين الاقتصاد، بعدما أثبتت ثروات البلاد النفطية الهائلة أنها غير قادرة على بناء اقتصاد قوي لكم، وأنها بالكاد تُغطي مصاريف ونفقات ورواتب الجيش الذي يحميكم ويدافع عنكم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة