قادة عرب يندِّدون بقرار ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ولكن ليس كثيراً لأنه يغيظ الأسد | شبكة الحدود Skip to content

قادة عرب يندِّدون بقرار ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان ولكن ليس كثيراً لأنه يغيظ الأسد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ندَّدت قياداتٌ عربية بقرار الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، تنديداً خفيفاً شكليِّاً؛ لأنَّ قراره في النهاية يضرُّ الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ.

وأصدر القادة بياناً مشتركاً شدَّدوا فيه على أنَّ المساس بسيادة أيِّ أرضٍ عربيَّة يعتبر تجاوزاً للخطوط الحمر  “باستثناء الأراضي السورية، فالتعدي عليها خطٌّ أحمر باهت، أو وردي، أو ربما أحمر فعلاً ولكن بنسبة شفافية تتراوحُ بين ثلاثين إلى سبعين في المئة، بحسب المنطقة والجهة المُسيطرة عليها. وفي حالة الجولان تقدَّر بسبعٍ وأربعين في المئة”.

رسم توضيحي للخطِّ الأحمر حول سيادة الجولان

وأكَّد القادة أنَّ قرار ترامب جاء بمثابة عدالة ربَّانية ضدَّ كل الفظاعات التي ارتكبها نظام الأسد “حرق الله قلبه في الجولان تماماً كما حرق قلوبنا على أولادنا في سوريا، وتسبَّب بضياع كل الأموال التي دفعناها لتدريبهم وتسليحهم وضمِّهم لجبهة النصرة سدى”.

وأشار القادة إلى أنَّهم، وعلى الرغم من سعادتهم الجزئية بالقرار، لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام تحقيق إسرائيل لأطماعها “وسنضرب بيدٍ من حديدٍ كلَّ من تُسوِّل له نفسه التشكيك بقدرتنا على الرد، وسنلقي كلَّ من يتجرَّأ على انتقاد ردِّ فعلنا في السجن فوراً، إلى أن يتقبَّل الشعب القرار، ونبدأ بالتعامل معه بأريحية والدفاع عنه أيضاً، مثله مثل عملية السلام”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

نتنياهو يقطع زيارته إلى الولايات المتحدة لتفقُّد الهدية التي سقطت على تل أبيب من السماء

image_post

قرَّر مُختار شعب الله المختار وبطل السلام والحرب والاحتلال والاستيطان، حمامةُ السلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قطع زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية لتفقُّد هديةٍ سقطت من السماء على تل أبيب صباح اليوم.

وهرع بنيامين إلى بلاده فور سماعه خبر حصوله على هديةٍ جديدة “على خلافِ الهدايا التي اعتدتُ تلقِّيها من حلفائي في البيت الأبيض، أتتني هذه مباشرةً من السماء، في رسالةٍ من الله يذكِّر بها مواطنينا بأولويَّاتهم، وضرورة القضاء على أعدائه الفلسطينيين وحماية الشعب الذي اختاره، وأهمية التصويت لمن يضمن تحقيق طلبات الرب بدل الانشغال بالقضاء على الفساد كما تروِّج أحزاب المعارضة”.

وأكدّ بنيامين أنّه يقدِّر جهود أدوات الرب على الأرض التي سخَّرها لإيصال الهدية “وسنردُّ لهم الجميل أضعافاً مضاعفة، الجريح منَّا بعشر قذائف عنقوديَّة، وسنلقي عليهم هدايا أكبر وأحدث من تلك التي حملوها إلينا، لن تُبقي متظاهراً في غزَّة ولا تذَر”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة المغربية تُلقِّن المعلِّمين درساً في مخاطر التظاهر لينقلوه إلى طلَّابهم

image_post

لقَّنت السلطات المغربية عدداً من المعلِّمين المحتجِّين على نظام التعاقد وتردِّي التعليم وخصخصته، درساً في مخاطر التظاهر والتجمهُر، وذلك بهدف رفع قدراتهم ونقل المعرفة التي حصلوا عليها إلى طلبتهم.

وقال الناطق باسم الحكومة أنيس زنياف إنَّ هذه الخطوة ستوفِّر الكثير من الوقت والجهد “فبدلاً عن توعية ملايين الطلبة مباشرةً، استغلَّ خبراء التربية من قواتنا الأمنيَّة فرصة تجمُّع المعلِّمين في الشارع، وأقمنا لهم ورشة عمل في الهواء الطلق، مستخدمين وسائل عمليَّة وأدوات تعليمية أثبتت نجاحها مراراً في ترك الأثر المطلوب لسنوات، وإحداثِ تغييراتٍ جذرية في المتلقِّين”.

وأشار أنيس إلى أنَّ هذا النشاط التربوي سينعكس إيجابياً على وعي الطلبة “لا يمكن تربية الطلبة وصقلهم قبل تربية المعلم ورفع كفاءته وتنمية خبراته، وإلا فسينشأ جيلٌ ينكبُّ على أمورٍ لا تمثِّل قيمنا، مثل الحرية والديموقراطية وغيرها من القضايا التي تُعكِّر صفو القيادة وتضطرُّها للتوقف عن حُبِّنا وتدبير مصالحنا. وبفضل نشاط البارحة، سيتمكَّن المعلمون من نقل تجاربهم إلى الطلبة، بعد إمضائهم أيَّاماً قليلة في منازلهم ليرتاحوا ويراجعوا الدروس المستفادة”.

ونفى أنيس ما تناقله المعلِّمون المشاركون حول خصخصة التعليم “فحتى هذه الدورة التدريبية موَّلتها الحكومة بالكامل دون أن تتلقى درهماً واحداً من أي جهة، كما غطَّت نفقات الضبَّاط المُحاضرين، ووفَّرت كلَّ المستلزمات ووسائل التعليم اللازمة لإيقافهم عن إضاعة الوقت بالاحتجاج والانشغال عن تربية أبنائنا الطلبة على حب المغرب وقيادته”.