دول الخليج المتنازعة تجد أخيراً قاسماً مشتركاً بينها بالتطبيع مع إسرائيل | شبكة الحدود

دول الخليج المتنازعة تجد أخيراً قاسماً مشتركاً بينها بالتطبيع مع إسرائيل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وجد قادة الدول الخليجية المتنازعة أخيراً قاسماً مشتركاً جديداً يجمعهم سوية ويؤلِّف قلوبهم تجاه بعضهم البعض ويذكِّرهم بالمودَّة التي لطالما عاشوا تحت ظلالها، بتطبيعهم جميعاً مع إسرائيل بشكل رسمي وعلني.

واعتبر الناطق باسم مجلس التعاون الخليجي طلال الحميسة أنَّ ما يجمع قادة هذه الدُّول أقوى من أن تؤثر فيه الخلافات الجانبية “من المستحيل أن يلغي النزاع مهما طال حقيقة تشاركهم اللغة والعادات، ولن يُباعد بينهم جغرافياً أو يُوقفهم عن التطبيع مع إسرائيل أو يُغير تاريخهم المشترك، خصوصاً وأنَّ جهودهم جاءت عفويةً دون تنسيقٍ بينهم”.

وأضاف “حتى عُمان، التي لطالما وقفت على الحياد، انتفضت وبادرت بدعوة نتنياهو لزيارتها، وهو ما يُثبت لنا أنَّ التطبيع جزءٌ من النسيج الاجتماعي المتأصِّل في فطرة القادة الأشقاء”.

وأشار الناطق إلى ضرورة انضمام الكويت إلى ركبِ المُطبِّعين “وعلى وزرائها ونوابها الكف عن حركاتِ رفض التطبيع، فذلك يُظهر مجلسنا ضعيفاً مشتتاً لا يتفق أعضاؤه على سياساته الخارجية ويدفع العالم للتشكيك بالجدوى منه”.

من جانبه، استبعد المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية أن يُشكِّل التطبيع أيَّ نواة لحل الأزمة مع قطر “لن نتفق معها قبل أن توافق على شروطنا؛ وعند افتتاحنا سفارةً في إسرائيل سنطلب من نتُّونتنا أن يبعد سفارة قطر ٣ كيلومتراتٍ عنَّا على الأقل”.

داعش يقرِّر نقل أعماله إلى دولة تحترم حرية التعبير والمعتقد ليتمكَّن من ممارسة نشاطاته التكفيرية بسلام

image_post

قرَّر تنظيم الدولة الإسلامية نقل كافة أعماله ومصالحه من المنطقة، والبحث عن دولة تحترم حرية التعبير والمعتقد تسمح له بممارسة أنشطته التكفيرية بحرية وسلام، دون مضايقة أو ملاحقة أو خطر شنِّ ضربات عسكرية على معاقله ومراكزه والفتك بعناصره.

وقال المتحدث باسم ما تبقى من التنظيم، أبو جُلَيْبيب الباغوزي، إنَّ داعش لم يهزم ويتراجع بسبب أفكاره أو الرسالة التي يحملها “ولكن شكَّلت المنطقة حاجزاً أمام نجاحنا، كيف لا، وهي التي اشتهرت بنزول غضب الله عليها نتيجة قتل أهلها للأنبياء والرسل والمبشرين وإقصائهم وعدم السماح لهم بنشر رسالتهم”.

وشدَّد أبو جُلَيْبيب على أنّ التنظيم بذل كلَّ ما في وسعه ليبقى في الشرق الأوسط “آثرنا تحمُّل ظلم ذوي القربى لسنوات، صابرين على أذاهم ونحن نقول لا بأس، سيأتي يومٌ يدخل النور قلوبهم ويرون الحق، لكن، لن يغير الله قوماً حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم. لم يعد باستطاعتنا إضاعة المزيد من الوقت مع دواب يرفضون كلَّ فكرةٍ جديدة ويحاربون كلَّ إنسانٍ يحاول إثبات نفسه ويأمل بإحداث تغيير للأفضل”.

وأكَّد أبو جُلَيْبيب أنَّ التنظيم قد جهَّز خطط عملٍ منذ الآن ليباشر تنفيذها فور وصول أتباعه لبلدٍ مناسب “سنثبت للجميع أنَّ خروجنا من المنطقة لم يكن لعيبٍ فينا؛ فجهَّزنا برامج دمجٍ لسكَّان المنطقة التي سناهجر إليها، وسنعدُّ معسكرات لدمج من يصعب إقناعه، أما الميؤوس منهم، سنقيم عليهم الحد لنخلِّص المجتمع من تعصُّبهم وتحجُّر عقولهم”

وأشار أبو جُلَيْبيب إلى أنَّ قادة التنظيم لم يحدِّدوا بعد وجهتهم المُقبلة “بعض الأخوة يُفضِّلون أمريكا كونها تضم خيرة الجماعات المتطرفة مثل الكيه كيه كيه والنازيين الجدد، ولن نكون غرباء كثيراً على المجتمع، كما ستتاح لنا فرصة الاحتكاك بهذه الجماعات وتبادل الخبرات معها، لكن، البعض استصعبَ الحصول على تأشيرتها، واقترحوا نيوزيلندا على اعتبار أنها بلد جميل وهادئ وشاهدنا نساءه يرتدين الحجاب عن قناعة تعاطفاً مع المسلمين بعد حادثة المسجد، مما يُملي علينا استغلال الموقف لصالحنا وتقديم طلبات تأشيرات من الآن”.

وأضاف “لكن أنا شخصياً لا أرى الخلاف جوهرياً، فأرض الله واسعة والمكان بأهله وناسه، وأينما ذهبنا سنجد متطرفين يتمنُّون أن تتاح لهم الفرصة لتطبيق أفكارهم على أرض الواقع”.

جيش الاحتلال يعاتب أبو مازن على عدم تقديمه الشاي للشباب تقديراً لاغتيالهم أبو ليلى ونشرهم الأمن في مستوطنات الضفة

image_post

وجَّه جيش الاحتلال الإسرائيلي عتباً كبيراً للرئيس أبو مازن لعدم تقديمه الشاي للشباب الجنود، رغم الجهد والتعب الذي بذلوه في سبيل اغتيال عمر أبو ليلى، وحفاظهم على أمن المستوطنات في الضفة.

وأبدى قائد أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوشافي استغرابه من تصرُّف عباس “لهْ يا محمود لهْ! هل أنت نفسك أبو مازن الذي لطالما طاردنا بالسلام وخارطة الطريق والمفاوضات؟ ألهذه الدرجة وصل نكران الجميل بك؟ ألا تقول لنفسك الجماعة أجهدوا أنفسهم وأدُّوا الواجب وأرسلوا دبابات وجنوداً مدججين بالآليات والذخيرة ليضبطوا الأمن عندي على وجه السرعة دون أن يرهقوني حتى بمشقَّة التنسيق الأمني؟”.    

وأضاف “لم نطالبك بدعوتهم إلى تناول المسخَّن أو المفتول أو الكنافة النابلسية؛ كأس شاي فقط! ولْ! ألا تخجل يا رجل؟ لو أننا قتلنا أحداً من عائلتك لن تعاملنا بهذه الطريقة؛ إخص عليك، تتجاهل جنودنا عوض أن تقول لهم تفضَّلوا، الصدر لكم والعتبة لنا؟”

وأكد أفيف أن جنوده سيأتون المرَّة المقبلة ومعهم ضيافتهم “إن أصبحنا نشكِّل عليك عبئاً، قُل لا تخجل، ولكن، إياك أن تتذرَّع بضيق ذات اليد؛ فالأمر لا يتجاوز قليلاً من الماء والسكر وحفنة شاي. أين أموال الضرائب التي لم يمض يومان على تحويلها إليك؟ هل بدَّدتها كلها؟ العب غيرها يا أبو مازن، فنحن نعلم ما في رصيدك والمبلغ الموجود في محفظتك الآن، ونعلم أنك لا تريد ضيافتنا”.

وطالب أفيف أبو مازن بتعلُّم كرم الضيافة من الإسرائيليين “فنحن لا ننتظر مجيئكم عندنا لتقديم واجب الضيافة؛ بل نأتي بأنفسنا لنجلبكم إلينا، وتجدون بانتظاركم مراكز تؤويكم أربع سنوات أو خمساً، دون أن نتمنَّن عليكم ولو مرة واحدة”.