دول الخليج تطبيع

وجد قادة الدول الخليجية المتنازعة أخيراً قاسماً مشتركاً جديداً يجمعهم سوية ويؤلِّف قلوبهم تجاه بعضهم البعض ويذكِّرهم بالمودَّة التي لطالما عاشوا تحت ظلالها، بتطبيعهم جميعاً مع إسرائيل بشكل رسمي وعلني.

واعتبر الناطق باسم مجلس التعاون الخليجي طلال الحميسة أنَّ ما يجمع قادة هذه الدُّول أقوى من أن تؤثر فيه الخلافات الجانبية “من المستحيل أن يلغي النزاع مهما طال حقيقة تشاركهم اللغة والعادات، ولن يُباعد بينهم جغرافياً أو يُوقفهم عن التطبيع مع إسرائيل أو يُغير تاريخهم المشترك، خصوصاً وأنَّ جهودهم جاءت عفويةً دون تنسيقٍ بينهم”.

وأضاف “حتى عُمان، التي لطالما وقفت على الحياد، انتفضت وبادرت بدعوة نتنياهو لزيارتها، وهو ما يُثبت لنا أنَّ التطبيع جزءٌ من النسيج الاجتماعي المتأصِّل في فطرة القادة الأشقاء”.

وأشار الناطق إلى ضرورة انضمام الكويت إلى ركبِ المُطبِّعين “وعلى وزرائها ونوابها الكف عن حركاتِ رفض التطبيع، فذلك يُظهر مجلسنا ضعيفاً مشتتاً لا يتفق أعضاؤه على سياساته الخارجية ويدفع العالم للتشكيك بالجدوى منه”.

من جانبه، استبعد المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية أن يُشكِّل التطبيع أيَّ نواة لحل الأزمة مع قطر “لن نتفق معها قبل أن توافق على شروطنا؛ وعند افتتاحنا سفارةً في إسرائيل سنطلب من نتُّونتنا أن يبعد سفارة قطر ٣ كيلومتراتٍ عنَّا على الأقل”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة