Abdel-Fattah El-Sisi, Egypt's president, pauses during a Bloomberg Television interview on day two of the World Economic Forum (WEF) in Davos, Switzerland, on Thursday, Jan. 22, 2015. World leaders, influential executives, bankers and policy makers attend the 45th annual meeting of the World Economic Forum in Davos from Jan. 21-24. Photographer: Chris Ratcliffe/Bloomberg via Getty Images
السيسي متنكراً كمدني في احتفال الهالوين الذي ما زال مستمراً في مصر لغاية اللحظة

أصدرت الرئاسة المصرية تسريباً جديداً لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي يعلن فيه استعداده إرسال الشرطة المصرية للتعامل مع المتظاهرين الأمريكيين، مشيراً إلى امتلاكها باعاً طويلاً في التعامل مع المتظاهرين دون الحاجة لقتلهم، كما فعل الشرطي الأمريكي الأبيض.

وأضاف السيسي أن الشرطة المصرية تستطيع أن تحاور المتظاهرين وتشرح لهم خطأهم إلى أن يشعروا بعبثية الحياة بما يكفي لينتحروا، كما حصل في مصر، والقضاء المصري شاهد على ذلك.

من جانبها، قالت الخارجية الأميركية أنها شاهدت عن كثب فيلماً وثائقياً عن تاريخ ميدان التحرير في مصر ودوار اللؤلؤة في البحرين، وأنّها لا تجد ما يمنع من استثمار خبرات الشرطة المصرية والدرك الأردني في مواجهة المؤامرات الخارجية. مؤكّدةً “أن كل التظاهرات التي تحدث في البلاد هي ببساطة أحداث مفبركة في استوديوهات روسية و صينية، بالتعاون مع قلّة مندسّة تحاول العبث بأمن الولايات المتحدة وأمانها”.

وتصرّ الخارجية الأمريكية على عدم وجود يوجد سبب للتظاهر في الولايات المتحدة، حيث لا تاريخ من العنصرية ضد السود أو الهنود الحمر أو اليهود أو المسلمين في البلاد، الأمر الذي يعرف الجميع نتائجه.

على صعيد متّصل، أبدى الرئيس المصري السابق (حتى الآن) حسني مبارك، امتعاضه من اتهام الشرطي الأمريكاني الوديع بقتل المواطن الأميركي الأسود، حيث اقترح أن يتم التحقق من ذلك عبر محاكمته أمام القضاء المصري، لثقته من نزاهة هذا القضاء وقدرته على كشف المنتحرين ودوافعهم، حتى لو كان انتحارهم عبر اعتراض مسار رصاص القناصة على الأسطح.

مقالات ذات صلة