الحكومة الاردنية ترعى مؤتمر الجويدة لحوار المعارضة الأردنية | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة الاردنية ترعى مؤتمر الجويدة لحوار المعارضة الأردنية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

في استمرار طبيعي ومعتاد لسياساتها الإصلاحية الجادّة، تعكف الحكومة الأردنية حالياً على رعاية حوار سياسي بين بقايا بقايا المعارضة الأردنية، وذلك بجمع الناشطين من مختلف التيارات في سجن-فندق الجويدة السياحي. ويمتاز الموقع باحتوائه على آخر ما توصّلت له الدولة في مجالات الأمن والأمان وتطبيقات المساواة بين المساجين طالما كانوا من غير المتورطين بالفساد.

وأشار معالي الدكتور الوزير الكلالدة إلى “أن إقامة الحوار تأتي حرصاً على الاستمرار في التنمية السياسية، وتم اختيار الموقع كونه يرسم إطاراً وحدوداً واضحة لحرية التعبير بحيث لا يخرج الحوار عن سياقه ومكانه الطبيعي”. وأضاف: “إن إقامة الحوار في الشتاء ستحمي المعارضين من الاضطرار للتجمع في الشوارع ابتهالاً بالأمطار كما حصل في إحدى الدول الشقيقة التي تحد الأردن شمالاً”.

ويتمتع مجمع الجويدة بتقنيات تدفئة صديقة للبيئة سيستفيد منها المتحاورون هذا الشتاء، حيث يستوحي تصميم المكان الكثير من أفكاره من الطبيعة. وعلى طريقة طيور البطريق، يستفيد التصميم من الحرارة حتى في ظروف أقصى بكثير من سجن الجويدة، حيث يعتمدعلى حرارة الجسم كنظام تدفئة طبيعي عبر تجميع المتحاورين في مساحات ضيقة وأعداد كبيرة، تمكّنهم من الإفادة من حرارة أجسام بعضهم البعض.

ومن المتوقع أن يتم رفد الحوار بالمزيد من المعارضين وأشباههم والمفكرين وأشباههم بشكل تدريجي وبثبات، مما يعكس نفس التدرج والثبات الرسمي في المساعي الإصلاحية. ويرى مراقبون أن هذا الحوار يأتي بعد أن “أثبتت حوارات السجون نجاحاً فائقاً في فرض التعايش والاستقرار، كما في دولة الخلافة ومصر الشقيقة والسعودية المستقرة وسوريا والعراق سابقاً”.

من جهته أكد المتحدث الرسمي “أن هذا الحوار ليس الأول في تاريخ وطننا، حيث لطالما وفّرت الدولة للمعارضة العديد من المحطًات الحوارية الخالدة في سجون الجفر وسواقة وقفقفا، والتي تعتبر المراكز الإصلاحية التي ترعرعت الحركة الوطنية الأردنية فيها منذ نعومة أظفارها”.

وفي حين لا يعلم كم سيستغرق هذا الحوار سوى الله وثلاثة أشخاص، إلّا أن الفترة غالباً ما تعتمد على مجموعة من المتغيرات كمزاج رئاسة الوزراء ومزاج رئاسة رئاسة الوزراء، وعوامل البترودولار والمناخ الرسمي المضطرب. إلّا أن المتحدث الرسميّ أكّد أن ” مدة الاستضافة غير المحدودة للحوار تعكس نيّة الدولة رعاية مشاريع إصلاح طويلة الأمد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فريق من علماء الفضاء السعوديين يُنزلون أول مركبة فضائية على كوكب الأرض

image_post

قام فريق من علماء الفضاء السعوديين صباح اليوم، بإنزال أول مركبة فضائية على أحد كواكب المجموعة الشمسية، والمعروف بكوكب “الأرض”. وزُوّدت المركبة بأربع عجلات مستديرة الشكل، تمكّنها من السير على أرض الكوكب، إضافةً إلى ألواح عازلة من مادة الزجاج، تمكّن الركّاب من رؤية ما حولهم دون الحاجة لمغادرتها.

ويبعد الكوكب نحو ٢٥ ألف سنة ضوئية عن مركز مجرة درب التبانة، ويمتاز بتسارع جاذبية مقداره ٩٫٨ متر في الثانية، وبتوفّره على طبق الكبسَة وكميّات من النفط.

ويرى مراقبون، أن هذا الإنجاز ما كان ليرى النور لولا مشيئة العلماء الأمريكان، الذين قاموا بتزويد الفريق بسيارة هامر لإنزالها على شوارع وصحاري الكوكب. لكن الشيخ العرّيفي*، أحد العلماء-الشيوخ المسؤولين عن هذه الرحلة، أكّد بالمقابل أنه وعلى الرغم من أن مشيئة العلماء الأمريكان كانت ضرورية لتحصيل المركبة، “إلّا أن مشيئة الله هي التي فرضت أن تكون مشيئة العلماء الأمريكان كذلك، وبالتالي ما زلنا رابحين في معركتنا مع الكفر والكفّار”.

وتمكّن العلماء-الشيوخ السعوديون في فترة زمنية قياسية بُعيد الإنزال، من تحديد اتجاه القبلة على الكوكب، عن طريق استخدام البوصلة، وباتوا الآن قادرين على توفير مجموعة واسعة من التعليمات والفتاوى، التي تتعلق بالجنس والطعام والشراب وأصول التيمّم على الكوكب. في حين ما زال الغرب عالقاً بقضايا الانحلال الأسري وتفكك المجتمع، ومحاولاته العبثية لمعرفة أصل الكون والوجود.

ويأتي هذا الإنجاز، بعد أيام قليلة من قيام الفريق الأوروبي بالهبوط بنجاح على متن المذنب، الذي لا يبعد سوى بضعة مليارات الكيلومترات عن الأرض، الأمر الذي أكّد العريفي على هامشيّته.

وما زال الغرب يحاول اللحاق بالإنجازات السعودية المتتابعة، كالسّماح للمرأة بقيادة المركبات على كوكب الأرض، والقدرة على استخراج وبيع النفط الخام، باستخدام الماكينات الأمريكية والعمّال الوافدين كأسلوب حياة.

————————

* الشيخ العالِم العريفي: أحد أهم شيوخ القرن الواحد والعشرين، يمتاز بلحية جذّابة، مكّنته من ركوب موجة الشهرة بعد حصوله على لقب ملك جمال الشيوخ. ويشتهر العريفي بنشاطه على مواقع التواصل الإجتماعي، ومواقفه الحاسمة والقاطعة تجاه الغرب الكافر والشيعة والمسيحيين والملحدين والمرأة وغير المسلمين، من سكان غرب آسيا ومجمل أفريقيا.