اليوم العالمي للسعادة

خلُص تقريرٌ صادر عن مركز الحدود لشؤون المغلوب على أمرهم، بأنَّ تخصيص الأمم المتحدة للعشرين من شهر آذار من كل عام، للاحتفال بالسعادة، يأتي نكاية بك.

ورصد التقرير انتشار نشاطات مريبة في كلا العالميْن الافتراضي والواقعي خلال هذا اليوم “فتبدأ الصحف بنشر تقارير عن مؤشِّرات السعادة، وتحديد الدول الأكثر غنى بها، والتي، بطبيعة الحال، لن تجد دولتك أو الدول المجاورة لها من ضمنها. وما يزيد الطين بلَّة هو تفاعل المستهترين مع هذا اليوم بنشرهم صور لهم تُعبٍّر عن سعادتهم، وتبادلهم الوجوه الباسمة دون أيِّ مراعاة لحالتك المزرية”.

وأورد التقرير إعلاناً للأمم المتحدّة يُبيِّن أهدافها من تخصيص هذا اليوم، والمتمثِّل بتنشيط حركة السعادة في العالم من خلال بحث كل فرد عن الأسباب التي تجعله فرحاً “وهذا ما  تعتبرته منظمات حقوقية استهدافاً ضمنياً لك أنت دوناً عن الآخرين … بربِّكم، ما هي الأسباب التي تجعل شخصاً كخالد سعيداً؟ ألا يُعتبر هذا تقليباً للمواجع؟”.

وأشار التقرير إلى مطالبة جمعيات حقوق الإنسان بإلغاء هذا اليوم، واعتباره يوماً عنصرياً، ما لم تُراعَ حالتك والحالات المشابهة لك “وذلك بتخصيص يوم للتعاسة وإعلانه عطلةً رسمية في العالم، لتعتكف أنتَ وأصدقاؤك في المنزل وتتحصَّنون بمسرحيات بيكيت وروايات كافكا وأغاني حسن الأسمر”.

كما تضمَّن التقرير مجموعة من الإرشادات لحمايتك من الانهيار العصبي في أيام مشابهة “لا تحاول بأي حال قراءة النصائح التي تبثُّها وسائل الإعلام عن إمكانية تحصيل السعادة، فهذا سيذكِّرك باستحالة قدرتك على تحقيق أيِّ منها. اغلق باب منزلك على نفسك، وتوقَّف عن متابعة وسائل التواصل الاجتماعي حتى نهاية اليوم، وإن وقعتَ في الفخ وفتحت فيسبوك لتفقّد الرسائل باحثاً عن بصيص أمل، حاول إقناع نفسك بأنّه يوم عادي لا يعنيك، كيوم الشجرة الذي يمرُّ في كل عام وتتناسى خلاله وجود أية أشجار في محيطك الرمادي”.

۱
وقعت على الأرض ضحكاً
۱
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة