عمر أبو ليلى جيش إسرائيلي عباس

وجَّه جيش الاحتلال الإسرائيلي عتباً كبيراً للرئيس أبو مازن لعدم تقديمه الشاي للشباب الجنود، رغم الجهد والتعب الذي بذلوه في سبيل اغتيال عمر أبو ليلى، وحفاظهم على أمن المستوطنات في الضفة.

وأبدى قائد أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوشافي استغرابه من تصرُّف عباس “لهْ يا محمود لهْ! هل أنت نفسك أبو مازن الذي لطالما طاردنا بالسلام وخارطة الطريق والمفاوضات؟ ألهذه الدرجة وصل نكران الجميل بك؟ ألا تقول لنفسك الجماعة أجهدوا أنفسهم وأدُّوا الواجب وأرسلوا دبابات وجنوداً مدججين بالآليات والذخيرة ليضبطوا الأمن عندي على وجه السرعة دون أن يرهقوني حتى بمشقَّة التنسيق الأمني؟”.    

وأضاف “لم نطالبك بدعوتهم إلى تناول المسخَّن أو المفتول أو الكنافة النابلسية؛ كأس شاي فقط! ولْ! ألا تخجل يا رجل؟ لو أننا قتلنا أحداً من عائلتك لن تعاملنا بهذه الطريقة؛ إخص عليك، تتجاهل جنودنا عوض أن تقول لهم تفضَّلوا، الصدر لكم والعتبة لنا؟”

وأكد أفيف أن جنوده سيأتون المرَّة المقبلة ومعهم ضيافتهم “إن أصبحنا نشكِّل عليك عبئاً، قُل لا تخجل، ولكن، إياك أن تتذرَّع بضيق ذات اليد؛ فالأمر لا يتجاوز قليلاً من الماء والسكر وحفنة شاي. أين أموال الضرائب التي لم يمض يومان على تحويلها إليك؟ هل بدَّدتها كلها؟ العب غيرها يا أبو مازن، فنحن نعلم ما في رصيدك والمبلغ الموجود في محفظتك الآن، ونعلم أنك لا تريد ضيافتنا”.

وطالب أفيف أبو مازن بتعلُّم كرم الضيافة من الإسرائيليين “فنحن لا ننتظر مجيئكم عندنا لتقديم واجب الضيافة؛ بل نأتي بأنفسنا لنجلبكم إلينا، وتجدون بانتظاركم مراكز تؤويكم أربع سنوات أو خمساً، دون أن نتمنَّن عليكم ولو مرة واحدة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
۱
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة