إردوغان هجوم نيوزيلندا

طالبَ الخليفة العلمانيُّ الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيِّب إردوغان الحكومة النيوزيلندية بتسليمه مُنفِّذ الهجوم الإرهابي على مسجديّ كرايستشيرش، ليتسنَّى له استخدامه في دعايته الانتخابية على أرض الواقع، بدلاً من الاكتفاء بعرض فيديو الهجوم على مؤيِّديه.

ودعا رجب أنصاره إلى تجاوز أحزانهم والتطلُّع نحو المستقبل “وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ. هذه الجريمة الجبانة لن تمرَّ دون أن نلعق إصبعنا من ورائها، ليس في الحملات الانتخابية فقط، إذ من شأن  وجود إرهابي كهذا في قبضتي إنعاش اقتصادنا وجعل تركيا وجهة سياحية لكارهي اليمين المتطرف حول العالم”.

وقال رجب إنَّ هذا المطلب لا يتعارض مع مبادئه الديمقراطية “فالعملية الانتخابية تتطلَّب اتباع طرق خلَّاقة؛ لقد رفعَتُ سقفَ التوقعات عند جمهوري ولم تعد تكفيه الخطابات. لا بدَّ من جلب المجرم ليمثّل عمليَّته أمام الحشود، وأعطي كل من يحبني فرصة تفريغ غضبه بالبصق في وجهه ورميه بالحجارة”.

وأكد رجب لنيوزيلندا أن تركيا بأمسِّ الحاجة لهذا المجرم “إذ لم نستطع استغلال مسألة خاشقجي كما يجب، ولا يرضيكم أن تُفوِّتوا علينا فرصة كهذه. لن أبقيه عندي مدة طويلة، سأعيده إليكم حالما تنقضي حاجتي منه، كما أعدت القسَّ الأمريكي برونسون إلى بلاده”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة