ارتفاع الجنيه المصري

سجَّل الجنيه المصري أعلى مستوياته خلال عامين، ليفوق سعر صرفه قيمة فلتر سيجارة كليوبترا رُمي في الشارع منذ شهرين ودهسته خمسة ملايين سيارة وتبوَّل عليه ثلاثة كلاب وفاضت عليه المجاري وجرفته إلى أحدى قنوات الصرف الصحي ليتشبَّع بالمياه العادمة قبل سقوطه في النيل وتلوُّثه بالبلهارسيا.

وقال مدير البنك المركزي إن الارتفاع الحالي ناجم عن تدفُّق تحويلات المغتربين بمستويات غير مسبوقة، وهذا بفضل الرؤية الاقتصادية الثاقبة لسيادة الرئيس السيسي، وعمله الدؤوب على عدم توفير وظائف كافية ليبقى المصريُّون يعملون كوافدين في دول الاغتراب”.

وأكد المدير أن الجنيه على الرأس والعين وقيمته محفوظة في قلوب المصريِّين “لكن تحديد قيمته في الأسواق يعتبر قراراً استراتيجياً يهدف إلى الحفاظ على الأمن الاقتصادي للبلاد؛ والقيادة، بحنكتها، ارتأت خفض سعر صرفه لحمايته من الانفلات الأمني والإرهاب وحالة الطوارئ؛ خشية عليه من رصاصة طائشة أو هراوة أو إخفاء قسري”.

وشدَّد المدير على أن مصر ماضية بسياسة عدم استقرار قيمة الجنيه “نحن فقط من يقرِّر متى يهبط أو يرتفع، مثلنا مثل الصين أو أي قوة اقتصادية عظمى تتحكم بدفة الاقتصاد العالمي لتحافظ على حصتها فيه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
۱
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة