النيابة العامة السعودية تؤكِّد أن لجين طلبت شخصياً عدم توكيل محام لثقتها المطلقة بالقضاء السعودي | شبكة الحدود

النيابة العامة السعودية تؤكِّد أن لجين طلبت شخصياً عدم توكيل محام لثقتها المطلقة بالقضاء السعودي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكدت النيابة العامة السعودية أن لجين طلبت عدم توكيل محام يدافع عنها، وأنها تشعر بالراحة بما أن القضية في قبضة العدالة السعودية، لثقتها المُطلقة بنزاهة القضاء وإنصافه.

وقال النائب العام إن لجين لم ترفض توكيل محام فحسب، بل رفضت كذلك أن نُعيِّن لها واحداً على نفقتنا “قالت لي بالحرف الواحد إذا رأى القضاء السعودي أنني مذنبة، فأنا مذنبة فعلاً. هل سأعلم أكثر مما تعلم الدولة؟ وإن برَّأتني بلادي فهذا شرف لا أستحقُّه، فأنا بشر وكل البشر خطَّاؤون، وخير الخطَّائين التوَّابون، وأستغفر ولي الأمر من أي ذنب اقترفته”.

وأوضح النائب العام أن لجين تؤمن بأن تعيين محام لا يعدُّ تشكيكاً بقدرة القاضي على تمييز الحق من الباطل من المفتري فحسب “بل يتجاوز ذلك إلى اعتباره تشكيكاً بسيِّدها وتاج رأسها الملك سلمان وجلالة ولي عهده محمد الذي عيَّنه قاضياً وأعطاه الإذن بإصدار الأحكام”.

وأضاف “هي لا تعلم تحديداً ما التهم الموجَّهة لها، وليست مُهتمة بمعرفتها، حتى أنها موافقةٌ مسبقاً على إدانتها بالعمالة إن اعتبرناها عميلة، وترى أن من حقِّنا محاسبتها على قيادة السيارة قبل قرار السماح بذلك، ولأنها لم تمتلك رخصة قيادة، ولم تستأذنَّا قبل الاعتراض على عدم منحها حقوقها، ولم تسألنا إن كانت لها حقوقٌ أساساً”.

وأشار النائب العام إلى أن المعتقلة تشعر بالرضا بالقضاء السعودي وقدره “سواء أعدمها أم عفا عنها، ولا اعتراض لديها على حكم القاضي، لأنَّه ولي أمرها داخل المحكمة ولن تخالف رأيه، وليس لها أن تنطق بكلمة واحدة بحضوره”.

بوتفليقة يُمدِّد ولايته الرابعة نزولاً عند رغبة المواطنين بعدم ترشُّحه لولاية خامسة

image_post

مدَّد سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة ولايته الرابعة، نزولاً عند رغبة المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع مطالبين بعدم ترشُّحه لولاية خامسة.

وأقرَّ عبد العزيز بأنَّه تردَّد قليلًا في بداية الاحتجاجات “إذ رأيت شعباً واعياً وفياً خرج إلى الشوارع رافضاً تكرار نفسه لتأكيد تمسُّكه بي، ولم يهُن عليه، بعد أن حكمته كل هذه السنين، رؤيتي وأنا أترشَّح للانتخابات وأنافس آخرين على منصبي، كما أن الديمقراطية تفرض عليَّ تلبية مطالب الجماهير حتى لو أرادوا إلغاء العمل بها”.

وأكَّد عبدالعزيز أنَّ سنوات حكمه علَّمته كثيراً من الدروس “أهمًّها درس الربيع العربي؛ فقد رأينا بأمِّ أعيننا الويلات التي جلبها تجاهل مطالب الشعوب، ولا أريد لبلادي أن تواجه المصير ذاته بتكرار تجربة أنظمة ديكتاتورية فاشلة”.

* استقرار: من قرار، والفعل الأصلي قرَّر، بمعنى أن يُقرِّر الحاكم الجلوس على مقعده الجلدي الدوَّار لا يبارحه، فيقال “استقرت البلاد”، أي قرَّر رئيسها البقاء في منصبه للأبد.

السيسي يضع أم الدنيا في مأوى العجزة

image_post

أودع فخامة الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي أم الدنيا مصر في مأوى العجزة، مؤكداً أنها بلغت من العمر سبعة آلاف سنة، وهرمت ولم تعد قادرة على فعل أي شيء، ومن الواجب أن ترتاح في آخر أيامها.

وأكَّد عبد الفتاح أن تلك الخطوة قد تأخَّرت وكان من الواجب الإقدام عليها منذ وقت طويل “تفاقمت حالها سوءاً منذ ثلاثين عاماً، لكن مبارك لم يكن مقتنعاً بذلك، وظلَّ معتقداً أنها لا تزال قادرة على العطاء ولديها المزيد لتقدَّمه، ولم يدرك فعلاً أنَّها قد انتهت”.

وأَقسم عبد الفتاح على حُبِّه لأم الدنيا “لكنها كبرت وصار صعباً عليَّ تأمين متطلباتها من غذاء وماء ودواء وصولاً إلى تنظيفها. فأنا في ضنك من العيش، بيتي ضيقٌ وظروفي صعبة، وبالكاد أستطيع تدبُّر أمري وشؤون عيالي، وعليَّ الاهتمام بمستقبلهم، وأنا أجزم أنها أحنُّ من أن تقف حجرة عثرة في طريقي”.

وأضاف “يتَّهمني الكثيرون بالعقوق، ويقولون إن مصر أم الدنيا كلها إلا عبد الفتاح، لكن لن أكترث بذلك، لأنِّي لا أسعى أساساً إلى إرضائهم؛ وضميري مرتاح بعد أن وضعتها في دار عجزة تحت إشراف القوات المسلحة، وسأواظب على زيارتها للاطمئنان عليها بين الحين والآخر، في الانتخابات، وعيد الجيش، كما خصَّصت صندوقاً لمن يخشى عليها من العوز ويرغب بالتبرع لها”.

واعتبر عبد الفتاح ما يفعله تجاه مصر جزءاً من ردِّ جميلها عليه “لن أقبل استمرارها بالعيش على هذه الشاكلة، ولو أن القتل الرحيم مباحٌ لقتلتها وأرحتها مما هي فيه. لكن الجيش يُقدِّر قيمة الحياة ولا يقتل سوى المعارضين”.