استدعاء السفير الأردني من اسرائيل يتسبب بإغلاق حزبين في الأردن | شبكة الحدود Skip to content

استدعاء السفير الأردني من اسرائيل يتسبب بإغلاق حزبين في الأردن

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أغلق حزبان أردنيان أبوابهما وعلّقت خمس مجموعات عملها في الأردن إثر قرار الدولة الأردنية سحب سفيرها من اسرائيل.  وكانت الحكومة قد مرّرت مجموعة من الرسائل السياسية التلميحية الصريحة في الصحف اليومية عن نيتها استدعاء السفير، لكن دون أن تنتبه إلى عزوف الأحزاب، والقرّاء عامّةً، عن مطالعة مقالات فهد الخيطان.

وشكّل قرار الدولة استدعاء سفيرها تهديداً لصورة العديد من الأحزاب حيث اتُخذ القرار من دون أي مظاهرات شعبية أو جماهيرية. وأخذاً بتاريخ مظاهرات الأحزاب ومقارنته بتاريخ العلاقة مع اسرائيل، فإن هذا القرار يعتبر الدليل النهائي الذي يثبت أخيراً وبشكلٍ علميّ وقاطع وجود علاقة طردية بين نشاط الأحزاب ومستوى العلاقة مع اسرائيل.

ومن جهة أخرى أدى القرار إلى حلّ خمس مجموعات من الناشطين والأصدقاء، فيما تخشى مجموعات وجلسات أخرى نفس المصير في الأيّام القليلة القادمة. ويواجه هؤلاء خطر تقاطعهم الآن مع الموقف الرسمي للدولة، الأمر الذي يخرجهم منطقياً من صفوف المعارضة. وتتميّز المجموعات المهدّدة بالخطر من الناشطين والأصدقاء باعتمادها فكرة “تخفيف التطبيع” كشكل تنظيمي وموقف سياسي ونمط حياة وهواية، الأمر الذي استبدلته الدولة بقرار.

وحذّر خبراء قانونيون من خطورة القرار نظراً لإضراره “بالعلاقات مع دولة مجاورة” مما يقع كتهمة ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة. أيضاً، فإن استمرارالتراجع في شعبية الأحزاب والمجموعات يمثّل  “تقويضاً” و”تعطيلاً” لجهود الدولة في التنمية السياسية، الأمر الذي يجرّمه قانونا منع الإرهاب ومنع الجرائم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأردن يدرس إرجاع حكم الإعدام بعد رواجه في المنطقة

image_post


ضمن استراتيجية الدولة الأردنية لمواكبة الموضة الصارخة في المنطقة٬ تقوم الدولة الأردنية حالياً بالتباحث، كعادتها، لأخذ منحى جارتيها الداعشية والمصرية٬ حيث تدرس عودتها لقتل مواطنيها في حال أخطأوا.

وتقوم الحكومة الأردنية بدراسة هذا القرار بنفس العشوائية الدقيقة والحسّاسة التي توظّفها في اتخاذ قراراتها الأخرى٬ مثل قرار تغيير/عدم تغيير الوقت٬ موقفها الصلب لكن المرن بخصوص القضية الفلسطينية٬ و قرارها بتنفيذ حزم من الإصلاحات أثناء اعتقال الناشطين.

وسيقوم أعضاء مجلس النواب، نظراً لخبرتهم الواسعة في عالم الجريمة٬ بتمرير القرار للحكومة، حيث يعرف عن مجلس النواب امتلاك أعضائه لخبرات مميزة  في……؟  في……؟ في……؟ في شيء ما، ولذلك سيقومون بالموافقة على القانون قبل البدء بقتل المواطنين.

هذا وقام مركز شبكة الحدود للدراسات بعمل دراسة جدوى امتدت على مدى الأربعين سنة الماضية٬ تبيّن من خلالها أن رمي قطعة نقدية (فنّة) لتحديد خيارات الدولة وقراراتها كان سيعود بنفس النتائج على الحكومات المتعاقبة. وتقوم الشبكة حالياً بدراسة للبحث حول نوع العملة المستخدمة لرمي تلك الفنة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تعلن عن مزيد من الدعم للأقل حظاً وذوي الحظ المتعثر

image_post

أعلنت الحكومة الأردنية صباح اليوم عن المزيد من الدعم والذي سيتم توفيره هذا الشتاء لذوي الحظ القليل والمتعثر، وذلك ضمن محاولات الدولة ردم الفجوة بين كبار مسؤوليها والمواطن العادي.

وشمل الدعم توفير الكهرباء للمناطق الأقل حظاً بالمجان، ويترتب على هذا القرار الاستغناء عن خدمات ما يزيد عن مئتي عامل كانوا يقومون بقراءة العدادات باحترافية عالية. وتشير الدراسات الأولية التي أجرتها شركة الكهرباء إلى أنها لن تتكبد أي خسائر من هذا الدعم كون سكان مناطق الحظ القليل لا تصلهم الكهرباء من الأصل.

من جهة أخرى، تواجه الحكومة جملة من المصاعب والتحديات في توفير الدعم لمن يستحقه من ذوي الحظ المتعثر، نظراً لتوزعهم على المناطق المختلفة وعدم وجود دراسات خاصّة عنهم، الأمر الذي تعزوه الحكومة لتعثّر حظهم من الأساس. ويعاني ما يزيد ستة ملايين مواطن أردني من تعثّر حظهم بمجموعة من العقبات، كعدم وجود مواصلات عامّة ونسب عالية من البطالة وتراكم مديونية الدولة إلى عشرين مليار تبخرّت مع حظوظهم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المقال هو مشاركة من أحد المواطنين الأقل حظاً أتمّ كتابته في بداية العام الحالي ولم يتسن له إرساله لنا وقتها نظرا لشح مزمن في التيار الكهربائي، فاضطر إلى إرساله عن طريق الحمام الزاجل. لكن، ونظراً لتعثّر حظ الكاتب والحمام ومحرر الحدود، فإنه سرعان ما كان الحمام يموت في طريقه إلى مكاتبنا إثر إصابته بطلقات نارية أطلقها مواطنون يعبّرون عن احتفالهم بعدم رسوب أبنائهم في امتحان التوجيهي وغيره من امتحانات الحياة.

هذا وتبحث الحكومة الأردنية إعادة دراسة معاهدة وادي عربة نظراً لقلّة حظ المواطن الإسرائيلي وتعثّره أيضاً، كونه بعيداً عن أهله ويسكن في الغربة منذ عقود. وتدرس الحكومة في الوقت الحالي تخفيض إيجارات الأراضي الزراعية لإسرائيل وتزويدها بالماء مجاناً عن طريق ماسورة تصل ما بين أنفاق العاصمة عمان والأراضي الزراعية.