فينيقي يُشوِّه لغته الفرنسية ويمزجها ببعض الكلمات الدخيلة | شبكة الحدود

فينيقي يُشوِّه لغته الفرنسية ويمزجها ببعض الكلمات الدخيلة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ضيَّع الشاب جاد مجلبط هويَّته وموروثه الفينيقي الضارب في التاريخ، بعد تشويهه للغته الفرنسية الأصيلة، ومزجها بعبارات عربية دخيلة.

وسُمع جاد وهو يلفظ الصاد صاداً وليس سيناً، والضاد ضاداً عوض الداد، ونطق كلمة “دقيقة” كالعرب تماماً. كما شوهد وهو يكتب كلمات عربية، بأحرف عربية.

واستنكر شاهد عيان فينيقي سلوك جاد الذي يدلُّ على احتكاكه المُفرط بالعرب “من الواضح أنه يتابع قناة فرانس ٢٤ العربية عوض الناطقة بالفرنسية. أنا لا أقبل تلويث ثقافتي بهذا الشكل؛ صحيح أن العرب اجتاحوا بلادنا وفرضوا علينا لغة لا نودُّ الحديث بها، لكنني أرفض الرضوخ لهم، وأقولها بالفم الملآن، لن أتكلَّم إلَّا بالفرنسية”.

وأضاف “أمثال هذا الشخص، ممن يُقحمون خمس كلمات أجنبية بين كل كلمة فرنسية، يعرِّضون لغتنا إلى خطر الاندثار، بعدما كنا ننافس اللغة الإنجليزية كأكثر اللغات انتشاراً حول العالم قبل بضعة عقود فحسب”.

تقرير: أربعة إيطاليين يموتون بعد كل مرَّة تُعدُّ فيها والدتك البيتزا

image_post

أفاد تقرير صادر عن مركز الحدود لعلوم البيتزا والسباغيتي بوفاة أربعة إيطاليين على الأقل، بعد كل مرَّة تُعدُّ فيها والدتك تلك العجينة السميكة المُضاف إليها بعض الجبنة ومعجون الطماطم والفلفل الحلو والتي تعتبرها “بيتزا”.

وأشار التقرير إلى أنَّ اثنين إلى ثلاثة إيطاليين يصابون بالإغماء في كلِّ مرَّة تقرِّر خلالها الست الوالدة عدم طبخ البامية والمباشرة بوضع كمِّيات هائلة من الخميرة على العجين، فيما يُصاب رابعٌ على الأقل بجلطة دماغية فور إدخالها إلى الفرن، ليموتوا جميعاً عند وضعها على مائدة الطعام وقول أحدهم “أعطني قطعة (بيتزا) لو سمحت”.

وأضاف التقرير أن مطعم بيتزا في نابولي يُغلق أبوابه فور استبدال الوالدة معجون الطماطم بالكاتشاب، خصوصاً إن كانت أكياساً جمعتها من وجبات ماكدونالدز.

وأورد التقرير اعترافاً لوالدتك بأنَّها تترك مساحة للإبداع أثناء إعدادها البيتزا؛ مما يجعلها مختلفة بعض الشيء عن تلك المعروفة في إيطاليا “فأنا أُقطِّع البيتزا على هيئة مُربعات بدلاً من المثلثات، لكن، هذه ليست سوى اختلافات شكلية لا تُؤثر على أصالتها، خاصة مع قطع الفليفلة الخضراء التي تثبت بلا أدنى شك أنّها ليست مجرد قطعة عجين”.

وأكَّدت الست الوالدة أنَّها لا تُعدُّ البيتزا وفق مزاجها “لا أطبخ أكلة جديدة قبل البحث عن أصلها وفصلها وكيف تُصنع في بلد المنشأ، ولم أُقدم على صنع البيتزا قبل الحصول على وصفتها المعتمدة لدى أشهر مطاعم روما من قناة أم محمد على اليوتيوب”.

الإمارات تحتفل بيوم الجاليات لاستعراض جميع الجنسيَّات التي تمتلكها

image_post

خصَّصت دولة الإمارات العربية المتّحدة يوماً للجاليات، يستعرض خلاله الشيوخ والأمراء والمواطنون ما لديهم من أدوات الإنتاج والرفاهية على اختلاف دول المنشأ.

وقال وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن الفعالية ستسهم في تعزيز روابط المودَّة والتراحم بين المواطنين وممتلكاتهم “سيحظى الأجانب بفرصة الحديث مع مُلّاكهم وكأنهم بشر كاملون، والتواصل مع بعضهم وتبادل خبراتهم المكتسبة في خدمة الإماراتيين فيما بينهم، ممّا يرفع معنوياتهم ويدفعهم إلى زيادة انتاجيَّتهم مستقبلاً”.

وأشار نهيان إلى تنوِّع فقرات الفعالية وملاءمتها لكافة الأعمار “حتى الأطفال ستتاح لهم فرصة استعراض ألعابهم السيريلانكية والهندية وتبادلها وضربها. كما سيكون للسيدات حصة وافرة من المتعة، إذ سيجرِّبن مجاناً أجود أنواع الفلبينيات، وآخر ما توصلت إليه تقنيات تدليك الأقدام وتزيينها بطلاء الأظافر بشكل يرضي أذواقهنّ”.

من جانبه، عبَّر أحد المشاركين عن إعجابه ودهشته مما رآه “لطالما اعتقدت أن الجنسيَّات الأوروبية هي الأفضل، ولكن عندما رأيت عضلات الأفارقة وقدرتهم الفائقة على التحمُّل، وسهولة شتم الفلبينيين دون انخفاض مستوى الخدمة المقدمة منهم، اكتشفت حقيقة ما كنت أفتقده؛ وتنعِّم غيري بتقنيات أفضل وبأسعار أقل.

وأضاف “أفكر الآن بتصريف أحد البريطانيين الذين أملكهم مقابل فكَّة وفيرة من الآسيويين والأفارقة”.