بوتفليقة يُمدِّد ولايته الرابعة نزولاً عند رغبة المواطنين بعدم ترشُّحه لولاية خامسة | شبكة الحدود

بوتفليقة يُمدِّد ولايته الرابعة نزولاً عند رغبة المواطنين بعدم ترشُّحه لولاية خامسة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مدَّد سيادة الرئيس الأثري عبد العزيز بوتفليقة ولايته الرابعة، نزولاً عند رغبة المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع مطالبين بعدم ترشُّحه لولاية خامسة.

وأقرَّ عبد العزيز بأنَّه تردَّد قليلًا في بداية الاحتجاجات “إذ رأيت شعباً واعياً وفياً خرج إلى الشوارع رافضاً تكرار نفسه لتأكيد تمسُّكه بي، ولم يهُن عليه، بعد أن حكمته كل هذه السنين، رؤيتي وأنا أترشَّح للانتخابات وأنافس آخرين على منصبي، كما أن الديمقراطية تفرض عليَّ تلبية مطالب الجماهير حتى لو أرادوا إلغاء العمل بها”.

وأكَّد عبدالعزيز أنَّ سنوات حكمه علَّمته كثيراً من الدروس “أهمًّها درس الربيع العربي؛ فقد رأينا بأمِّ أعيننا الويلات التي جلبها تجاهل مطالب الشعوب، ولا أريد لبلادي أن تواجه المصير ذاته بتكرار تجربة أنظمة ديكتاتورية فاشلة”.

* استقرار: من قرار، والفعل الأصلي قرَّر، بمعنى أن يُقرِّر الحاكم الجلوس على مقعده الجلدي الدوَّار لا يبارحه، فيقال “استقرت البلاد”، أي قرَّر رئيسها البقاء في منصبه للأبد.

السيسي يضع أم الدنيا في مأوى العجزة

image_post

أودع فخامة الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي أم الدنيا مصر في مأوى العجزة، مؤكداً أنها بلغت من العمر سبعة آلاف سنة، وهرمت ولم تعد قادرة على فعل أي شيء، ومن الواجب أن ترتاح في آخر أيامها.

وأكَّد عبد الفتاح أن تلك الخطوة قد تأخَّرت وكان من الواجب الإقدام عليها منذ وقت طويل “تفاقمت حالها سوءاً منذ ثلاثين عاماً، لكن مبارك لم يكن مقتنعاً بذلك، وظلَّ معتقداً أنها لا تزال قادرة على العطاء ولديها المزيد لتقدَّمه، ولم يدرك فعلاً أنَّها قد انتهت”.

وأَقسم عبد الفتاح على حُبِّه لأم الدنيا “لكنها كبرت وصار صعباً عليَّ تأمين متطلباتها من غذاء وماء ودواء وصولاً إلى تنظيفها. فأنا في ضنك من العيش، بيتي ضيقٌ وظروفي صعبة، وبالكاد أستطيع تدبُّر أمري وشؤون عيالي، وعليَّ الاهتمام بمستقبلهم، وأنا أجزم أنها أحنُّ من أن تقف حجرة عثرة في طريقي”.

وأضاف “يتَّهمني الكثيرون بالعقوق، ويقولون إن مصر أم الدنيا كلها إلا عبد الفتاح، لكن لن أكترث بذلك، لأنِّي لا أسعى أساساً إلى إرضائهم؛ وضميري مرتاح بعد أن وضعتها في دار عجزة تحت إشراف القوات المسلحة، وسأواظب على زيارتها للاطمئنان عليها بين الحين والآخر، في الانتخابات، وعيد الجيش، كما خصَّصت صندوقاً لمن يخشى عليها من العوز ويرغب بالتبرع لها”.

واعتبر عبد الفتاح ما يفعله تجاه مصر جزءاً من ردِّ جميلها عليه “لن أقبل استمرارها بالعيش على هذه الشاكلة، ولو أن القتل الرحيم مباحٌ لقتلتها وأرحتها مما هي فيه. لكن الجيش يُقدِّر قيمة الحياة ولا يقتل سوى المعارضين”.

الحكومة الجزائرية تُوسِّع قرار تعطيل الجامعات وتفرض عصياناً مدنياً

image_post

قرَّرت الحكومة الجزائرية التوسُّع في تجربة تعطيل الجامعات وزيادة أوقات فراغ الطلاب ومنحهم فرصة التركيز على أشياء أخرى غير الدراسة، كالخروج للتظاهر مثلاً، بهدف الحد من مشاركتهم في الاحتجاجات، وتطبيق الفلسفة ذاتها في التعامل مع الأزمة الراهنة عبر فرض عصيان مدني يشمل المواطنين كافة.

وقال الناطق باسم الحكومة، السيد بلحبيب بلشفلون إنَّ القرار جاء ليراعي احتقان الناس وتعبهم من تدهور أحوالهم “على غرار طلاب الجامعات الذين يقضون عطلهم في النوم ولعب البلايستيشن ومتابعة الأفلام، سيُجبر الجميع على أخذ إجازاتٍ يمضونها في منازلهم أو يحلُّوا عنَّا خارج البلاد”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ لا أحد فوق القانون “وخير مثال على ذلك سيادة الرئيس، الذي لطالما احترم القرارات الحكومية ولم يخالفها قيد أنملة، تماماً كايٍّ مواطنٍ صالح، فأضرب عن أداء مهامه الرئاسية الأساسيَّة ولم يظهَر للعلن ليلقي خطاباً أو يدلي بتصريح أو يلوِّح للجماهير تحت أي ظرف”.

وبيَّن الناطق أنَّ الحكومة تعي مدى صعوبة تنفيذ عصيانٍ مدني، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصاديةٍ الصعبة “وليصبروا ويرابطوا حتى تتحقَّق مطالبهم، وينهي الرئيس بوتفليقة فترته الخامسة ويوافق على عدم الترشُّح لولاية سادسة”.