السيسي يضع أم الدنيا في مأوى العجزة | شبكة الحدود

السيسي يضع أم الدنيا في مأوى العجزة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أودع فخامة الرئيس الدكر نور عينينا عبد الفتاح السيسي أم الدنيا مصر في مأوى العجزة، مؤكداً أنها بلغت من العمر سبعة آلاف سنة، وهرمت ولم تعد قادرة على فعل أي شيء، ومن الواجب أن ترتاح في آخر أيامها.

وأكَّد عبد الفتاح أن تلك الخطوة قد تأخَّرت وكان من الواجب الإقدام عليها منذ وقت طويل “تفاقمت حالها سوءاً منذ ثلاثين عاماً، لكن مبارك لم يكن مقتنعاً بذلك، وظلَّ معتقداً أنها لا تزال قادرة على العطاء ولديها المزيد لتقدَّمه، ولم يدرك فعلاً أنَّها قد انتهت”.

وأَقسم عبد الفتاح على حُبِّه لأم الدنيا “لكنها كبرت وصار صعباً عليَّ تأمين متطلباتها من غذاء وماء ودواء وصولاً إلى تنظيفها. فأنا في ضنك من العيش، بيتي ضيقٌ وظروفي صعبة، وبالكاد أستطيع تدبُّر أمري وشؤون عيالي، وعليَّ الاهتمام بمستقبلهم، وأنا أجزم أنها أحنُّ من أن تقف حجرة عثرة في طريقي”.

وأضاف “يتَّهمني الكثيرون بالعقوق، ويقولون إن مصر أم الدنيا كلها إلا عبد الفتاح، لكن لن أكترث بذلك، لأنِّي لا أسعى أساساً إلى إرضائهم؛ وضميري مرتاح بعد أن وضعتها في دار عجزة تحت إشراف القوات المسلحة، وسأواظب على زيارتها للاطمئنان عليها بين الحين والآخر، في الانتخابات، وعيد الجيش، كما خصَّصت صندوقاً لمن يخشى عليها من العوز ويرغب بالتبرع لها”.

واعتبر عبد الفتاح ما يفعله تجاه مصر جزءاً من ردِّ جميلها عليه “لن أقبل استمرارها بالعيش على هذه الشاكلة، ولو أن القتل الرحيم مباحٌ لقتلتها وأرحتها مما هي فيه. لكن الجيش يُقدِّر قيمة الحياة ولا يقتل سوى المعارضين”.

الحكومة الجزائرية تُوسِّع قرار تعطيل الجامعات وتفرض عصياناً مدنياً

image_post

قرَّرت الحكومة الجزائرية التوسُّع في تجربة تعطيل الجامعات وزيادة أوقات فراغ الطلاب ومنحهم فرصة التركيز على أشياء أخرى غير الدراسة، كالخروج للتظاهر مثلاً، بهدف الحد من مشاركتهم في الاحتجاجات، وتطبيق الفلسفة ذاتها في التعامل مع الأزمة الراهنة عبر فرض عصيان مدني يشمل المواطنين كافة.

وقال الناطق باسم الحكومة، السيد بلحبيب بلشفلون إنَّ القرار جاء ليراعي احتقان الناس وتعبهم من تدهور أحوالهم “على غرار طلاب الجامعات الذين يقضون عطلهم في النوم ولعب البلايستيشن ومتابعة الأفلام، سيُجبر الجميع على أخذ إجازاتٍ يمضونها في منازلهم أو يحلُّوا عنَّا خارج البلاد”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ لا أحد فوق القانون “وخير مثال على ذلك سيادة الرئيس، الذي لطالما احترم القرارات الحكومية ولم يخالفها قيد أنملة، تماماً كايٍّ مواطنٍ صالح، فأضرب عن أداء مهامه الرئاسية الأساسيَّة ولم يظهَر للعلن ليلقي خطاباً أو يدلي بتصريح أو يلوِّح للجماهير تحت أي ظرف”.

وبيَّن الناطق أنَّ الحكومة تعي مدى صعوبة تنفيذ عصيانٍ مدني، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصاديةٍ الصعبة “وليصبروا ويرابطوا حتى تتحقَّق مطالبهم، وينهي الرئيس بوتفليقة فترته الخامسة ويوافق على عدم الترشُّح لولاية سادسة”.

البشير يوجِّه بإطلاق سراح المعتقلات لديه ومنحهنَّ حرية التنقل داخل الزنزانة

image_post

أمرَ رئيس نصف السودان عمر البشير الجهات المعنيَّة بإطلاق سراح المعتقلات اللواتي أُلقي القبض عليهنَّ في المظاهرات المناوئة لنظامه، ومنحهنَّ الحرية الكاملة بالتنقُّل كما يشأن داخل زنازينهنَّ دون أي مضايقات، دلالة على احترامه المرأة وحقوق الإنسان.

وقال عمر إنَّ حرائر السودان لن تتقيَّدن بخيارات محدودة من الآن فصاعداً “ها هنَّ يخترن بملء إرادتهنَّ كيفية الانتقال من الزاوية اليمنى للزنزانة إلى اليسرى أو العكس، ويحدِّدن بأنفسهنَّ عدد الخطوات التي سيمشينها والسرعة في قطع المسافة بين هذه البلاطة وتلك، والنقطة التي يرغبن بالتوقُّف عندها، كما سيصبح بإمكانهنَّ عدم المشي أساساً إن أحببن، والوقوف، أو الجلوس، للنظر إلى الحائط أو السقف أو الأرض، فضلاً عن إمكانية طمر رؤوسهنَّ بالمخدات إن أردن البكاء”.

وأضاف “حتى عندما نصطحبهن إلى غرف التحقيق لجلدهنَّ، كفلنا لهن حق اختيار الجنب الذي يريحهنَّ، وسيكون في وسع كلِّ سجينة تحديد الأجزاء التي ترغب بجلدها”.

وأكَّد البشير أنَّه لبَّى مطالب المعتقلات ومنحهنَّ كامل الحقوق التي نادين بها في المظاهرات “فلم نخصِّص سريراً محدداً لكل سجينة، بل تركنا لهنَّ حرية التشاور والتحاور بشفافيَّة وعدالة لاختيار الأسرَّة ضمن أجواءٍ ديموقراطية فريدة”.

وأشار البشير إلى أنَّ حرية المعتقلات ستبقى مكفولة بعد خروجهن من السجون “لتختار كلُّ واحدةٍ منهنَّ البقاء في منزلها ورعاية أولادها وبناتها كباقي النساء المحترمات، أو العودة إلى السجن بعقوبات تتراوح من الأشغال الشاقة وصولاً إلى الإعدام”.