الحكومة الجزائرية

قرَّرت الحكومة الجزائرية التوسُّع في تجربة تعطيل الجامعات وزيادة أوقات فراغ الطلاب ومنحهم فرصة التركيز على أشياء أخرى غير الدراسة، كالخروج للتظاهر مثلاً، بهدف الحد من مشاركتهم في الاحتجاجات، وتطبيق الفلسفة ذاتها في التعامل مع الأزمة الراهنة عبر فرض عصيان مدني يشمل المواطنين كافة.

وقال الناطق باسم الحكومة، السيد بلحبيب بلشفلون إنَّ القرار جاء ليراعي احتقان الناس وتعبهم من تدهور أحوالهم “على غرار طلاب الجامعات الذين يقضون عطلهم في النوم ولعب البلايستيشن ومتابعة الأفلام، سيُجبر الجميع على أخذ إجازاتٍ يمضونها في منازلهم أو يحلُّوا عنَّا خارج البلاد”.

وأكَّد النَّاطق أنَّ لا أحد فوق القانون “وخير مثال على ذلك سيادة الرئيس، الذي لطالما احترم القرارات الحكومية ولم يخالفها قيد أنملة، تماماً كايٍّ مواطنٍ صالح، فأضرب عن أداء مهامه الرئاسية الأساسيَّة ولم يظهَر للعلن ليلقي خطاباً أو يدلي بتصريح أو يلوِّح للجماهير تحت أي ظرف”.

وبيَّن الناطق أنَّ الحكومة تعي مدى صعوبة تنفيذ عصيانٍ مدني، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصاديةٍ الصعبة “وليصبروا ويرابطوا حتى تتحقَّق مطالبهم، وينهي الرئيس بوتفليقة فترته الخامسة ويوافق على عدم الترشُّح لولاية سادسة”.

۱
وقعت على الأرض ضحكاً
۱
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
۱
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة