بشير السودان

أمرَ رئيس نصف السودان عمر البشير الجهات المعنيَّة بإطلاق سراح المعتقلات اللواتي أُلقي القبض عليهنَّ في المظاهرات المناوئة لنظامه، ومنحهنَّ الحرية الكاملة بالتنقُّل كما يشأن داخل زنازينهنَّ دون أي مضايقات، دلالة على احترامه المرأة وحقوق الإنسان.

وقال عمر إنَّ حرائر السودان لن تتقيَّدن بخيارات محدودة من الآن فصاعداً “ها هنَّ يخترن بملء إرادتهنَّ كيفية الانتقال من الزاوية اليمنى للزنزانة إلى اليسرى أو العكس، ويحدِّدن بأنفسهنَّ عدد الخطوات التي سيمشينها والسرعة في قطع المسافة بين هذه البلاطة وتلك، والنقطة التي يرغبن بالتوقُّف عندها، كما سيصبح بإمكانهنَّ عدم المشي أساساً إن أحببن، والوقوف، أو الجلوس، للنظر إلى الحائط أو السقف أو الأرض، فضلاً عن إمكانية طمر رؤوسهنَّ بالمخدات إن أردن البكاء”.

وأضاف “حتى عندما نصطحبهن إلى غرف التحقيق لجلدهنَّ، كفلنا لهن حق اختيار الجنب الذي يريحهنَّ، وسيكون في وسع كلِّ سجينة تحديد الأجزاء التي ترغب بجلدها”.

وأكَّد البشير أنَّه لبَّى مطالب المعتقلات ومنحهنَّ كامل الحقوق التي نادين بها في المظاهرات “فلم نخصِّص سريراً محدداً لكل سجينة، بل تركنا لهنَّ حرية التشاور والتحاور بشفافيَّة وعدالة لاختيار الأسرَّة ضمن أجواءٍ ديموقراطية فريدة”.

وأشار البشير إلى أنَّ حرية المعتقلات ستبقى مكفولة بعد خروجهن من السجون “لتختار كلُّ واحدةٍ منهنَّ البقاء في منزلها ورعاية أولادها وبناتها كباقي النساء المحترمات، أو العودة إلى السجن بعقوبات تتراوح من الأشغال الشاقة وصولاً إلى الإعدام”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة