خصَّصت دولة الإمارات العربية المتّحدة يوماً للجاليات، يستعرض خلاله الشيوخ والأمراء والمواطنون ما لديهم من أدوات الإنتاج والرفاهية على اختلاف دول المنشأ.

وقال وزير التسامح الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إن الفعالية ستسهم في تعزيز روابط المودَّة والتراحم بين المواطنين وممتلكاتهم “سيحظى الأجانب بفرصة الحديث مع مُلّاكهم وكأنهم بشر كاملون، والتواصل مع بعضهم وتبادل خبراتهم المكتسبة في خدمة الإماراتيين فيما بينهم، ممّا يرفع معنوياتهم ويدفعهم إلى زيادة انتاجيَّتهم مستقبلاً”.

وأشار نهيان إلى تنوِّع فقرات الفعالية وملاءمتها لكافة الأعمار “حتى الأطفال ستتاح لهم فرصة استعراض ألعابهم السيريلانكية والهندية وتبادلها وضربها. كما سيكون للسيدات حصة وافرة من المتعة، إذ سيجرِّبن مجاناً أجود أنواع الفلبينيات، وآخر ما توصلت إليه تقنيات تدليك الأقدام وتزيينها بطلاء الأظافر بشكل يرضي أذواقهنّ”.

من جانبه، عبَّر أحد المشاركين عن إعجابه ودهشته مما رآه “لطالما اعتقدت أن الجنسيَّات الأوروبية هي الأفضل، ولكن عندما رأيت عضلات الأفارقة وقدرتهم الفائقة على التحمُّل، وسهولة شتم الفلبينيين دون انخفاض مستوى الخدمة المقدمة منهم، اكتشفت حقيقة ما كنت أفتقده؛ وتنعِّم غيري بتقنيات أفضل وبأسعار أقل.

وأضاف “أفكر الآن بتصريف أحد البريطانيين الذين أملكهم مقابل فكَّة وفيرة من الآسيويين والأفارقة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة