سمح جلالة سمو وليِّ عهد السعودية، محمد بن سلمان لوالده الذي ما زال يشغل العرش حتى اليوم، بمقابلة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ضمن جولة الأخير الخليجية مُشترطاً عليه البقاء عاقلاً طيلة اللقاء.

وأكَّد محمد أنَّ هذه الخطوة جاءت بعد مناشدات عديدة من سلمان الذي استشهد بآيات قرآنية تحثُّ على الإحسان بالوالدين عند الكبر، مما أثَّر في محمد ودفعه للسماح له بالجلوس مع لافروف كباقي الرؤساء العرب الذين التقاهم خلال جولته مع الإبقاء على بعض الوزراء السعوديين خلال اللقاء لمراقبة سلوك الأب.

وقال محمد إنّه ليس عاقاً كتميم الذي أزاح والده دون أي احترام له “ما زلت أتركه يخرج من البلاد ليمثِّل السعودية في بعض الأحيان، وفرحته بحضور القمة العربية الأوروبية عنت لي الكثير، فآثرت أن آذن له بحضور نشاطات مشابهة من وقت إلى آخر حتى لا يشعر بالضجر، أو التهميش، لا سمح الله”.

وأبدى محمد رضاه عن نتائج اللقاء الذي لم يتطرَّق إلّا لبعض القضايا التي ستبقى عالقة بطبيعة الحال كأزمتيِّ سوريا واليمن “أشعر بالرضا والفخر بالسيد الوالد وسلوكه المهذَّب، واتباعه التعليمات بعدم التطرق إلى مسائل حساسة على غرار مقتل خاشقجي، وأُفكِّر بمكافأته وإفراح قلبه بتوزيع كرتونتيِّ مساعدات زيادة في اليمن باسمه”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة