راموس يؤكِّد تعمُّد فريقه الخروج من دوري الأبطال للتركيز على مباراة بلد الوليد | شبكة الحدود

راموس يؤكِّد تعمُّد فريقه الخروج من دوري الأبطال للتركيز على مباراة بلد الوليد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حمدي شماشر – خبير الحدود للشؤون الرياضية

أكَّد قائد نادي ريال مدريد الإسباني وقلب دفاعه سيرخيو راموس عقب مباراة أمس أمام نادي أياكس آمستردام الهولندي أنَّ فريقه لم يكن يكترث بنتيجة اللقاء، وأنَّه تعمَّد تقديم أداءٍ متواضع بهدف إراحة اللاعبين وعدم استنزاف جهودهم قبل مباراتهم المقبلة أمام نادي بلد الوليد في الدوري المحلي.

وقال راموس إنَّه لم يكن بوسع جميع اللاعبين تعمُّد الحصول على بطاقاتٍ صفراء في مباراة الذهاب كما فعل هو لتجنِّب خوض مباراة أياكس “يستحيل منع الفريق بأكمله من اللعب، لأنَّ كثيراً منَّا لم يأخذوا إنذارات في السابق، لذا، قرَّرنا إنزالهم الملعب على أيَّة حال شريطة ألَّا يلعبوا بكامل طاقتهم ويوفِّروا جهودهم لمبارياتٍ أهم”.

واعتبر راموس أنَّ المواجهات السهلة قد انتهت لهذا الموسم “خروجنا من دوري الأبطال سيجنِّبنا الانشغال بمواجهة فرقٍ لطالما اعتدنا الانتصار عليها كأتليتيكو مدريد وبايرن ميونخ؛ ويتيح لنا وضع كامل تركيزنا على اللقاءات المصيريَّة المقبلة لنضمن الحفاظ على المركز الثالث في الليغا، خصوصاً في ظلِّ مزاحمتنا من خيتافي وألافيس واقترابهم منَّا”.

وأشار راموس إلى أنَّ الفريق انخرط في تدريباته فور انتهاء المباراة “وأركِّز حالياً على ضرب مجسَّمات حائط الصد وتحطيمها لأتمكَّن من تكسير أيدي وأقدام أي مهاجمٍ يحاول الاقتراب من مرمانا، لضمان الخروج من المباراة بأقل الخسائر والظفر بنقطة التعادل على أقل تقدير”.

شاب يؤكد أن سيجارته الإلكترونية نظيفة صحية بنكهات متنوِّعة لذيذة ولو سمحت أعطني سيجارة عادية

image_post

أكَّد الشاب خليل النَّسايِم أنَّ سيجارته الإلكترونية صحيَّة غير مؤذية على الإطلاق ونكهاتها لذيذة متنوعة ورائحتها عطرة وأنظف بألف مرةٍ من السجائر العادية، قبل أن يطلب واحدة عادية، لأنَّ سيجارة ما بعد تناول الطعام لا تعوَّض.

وقال خليل إنَّه ملتزمٌ بترك التدخين التقليدي حفاظاً على صحته “لا أدخِّن السجائر العادية إلا فور استيقاظي مع كوب القهوة، وبعد وجبة الغداء وبعد العشاء وقبل النوم، وعندما أشعر بضغطٍ في العمل، وأطلبها من صديقي زهير لأن الكمية ضئيلة ولا تستدعي شراء علبة كاملة بشكل يجعلني أعود مدخناً كريه الرائحة بصحة متهالكة”.

وأشار خليل إلى ضرورة أن يتحمَّله زهير ويعطيه سيجارة كلَّما طلب منه “إن لم يدعمني أصدقائي ويساعدوني في الحفاظ على صحَّتي فمن يفعل؟ وما هو ثمن السيجارة؟ ما حاجته للمال أساساً طالما سيموت قريباً إذا ما استمرَّ بالتدخين”.

وأضاف “لو ضاق مني زهير فعليه أن يهتمَّ بصحته أيضاً، ويتَّجه إلى تدخين السجائر الإلكترونية، وعند الحاجة، سنأخذ كلانا سجائر من أحمد”.

من سجَّل الصفر الأوَّل؟ أبوك يسأل عن المباراة التي انتهت بتعادلٍ سلبيٍّ وأنت ترجوه أن يتوقَّف عن إلقاء هذه النكتة

image_post

انتهز السيد الوالد الفرصة ليلة البارحة، مثل جميع الآباء الذين حضروا المباراة التي انتهت بتعادل سلبي، ليلقي عليك مجدَّداً نكتة: من سجل الصِّفر الأول؟ إنّه يعيدها مرَّة أخرى، غير آبه بعدد المرَّات التي ذكَّرته فيها بأنه سبق أن قالها.

وقال والدك إنه لاحظ انزعاجك من انتهاء المباراة بلا أهداف “حاولت أن أُحرِّك روحه الرياضية وأُخفِّف عنه وأضحكه؛ من الغريب أنَّه لم يضحك على النكتة، رغم أنه ضحك عليها كثيراً في المرَّات السابقة”.

في حقيقة الأمر، أنت تشعر بالحيرة، كم مرَّة يجب أن يعيد والدك نكتته قبل أن يملَّ منها؟ هل يستحق المصروف الذي يعطيك إياه أن تستمرَّ بمجاملته والابتسام كُلَّما أعادها؟

هذا وقد سبق لك أن حضرتَ المباريات في المقاهي وعُدتَ إلى المنزل آخر الليل لتتجنَّب النكتة، لكن للأسف، كنت تجده سهراناً ينتظرك ليكرِّرها على مسامعك. لقد بذلت جهداً كبيراً لتنساها وتمحوها من ذاكرتك، لكنه ما يلبث أن يُذكِّرك بها؛ وأنت لم تعد قادراً على تحمُّل هذا الشكل من العنف الأسري مرَّة أخرى، طفح الكيل.

والآن، تتساءل عن جدوى إخباره أن نكتته قديمة بائتة وغير مضحكة، فهو سيستمرُّ بقولها لأنه بلا رحمة ولا شفقة، أناني لا يُهمُّه سوى التنكيت. هل تناشد الفيفا لمنع النتائج السلبية في المباريات كي لا تسمعها مرة أخرى؟ إنه خيار مستحيل، لذا، عليك اتخاذ زمام المبادرة ومباغتته بنكتة تُريه الفكاهة على أصولها؛ وحين يسألك المرة المقبلة من سجَّل الصفر الأول، أجبه: الصفر مفتاح الفرج”.