شاب متفتح يتقبَّل نقده في أي شيء عدا دينه وطائفته وتوجُّهاته السياسية وموسيقاه وأكلاته المفضَّلة وفصل الصيف | شبكة الحدود

شاب متفتح يتقبَّل نقده في أي شيء عدا دينه وطائفته وتوجُّهاته السياسية وموسيقاه وأكلاته المفضَّلة وفصل الصيف

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكَّد الشاب كُ.أُ. أنه شخص يُقدِّر التنوُّع والاختلاف ويحترم الآخر ولا يواجه أي مشكلةٍ بتقبِّل النقد حول أيِّ قضية يؤمن بها أو مبدأ يتبنَّاه، باستثناء أي انتقاد يطال دينه أو طائفته أو آراءه السياسية أو أكلته المفضلة أو الموسيقى التي يحبُّ أو فصل الصيف.

وقال كُ.أُ. إنَّه منفتح على كافة الآراء والأفكار “لكن علينا أولاً الاتفاق على الثوابت التي لا يمكن المساس بها قبل بدء أي حوار، حتى لا ننزلق إلى نقاش بديهيَّات وخلقِ جدلٍ لا طائل منه؛ إذ لا يصحُّ أن يُضيِّع المرء وقته في نقاش حمارٍ يكره الصيف مثلاً، وأفضل طريقة للتعامل مع تلك النوعية من الأشخاص هي إفساد الودِّ معه وفضح عرضه وإهانته وشتم والدته التي أنجبت بغلاً مثله وأطلقته إلى هذا العالم”.

وأبدى كُ.أُ. ترحيبه بنقاش مختلف الديانات والمعتقدات والطوائف والسياسيين والموسيقى والأكلات
 وانتقادها وإن كانت تخصُّه مباشرة “حتى أنَّ صديقي عبَّر عن امتعاضه ذات مرَّة من مطعمي المفضل لعدم تقديمه الكاتشاب مع البطاطا المقلية، وتقبَّلت رأيه بصدرٍ رحب رغم غباء ملاحظته ودلالتها على جهله في عالم الطعام وانحدار ذوقه وعدم ملاءمته لزيارة مطاعم محترمة”.

واعتبر كُ.أُ. أنَّ أولئك الذين يختلفون معه حول معتقداته والمسلَّمات التي يؤمن بها، منغلقون فكرياً وأصحاب نظرةٍ قاصرة “وهم عاجزون عن تمييز الصواب من الخطأ والاقتناع بتفاهة أفكارهم والارتقاء بآرائهم، بل إن التعصب يصل ببعضهم إلى درجة الدفاع عنها ومحاججة الآخرين بها بكل وقاحة”.

طفل يصل إلى العمر الذي يؤهِّله لأن يصبح وليَّ أمر والدته

image_post

سليم زنّار – مراسل الحدود لشؤون الشرف الرفيع الذي لا يسلم من الأذى حتى يُراق على جوانبه الدم

وضَّب حمُّودة الصغير ألعابه ودفاتر تلوينه وكُراته مُودِّعاً طفولته، وذلك بعد بلوغه السنِّ التي تؤهِّله لأن يصبح وليَّ أمر تلك السيدة التي أنجبته.

ولطالما أجبرت السيدة أم حمودة ابنها على أكل السلطة والبامية وبهدلته لتأخُّره في الدراسة ووبَّخته وهو ذاهب للعب كرة القدم رغم رسوبه بأحد امتحاناته. وهي الأمور التي سيأخذها حمودة في حسبانه، وتدفعه إلى معاملتها بمزيد من الحزم والشدة، خاصة وأنه أصبح مسؤولاً عن تربيتها وتوجيهها.

وأكَّد حمودة أنه تلك الأيام حين كان رجل طاولة في البيت قد ولَّت إلى غير رجعة “لقد لمست العديد من أوجه التقصير عند الست الوالدة في ملفات حسَّاسة؛ وهي تحتاج إلى مراقبة جودة وكفاءة أدائها وانضباطها. يحظرُ عليها من الآن فصاعداً الحديث مع الدكَّنجي لتوصيه على حاجيَّات المنزل، كما سأبسط رقابتي على ما تتابعه من مسلسلات وبرامج لا تتناسب مع عمرها، ومن الضروري أن تأخذ إذني قبل الخروج من البيت بعد التأكد من ارتدائها ثياباً تليق بسمعتي وسمعة العائلة”.

وشدَّد حمودة على أنه يقسو على أمه لمصلحتها “عليها إيجاد التوازن المطلوب بين فترات الاستراحة وتوضيب المنزل وتحضير الطعام، والحدُّ من رؤية صديقاتها. كل تقصير من قبلها الآن سينعكس عليها مستقبلاً، وإن بقيت على هذه الحال ستواجه عواقب أشدّ، وهذه المرة من أبي وليس مني أنا”.

شابٌ مُتحضِّر ينكُش أنفه بالمنديل

image_post

غلَّف الشاب ك.أ إصبعه بمنديلٍ ورقي ناعمٍ قبل تنكيش أنفه، انطلاقاً من تمسُّكه بمبادئ التحضُّر والحياة المدنيَّة الراقية، وضرورة مواكبة البشر للتطوُّرات الإنسانية، وتوظيفهم كافة الوسائل المتاحة ليرتقوا بمستواهم المعيشي.

واعتبر ك.أ سلوكه امتداداً للأسس التربويَّة التي نشأ عليها “بيئتي المُخمليَّة التي تستخدم الشوكة والسكِّين وتغسل يدها بعد الخروج من الحمام علَّمتني استعمال المنديل، على عكس أبناء الطبقة المتوسطة أو الفقيرة الذين ينكشون أنوفهم بأكمامهم وأيديهم ثمَّ يلقون المخاط على الأرض عوض لفِّه في محرمة أنيقة قبل رميه”.

وأشار كُ.أُ إلى أنَّه لن يكترث إن اتهمه أحدٌ ما بالتكبُّر “لقد وصل الغرب القمر وبدأت شعوبه باستعمال المحارم لتنظيف مؤخراتها أيضاً، بينما لا يزال مجتمعنا ينشغل بتلك التفاصيل. لا أمانع إن ظنَّني النَّاس مُبذِّراً بشرائي المستمرِّ للمناديل، فأنا أُفضِّل الحفاظ على نظافتي الشخصية وحماية أغشيتي المخاطية من الخدش وإبقاء يدي نظيفتين خاليتين من الجراثيم، خاصة عند استخدامهما لأغراض أخرى كتنظيف أذني”.