الحكومة تعلن عن مزيد من الدعم للأقل حظاً وذوي الحظ المتعثر | شبكة الحدود Skip to content

الحكومة تعلن عن مزيد من الدعم للأقل حظاً وذوي الحظ المتعثر

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت الحكومة الأردنية صباح اليوم عن المزيد من الدعم والذي سيتم توفيره هذا الشتاء لذوي الحظ القليل والمتعثر، وذلك ضمن محاولات الدولة ردم الفجوة بين كبار مسؤوليها والمواطن العادي.

وشمل الدعم توفير الكهرباء للمناطق الأقل حظاً بالمجان، ويترتب على هذا القرار الاستغناء عن خدمات ما يزيد عن مئتي عامل كانوا يقومون بقراءة العدادات باحترافية عالية. وتشير الدراسات الأولية التي أجرتها شركة الكهرباء إلى أنها لن تتكبد أي خسائر من هذا الدعم كون سكان مناطق الحظ القليل لا تصلهم الكهرباء من الأصل.

من جهة أخرى، تواجه الحكومة جملة من المصاعب والتحديات في توفير الدعم لمن يستحقه من ذوي الحظ المتعثر، نظراً لتوزعهم على المناطق المختلفة وعدم وجود دراسات خاصّة عنهم، الأمر الذي تعزوه الحكومة لتعثّر حظهم من الأساس. ويعاني ما يزيد ستة ملايين مواطن أردني من تعثّر حظهم بمجموعة من العقبات، كعدم وجود مواصلات عامّة ونسب عالية من البطالة وتراكم مديونية الدولة إلى عشرين مليار تبخرّت مع حظوظهم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المقال هو مشاركة من أحد المواطنين الأقل حظاً أتمّ كتابته في بداية العام الحالي ولم يتسن له إرساله لنا وقتها نظرا لشح مزمن في التيار الكهربائي، فاضطر إلى إرساله عن طريق الحمام الزاجل. لكن، ونظراً لتعثّر حظ الكاتب والحمام ومحرر الحدود، فإنه سرعان ما كان الحمام يموت في طريقه إلى مكاتبنا إثر إصابته بطلقات نارية أطلقها مواطنون يعبّرون عن احتفالهم بعدم رسوب أبنائهم في امتحان التوجيهي وغيره من امتحانات الحياة.

هذا وتبحث الحكومة الأردنية إعادة دراسة معاهدة وادي عربة نظراً لقلّة حظ المواطن الإسرائيلي وتعثّره أيضاً، كونه بعيداً عن أهله ويسكن في الغربة منذ عقود. وتدرس الحكومة في الوقت الحالي تخفيض إيجارات الأراضي الزراعية لإسرائيل وتزويدها بالماء مجاناً عن طريق ماسورة تصل ما بين أنفاق العاصمة عمان والأراضي الزراعية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

اختفاء ٩ منشآت حكومية في مصر عقب إطلاق قانون الشفافية السياسية

image_post

أفادت مصادر في القاهرة صباح اليوم عن فقدان أثر ٩ مبان حكومية خلال ساعات من إطلاق قانون الشفافية السياسية بقيادة رئيس معهد الديمقراطية عبد الفتّاح السيسي.

وأكّد المصدر أن المباني الأربعة تقع في أماكن مختلفة حول العاصمة٬ وأن كلاً منها ينتمي إلى وزارة مختلفة٬ باستثناء اثنتين تتبعان للجيش. ولم يظهر سبب واضح لماذا اختفت هذه المباني التسعة من بين مئات من المباني الحكومية في مصر. ولكن علّق محللون أن هذه المباني تعتبر الأكثر عرضة للديمقراطية٬ الأمر الذي ساعد على اختفائها.

وحذّرت العديد من مؤسسات حماية المباني من الاختفاء من أخطار الديمقراطية المفرطة٬ الأمر الذي نرى نتائجه في أوروبا وغيرها من معاقل الديمقراطية.

وشوهدت المباني لآخر مرة صباح ذلك اليوم وكانت بحالة جيدة جداً٬ باستثناء كمية من الغبار المتراكم عليها٬ وبضع حمامات كانت بحاجة إلى صيانة عامة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

انخفاض ملحوظ في معدلات الانتحار في سوريا

image_post

انخفضت معدلات الانتحار في سوريا وريفها خلال عام ٢٠١٧،  لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ بدء الثورة وفقا لتقارير صادرة عن كلٍ من الجيش السوري والجيش الحر وغيرهما من الفصائل والكتائب والمجموعات المسلحة.

وأشارت التقارير إلى أن عام ٢٠١٧  شهد أقل نسبة انتحار بين النساء والأطفال وكبار السن ومقاتلي حزب الله، ويرجع هذا الانخفاض نتيجة لارتفاع حصة كل فرد سوري من البراميل، بحيث تحصل العائلة الواحدة على ما معدله برميلين أسبوعياً، مما قلل من قدرة الفرد على ممارسة الانتحار. ويتوقع المسؤولون القضاء على ظاهرة الانتحار والتخلص منها نهائياً في السنوات القادمة حسب الخطة المعمول بها حاليا.

وفي مقابلة أجراها مراسلنا مع مواطن يحاول الانتحار منذ أشهر، أعرب المواطن بأنه من الصعب عليه وعلى من يريد الانتحار بالقفز من أعلى المبان السكنية وذلك لعدم احتواء معظمها على سقف.  وأضاف: “حاولت رمي نفسي أمام دبابة أكثر من مرة، لكن سرعان ما كان السائق يغير المسار ورشقني بالطين”.  هذا و قد طور بعض المواطنين وسائل أخرى للإنتحار، منها الانتحارعن طريق الجوع أو الجلطة أو عدم دفع الجزية.

وفي سياق آخر، اشارت تقارير واردة من العراق بإنخفاض ملحوظ في عدد الانتحاريين أيضاً، لكن ما زال طاقم الحدود في قسم التحليل والتدقيق يحاول فهم ما إن كانت هذه التقارير إيجابية أم سلبية.