إرتفاع إنخفاض أسعار الوقود

قرَّرت الحكومة الرشيدة رفع أسعار الوقود رغم انخفاضها عالمياً، لتضع إصبعها في عين كل مواطن تُسوِّل له نفسه اتهامها بالتبعيَّة، وتثبت سيادة الدولة وعدم خضوعها لأي إملاءات خارجية.

واعتبر الناطق باسم الحكومة هذا الرفع رسالة مُوجهة إلى العالم “ولو قرَّروا تحدِّينا ورفع السعر، لن نتراجع ونُخفِّضه، بل سنزيده أضعافاً مُضاعفة، وكلنا ثقة بوعي المواطن ووطنيته ودفعه الثمن وزيادة، كي لا نُطأطئ رؤوسنا لقوى الاستكبار العالمي”.

وأكد الناطق تعرُّض البلاد لضغوط كبيرة من قوى الشدِّ العكسي وعملاء الداخل المتواطئين مع الدول والمنظمات الأجنبية “إنهم يناشدوننا بالتراجع عن قرارنا السيادي وخفض الأسعار بحجة أوضاع المواطنين المعيشيَّة، لكننا سنضرب بمطالبهم عرض الحائط، خصوصاً أنهم لم يعطونا نفطاً مجانياً، ولم يدفعوا لنا أية مبالغ تُظهر حُسن نواياهم”.

وأشار الناطق إلى أن هذا الاجراء لن يكون الأخير “سنعلن قريباً عن استمرار التعذيب في السجون، ونوقف الحرب على الفساد، التي كلَّفت مسؤولينا الكثير الكثير، ولن نرفض أي منحة أو مساعدة من الدول التي تتحكم بأسعار النفط رغماً عن أنوفهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة